تعرف على 5 حقائق عن النفط السعودي

منشور 16 أيلول / سبتمبر 2019 - 08:24
تحتل السعودية المركز الثاني كأكبر احتياطي نفطي على مستوى العالم بعد فنزويلا
تحتل السعودية المركز الثاني كأكبر احتياطي نفطي على مستوى العالم بعد فنزويلا
أبرز العناوين
تعتبر المملكة العربية السعودية من أكثر الدول التي تلعب دوراً كبيراً في صناعة وإنتاج خام النفط على مستوى العالم

تعتبر المملكة العربية السعودية من أكثر الدول التي تلعب دوراً كبيراً في صناعة وإنتاج خام النفط على مستوى العالم، ولكنها تواجه حالياً أزمة توترات جيوسياسية، بفعل الحرب التي يشنها تحالفها مع الإمارات على اليمن.

وهذه أهم خمس نقاط عن صناعة النفط السعودي، بعد الهجوم الأخير الذي تبناه الحوثيون على منشأتي نفط لشركة "أرامكو":


احتياطي النفط السعودي

لفترة طويلة ظلت السعودية تثبت احتياطيها المؤكد من النفط بحوالى 260 مليار برميل.

ولكنها في بداية سبتمبر/ أيلول الجاري ذكرت أن احتياطيات السعودية من الخام قد ازدادت بواقع 2.2 مليار برميل من الرقم الذي أعلنته سابقاً إلى 263.1 مليار برميل.

وأشارت إلى أنّ إجمالي احتياطيات المملكة من النفط مع احتساب حصة الحقل المشترك مع الكويت يبلغ 266.1 مليار برميل، و324.4 تريليون قدم مكعبة من الغاز.

وتحتل السعودية المركز الثاني كأكبر احتياطي نفطي على مستوى العالم بعد فنزويلا، والتي يبلغ حجم احتياطياتها من النفط نحو 303.3 مليارات برميل.


تاريخ الإنتاج والتصدير

حسب البيانات السعودية، تم اكتشاف النفط السعودي في العام 1939، وخلال شهر إبريل/ نيسان من عام 1939 تمكنت السعودية من تصدير أول شحنة من الزيت الخام إلى الخارج، وفي 1960 انضمت السعودية لمنظمة النفط "أوبك" ودولها الخمس.

وتعتبر شركة "أرامكو" السعودية واحدة من أكبر شركات النفط في العالم، وخلال عام 1944 تم تغيير اسم الشركة إلى شركة الزيت العربية الأميركية والتي أصبحت بعد ذلك "أرامكو السعودية". وتسعى السعودية لتخصيص حصة 5.0% من شركة "أرامكو"، ولكن التخصيص أو بيع هذه الحصة خلق مجموعة من الأزمات. ومن المتوقع أن يفاقم هذا الهجوم من العقبات التي تواجه الشركة.


أكبر الحقول

تعتمد المملكة العربية السعودية في إنتاجها من النفط على خمسة حقول رئيسية بواقع 90%، منها 60% على حقل الغوار، وهو أكبر حقل نفط في العالم بكمية احتياطات نفطية تبلغ 70 مليار برميل، كما أنها تمتلك نحو 8 حقول أخرى باحتياطيات أكثر من نصف احتياطيات النفط، وأكثر من 100 حقل نفطي آخر.


صادرات النفط

حافظت المملكة العربية السعودية على مكانتها كأكبر مصدر للنفط على مستوى العالم ، حيث تراوحت صادراتها بين 7 و7.5 مليون برميل يومياً، لتتفوق على روسيا والتي بلغت حجم صادراتها من النفط خلال 2018 نحو 5.2 مليون برميل يومياً.

وخلال العام  2018 قامت المملكة العربية السعودية بتصدير نحو 2.6 مليار برميل من النفط بإنتاج يومي يبلغ 7.1 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 6.97 مليون برميل يومياً خلال 2017.

وأوضحت البيانات أن الصادرات السعودية من النفط قد ارتفعت بنحو 109 مليون برميل، بينما ارتفعت الصادرات اليومية بنحو 165 ألف برميل، حيث يأتي هذا الارتفاع في الصادرات على الرغم من التزام السعودية باتفاق منظمة "أوبك" بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً.

وكانت السعودية تسعى قبل هذا الهجوم إلى خفض الإنتاج على أمل رفع أسعار النفط  وزيادة المداخيل. وذلك لتحقيق هدفين خفض العجز بالميزانية السعودية من جهة، ومن جهة أخرى رفع جاذبية  حصة شركة أرامكو التي ترغب في بيعها للمستثمرين.


استخدام النفط سياسياً

استخدمت السعودية النفط سلاحاً في حرب أكتوبر/ تشرين 1973 ضد إسرائيل، حيث تم حظر تصدير النفط للدول الغربية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وارتفاع معدل التضخم في أميركا وأوروبا. ولكن الحكومة السعودية استخدمت النفط في حرب الخليج ضد العراق. ويعد النفط السعودي الداعم الرئيسي لقوة الدولار إلى جانب العوامل التجارية والمصرفية والقوة العسكرية للولايات المتحدة.

 

 


جميع حقوق النشر محفوظة 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك