توقعات بإستمرار النمو في أسواق المال الإماراتية خلال عام 2005

منشور 09 أيّار / مايو 2005 - 08:19

أكدت المجموعة المالية – هيرميس، وهي المجموعة الرائدة في تقديم الخدمات المالية والخدمات المصرفية الاستثمارية المتنوعة والمتكاملة في المنطقة العربية، أن كل الدلائل تشير إلى أن الزخم الكبير الذي يدفع نمو أسواق المال الأولية والثانوية في منطقة الخليج بفعل أسعار البترول المرتفعة والسياسات الاقتصادية التي تسعى إلى تحرير الأسواق وتنويعها تدريجياً بالإضافة إلى عدد الشركات الخاصة التي تتجه نحو طرح أسهمها للتداول في أسواق البورصة، سيتواصل طوال عام 2005 وهذا من شأنه أن يحض المستثمرين على تغيير طرق التداول في الأسهم التي يتبعونها.

وقد صرح مصطفى عبد الودود، الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية القابضة – هيرميس في دولة الإمارات والتي تتمتع بأطول تاريخ أداء في مجال تداول الأوراق المالية في المنطقة العربية، أن العدد الكبير من الشركات الخاصة التي تنوي إدراج أسهمها في أسواق المال الخليجية في الإثني عشر شهراً القادمة سيمنح هذه الأسواق عمقاً أكبر كما سيفتح أمام المستثمرين فرصاً استثمارية أكبر لتعزيز محافظهم الاستثمارية. ومع ذلك، من الضروري أن يعتمد المستثمرون الذين يأملون بمواصلة جني العوائد الإيجابية منهجاً أكثر تشدداً يقوم على أسس مدروسة مبنية على البحوث وليست مدفوعة بحركة السوق فقط.

وقال عبد الودود: "بدأت أسواق المال الخليجية بالانفتاح أكثر وأكثر يوماً بعد يوم وبإيقاع متسارع. ومثل هذا النمو الكبير يُولّد فرصاً عظيمة بالنسبة للمستثمرين وشركات تداول الأسهم ولكنه أيضاً لا يخلو من الصعوبات والتحديات. فهذه الأسواق يُحفزها زخم المتاجرة وتكون مدفوعة بحركة التداول والتي غالباً لا تستند إلى معطيات فعلية من خلال الأبحاث والدراسات العلمية عن شركة أو قطاع معين. وهذا يتولد عنه مخاطر جسيمة في حال بدأت اتجاهات السوق بالتغير أو التقلب. ونحن نجد أنه في أسواق المال الأكثر تطوراً ونضجاً، عادة ما تقوم قرارات الاستثمار على الأبحاث وبالتالي على أسس قوية ومدروسة."

بالرغم من أن سوق الإمارات يحتاج في الوقت الراهن إلى المزيد من العمق والتنوع من حيث قيمة الأسهم وعدد الشركات المتداولة وانتمائها إلى القطاعات المختلفة، وذلك مقارنة بالسوق المصري تحديداً، حيث أسست المجموعة المالية – هيرميس الريادة المطلقة فيه، إلا أنه من المتوقع أن يشهد سوق الإمارات في عام 2005 طرح ما يزيد عن 16 عملية اكتتاب عمومية جديدة، مما سيمنحه المزيد من هذا العمق والتنوع."

وقد أضاف سيف فكري، رئيس أعمال تداول الأسهم في المجموعة المالية – هيرميس في دولة الإمارات، موضحاً: "على ضوء هذا العدد الكبير من عمليات الاكتتاب العام المتوقعة في المستقبل، سنرى نضوجاً أكبر في الأسواق المحلية. ولكننا قد نرى في الوقت ذاته ضغوطاً متزايدة باتجاه تخفيض قيمة الأسهم مقارنة بالمستويات التي لربما كانت ستكون عليها لو بقي الحال على ما هو عليه. وهذا يعني أنه ستتعاظم أهمية خدمات تداول الأسهم الأكثر نضجاً والمبنية على الأبحاث."

نظراً لتاريخها الطويل في السوق المصري، الذي شهد منذ عام 1988 هبوطاً في أسعار الأسهم لأربع سنوات متعاقبة إلى جانب إكماله دورة سوق كاملة، فإن المجموعة المالية – هيرميس واثقة من أن تواجدها في السوق الإماراتي سيمنح المستثمرين بعداً إضافياً لمساعدتهم على اتخاذ قرارات الاستثمار، حيث أنه لا يوجد نظير  للخبرات والقدرات كبيرة التي تتمتع بها الشركة إن كان على صعيد تداول الأسهم أو على صعيد الأبحاث التي تجريها والتي تُصنف بين الأفضل والأكثر موثوقية في المنطقة.

أردف مصطفى عبد الودود قائلاً: "بعد أن رسخنا ريادتنا في السوق المصري، بدأت الشركة تعمل بجد في السنتين الماضيتين لكي تؤسس لنفسها قاعدة إقليمية تقوم على رؤيا مستقبلية واعية حتى نتواجد أينما يريدنا عملاؤنا أن نتواجد. وقد كنا في السابق نتداول في الأسهم في سوق المال الإماراتية وأسواق المال  الإقليمية بواسطة جهات ثالثة ولكننا أدركنا الحاجة لتأسيس تواجد فعال لنا في هذه الأسواق الهامة ولتوفير قدراتنا المشهود لها في مجال البحوث لعملائنا في هذه الأسواق. نحن نود أن نلعب دوراً محفزاً على النمو هنا كمثل الدور الذي لعبناه في السوق المصري."

واختتم عبد الودود حديثه قائلاً: "قررت المجموعة المالية – هيرميس أن الوقت مواتٍ الآن لدخول أسوق منطقة الخليج إنطلاقاً من دولة الإمارات. فقد ارتفع معدل المتاجرة في سوق دبي المالي خلال الأشهر الإثني عشر الأخيرة بنسبة 264 في المائة وبنسبة 182 في المائة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. كما ارتفع مؤشر الإمارات في العامين الأخيرين 304 في المائة ليصبح بذلك السوق الأعلى أداء في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في هذه الفترة يليه السوق السعودي (+290%) والقطري (+260%)."

تعتبر المجموعة المالية – هيرميس التي تأسست في عام 1984، الشركة الرائدة في تداول الأسهم في السوق المصري من حيث حصتها في السوق وسمعتها وعدد الخبراء الماليين وخبراء العمليات المصرفية الاستثمارية المتخصصين العاملين فيها. وتستحوذ المجموعة على 33 في المائة من السوق المصري الذي يضم أكثر من 130 شركة تعمل في مجال تداول الأسهم والتي تتاجر في أسهم 800 شركة مُدرجة في البورصة، 100 منها على الأقل تُتداول أسهمها بشكل نشط. ولدى المجموعة قاعدة عملاء تمتد من مصر إلى كافة أنحاء العالم العربي ومنه إلى أوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية. بدأ مكتب المجموعة المالية – هيرميس في دولة الإمارات بمزاولة نشاطاته في نهاية عام 2004 بفريق يتألف من 13 موظفاً يعملون في مجال المبيعات وتداول الأسهم والعمليات والتثبت من التوافق.

فازت المجموعة المالية القابضة – هيرميس بجائزة "يوروموني" لأفضل شركة للاستثمار في الأسهم في مصر في عام 2004 كما اختيرت كالشركة التي لديها أفضل فريق مبيعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2001 من قِبل مدراء صناديق الاستثمار في المملكة المتحدة والولايات المتحد الأميركية (استطلاع رويترز) والشركة التي لديها أفضل مبيعات وأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2002 (استطلاع المستثمرين من الشركات الأميركية).

© 2005 تقرير مينا(www.menareport.com)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك