الإمارات تسيطر على 7% من حجم قطاع الطيران عالمياً

الإمارات تسيطر على 7% من حجم قطاع الطيران عالمياً
2.5 5

نشر 12 اذار/مارس 2014 - 10:12 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
 «طيران الإمارات» تعد أكبر شركة طيران في العالم
«طيران الإمارات» تعد أكبر شركة طيران في العالم
تابعنا >
Click here to add أبوظبي as an alert
أبوظبي
،
Click here to add الاتحاد العربي as an alert
،
Click here to add الاتحاد العربى as an alert
الاتحاد العربى
،
Click here to add دبي as an alert
دبي
،
Click here to add الجمعية العامة as an alert
،
Click here to add الاتحاد الدولي للنقل الجوي as an alert
،
Click here to add جامعة الدول العربية as an alert
،
Click here to add Organization of as an alert
Organization of
،
Click here to add هيئات as an alert
هيئات
،
Click here to add الأمم المتحدة as an alert
الأمم المتحدة

يستحوذ قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة على نحو 7% من حجم قطاع الطيران العالمي، بحسب عبدالوهاب تفاحة أمين عام الاتحاد العربي للنقل الجوي.

وأكد تفاحة لـ «الاتحاد»، أن دولة الإمارات تعد أكبر مركز للنقل الجوي في العالم العربي ومركز الثقل في المنطقة، مشيراً إلى أنها تحتل مكانة كبيرة على مستوى دولي، من حيث الكيلومترات المنقولة.

وذكر أن أسطول الناقلات الوطنية يستحوذ على 30% من إجمالي أساطيل الناقلات العربية، و40% من عدد المقاعد في المنطقة العربية.

وبلغ أسطول الناقلات الوطنية 370 طائرة بنهاية عام 2013، حيث يصل أسطول «الاتحاد للطيران» إلى 87 طائرة، و«طيران الإمارات» إلى 212 طائرة، و«فلاي دبي» إلى 34 طائرة، و«العربية للطيران» إلى 34 طائرة، بحسب بيانات سابقة للناقلات الوطنية.

وأرجع تفاحة نجاح الإمارات في تبوؤ مكانة إقليمية متميزة إلى السياسة الحكومية بالدولة التي ترى قطاع النقل الجوي والطيران مساهماً إيجابياً في الدخل الوطني، إضافة إلى أهميته في تحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن توفير البنية التحتية من مطارات وسعة جوية.

وأكد أن مساهمة قطاع الطيران والسياحة في الدخل الوطني تصل إلى 14%، بحسب دراسة سابقة للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، منوهاً بأنها أعلى من مساهمة القطاع في الدخل العالمي، الذي يتراوح بين 3 إلى 3,5%، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد أن دولة الإمارات تعتبر مثالاً يحتذى به في تطور قطاع النقل الجوي.

وقال تفاحة، إن «طيران الإمارات» تعد أكبر شركة طيران في العالم من خلال المقاعد الكيلومترية المعروضة، إضافة إلى النمو الكبير الذي تشهده «الاتحاد للطيران»، مشيراً إلى أن مطار دبي سيصبح الأول على مستوى العالم من حيث عدد الركاب بحلول عام 2015، فيما تزداد أهمية مطار أبوظبي الدولي.

وفيما يتعلق بالمشاركة في القمة العالمية لصناعة الطيران، التي ستنعقد في أبوظبي أبريل المقبل، قال إنه ستتم خلال القمة مناقشة قضايا مهمة في قطاع النقل الجوي، تتعلق بدخول الأسواق وإدارة الحركة الجوية والتعامل مع قطاع الطيران والبنية التحتية.

وتستضيف القمة وحدة مبادلة لصناعة الطيران وتكنولوجيا الاتصالات والخدمات الدفاعية، بأبوظبي خلال الفترة من 7 إلى 8 أبريل المقبل، التي سيتحدث فيها عدد كبير من الخبراء العالميين في مجال صناعة الطيران، ومن المتوقع أن تستقطب القمة حوالي ألف من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع صناعة الطيران من جميع أنحاء العالم، وستركز على التحديات التي تواجه نمو القطاع والتكيف مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية العالمية.

وفيما يتعلق بآخر التطورات في مجال تطوير أنظمة القل الجوي، قال إنه يتم العمل حالياً مع الجهات المعنية مثل المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» والاتحاد الدولي للنقل الجوي «الأياتا» على إيجاد حل وإطار إقليمي لتحقيق الانسجام بين الأنظمة العربية، مشيراً إلى أن الحل هو القيام بالتعاون بشكل تدريجي، ليبدأ ثنائياً ليصل إلى جميع الدول.

وأكد أن النظام الأوروبي لإدارة النقل الجوي مثال يحتذى به، منوهاً بأن التعاون بدأ تدريجياً من خلال تعاون ثنائي، ثم أصبح إقليمياً على مستوى أوروبا.

وشدد تفاحة على أن الحلول بعيدة المدى تتمثل في إيجاد مركز لإدارة أنظمة النقل الجوي يحقق التناغم والتنسيق بين الدول العربية في عملية تطوير السعة الجوية لمعالجة مراكز الاختناق الجوي بطريقة شمولية.

وكانت الدورة الـ 46 للجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي في ختام أعمالها نوفمبر الماضي قد دعت الحكومات العربية إلى إيلاء تطوير أنظمة إدارة الحركة الجوية وسعتها الاهتمام المطلوب لمعالجة مناطق الاختناق لضمان النمو المستدام لقطاع النقل الجوي العربي، وقررت الجمعية عقد دورتها المقبلة في مدينة دبي خلال الفترة من 18 إلى 20 شهر نوفمبر 2014.

وكلفت الجمعية العامة الاتحاد العربي للنقل الجوي بالتعاون مع الهيئة العربية للطيران المدني و«الإيكاو» والاتحاد الدولي للنقل الجوي «الأياتا» ومنظمة خدمات الملاحة الجوية المدنية «كانسو» بتحديد الأولويات، ووضع الخطط التنفيذية للتعامل مع قضية تطوير الحركة الجوية وسعتها على أساس الخطط الإقليمية التي جرى وضعها من قبل هذه الأطراف.

ويعتبر الاتحاد العربي للنقل الجوي تحالف طيران إقليمياً بين شركات الطيران العربية، وقد أنشأ من قبل جامعة الدول العربية في عام 1965، ويهدف المشروع إلى تعزيز التعاون ومعايير الجودة والسلامة بين شركات الطيران العربية الناقلة الموجودة في أي من الدول الـ22 التي تشارك في جامعة الدول العربية.

Copyrights © 2014 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar