توقعات بارتفاع معدل النمو في تركيا ليتجاوز مثليه في كل من الهند والصين

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2017 - 11:38
سجل معدل النمو في تركيا ارتفاعاً ليصل إلى 5 و5.1 في المائة على التوالي خلال الربعين الأول والثاني من العام الحالي
سجل معدل النمو في تركيا ارتفاعاً ليصل إلى 5 و5.1 في المائة على التوالي خلال الربعين الأول والثاني من العام الحالي

توقع مسؤول اقتصادي تركي أن يرتفع معدل النمو في بلاده في الربع الثالث من العام الحالي ليتجاوز مثيليه في كل من الهند والصين.

وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم للشؤون الاقتصادية جودت يلماظ، في تصريح أمس (الثلاثاء)، إن تركيا سوف تستمر في النمو اقتصادياً، وإنها في الوقت الحالي لديها ثالث أعلى نمو في مجموعة العشرين بعد الصين والهند، متوقعاً أن تحقق معدل نمو يتجاوز الصين والهند في الربع الثالث من العام.

ولفت يلماظ إلى أن الاقتصاد التركي تعافى في وقت قصير جداً رغم محاولة الانقلاب الفاشلة، بفضل جهود الحكومة وثقة الشعب، وحقق رغم الأزمات نمواً بمقدار 3 أضعاف، قافزاً من مستوى 230 مليار دولار إلى 860 مليار دولار.

وسجل معدل النمو في تركيا ارتفاعاً ليصل إلى 5 و5.1 في المائة على التوالي خلال الربعين الأول والثاني من العام الحالي، مقارنة مع 2.9 في المائة معدل النمو خلال العام الماضي.

والأسبوع الماضي، توقعت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني الدولي ألا تتوجه تركيا إلى انتخابات مبكرة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ولا تنتظر أيضاً فوز المعارضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، الأمر الذي يسهم في استمرار الاستقرار بالبلاد.

ولفتت «فيتش» إلى أن معطيات النمو في الربع الثالث ستكون أقوى، موضحة أنّ التدابير الدورية تسهم في انتعاش النمو، وأنّ التدابير المالية التركية قوية وقادرة على المناورة، متوقعة أن يحقق الاقتصاد التركي نمواً بنسبة 4.7 في المائة نهاية العام الحالي، و4.1 في المائة خلال 2019.

وكانت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني الدولي رفعت سقف توقعاتها لنمو الاقتصاد في تركيا، من 2.6 في المائة إلى 3.7 في المائة للعام الحالي.

وقال يلماظ إن الحكومة تتخذ خطوات جيدة لزيادة النمو الاقتصادي الذي انعكس على أرقام التوظيف في شهر يونيو (حزيران) الماضي، حيث كانت الأرقام تشير إلى زيادة في معدل التوظيف، بحيث تم توفير مليون و52 ألف وظيفة إضافية حتى يونيو الماضي.

وأشارت إحصاءات رسمية إلى أن الحكومة تمكنت، في إطار حملة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتوظيف العاطلين عن العمل، من توفير فرص عمل لمليونين و31 ألف مواطن، خلال 5 أشهر، مسجلة 3 أرقام قياسية على صعيد عدد العاملين ونسبة العمالة ومشاركة القوى العاملة.

وبلغ عدد العاملين في تركيا 28.7 مليون، وبلغت نسبة العمالة 48 في المائة، فيما بلغت نسبة مشاركة القوى العاملة 53.4 في المائة، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ تركيا.

وقد انعكست مؤشرات النمو في الربع الثاني، التي أظهرت وصول تركيا إلى المركز الثالث من حيث نسبة النمو ضمن بلدان مجموعة العشرين، على قطاع التوظيف وتوفير فرص العمل.

كما ساعدت الحوافز وآلية صندوق الضمان الاجتماعي، التي أطلقتها الحكومة التركية على تنشيط الاقتصاد الذي سجل نمواً بنسبة 5.1 في المائة في الربع الثاني من العام، في حين بلغ متوسط النمو في دول الاتحاد الأوروبي 2.5 في المائة.

وانخفض معدل البطالة في مايو (أيار) الماضي بنسبة 0.2 نقطة مئوية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ 10.2 في المائة، وهو أدنى مستوى خلال السنوات الماضية.

من ناحية أخرى، قال رئيس اتحاد الفنادق التركي تيمور بايندر، إن الاستثمارات الفندقية في تركيا تتجه نحو الزيادة، وإن مدينة إسطنبول جاءت في المقام الأول من حيث المشاريع الفندقية، حيث زادت الاستثمارات خلال 7 أشهر بنسبة 12.5 في المائة في عام 2017.

واستمرت الزيادة في الاستثمارات خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2017، لتصل إلى مليار و838 مليون ليرة تركية (527 مليون دولار)، لـ113 فندقاً بسعة إجمالية 18 ألفاً و352 سريراً، بينما كانت قيمة الاستثمارات الفندقية في الفترة نفسها من العام الماضي ملياراً و634 مليون ليرة تركية (468 مليون دولار) لـ100 مشروع فندقي.

وقال بايندر، إن الفنادق ذات 3 نجوم كانت في المرتبة الأولى من حيث عددها، إلا أن الفنادق ذات 4 و5 نجوم حلت في المرتبة الأولى من حيث عدد الأسرة.

واحتلت مدينة إسطنبول المرتبة الثامنة عالمياً بين قائمة المدن الأكثر استقبالاً للسياح العام الماضي، حسب إحصائية أعدتها شركة «ماستركارد» حول مؤشر المدن العالمية الأكثر استقبالاً للسياح العام الماضي، وبلغ عدد السياح الذين زاروا مدينة إسطنبول العام الماضي 11 مليوناً و950 ألف سائح.

اقرأ أيضًا: 

صندوق النقد يتوقع نمو اقتصاد تركيا في2017

 

اقتصاد تركيا قد يتعافى في 2019

المؤسسات الدولية تخفض توقعات نمو الاقتصاد التركي في 2017

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك