حصة الدولار واليوان في احتياطيات العالم تتراجع إلى أدنى المستويات منذ خمس سنوات

منشور 31 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 07:27
حصة الدولار واليوان في احتياطيات العالم تتراجع إلى أدنى المستويات منذ خمس سنوات
حصة الدولار واليوان في احتياطيات العالم تتراجع إلى أدنى المستويات منذ خمس سنوات

على وقع طبول الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، انخفضت حصة الدولار من احتياطيات العالم إلى أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات، بينما انخفضت حصة اليوان الصيني لأول مرة منذ بدء الإفصاح عنها، كجزء من احتياطيات النقد الأجنبي، في الربع الأخير من عام 2016.

ويوم الجمعة أظهرت البيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي، أن حصة عملتي الاقتصادين الأكبر في العالم في احتياطيات النقد الأجنبي لبنوك العالم المركزية انخفضت، بينما ارتفعت حصة كل من اليورو والين الياباني خلال الربع الثالث من العام الحالي، فيما بدا أنه عودة إلى النموذج الذي ساد في مطلع الألفية الثالثة قبل الأزمة المالية العالمية، حين خطت أغلب البنوك المركزية حول العالم خطوات نحو تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار.

وشكل الدولار في نهاية سبتمبر الماضي 61.94% من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي العالمية، منخفضاً من 62.4% في نهاية يونيو 2018، بينما زادت حصة اليورو من 20.25% إلى 20.48% خلال نفس الفترة. كما أظهرت بيانات الصندوق ارتفاع حصة الين من 4.86% إلى 4.98%، وهي أعلى حصة للعملة اليابانية منذ 16 عاماً.

وتأتي البيانات الأخيرة لصندوق النقد الدولي في وقتٍ يقترب فيه العملاقان الاقتصاديان من التوصل إلى اتفاق، يسمح بتخفيف التوترات التجارية بينهما، عن طريق زيادة الصادرات الأميركية إلى الصين، ويقلل من القيود التي فرضتها بكين على الشركات الأميركية العاملة لديها. ويوم السبت قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تويتر: «الاتفاق يسير بصورة جيدة. إذا تم التوصل إليه، سيكون شاملاً، يغطي جميع الموضوعات والمجالات ونقاط الخلاف».

ورغم انخفاض حصة الدولار، إلا أن العملة الأميركية تقترب من إنهاء العام على ارتفاع بحوالي عشرة بالمائة مقارنة بسلة من العملات الرئيسة، الأمر الذي يعكس قوة «الأخضر»، كما يطلق عليه في أسواق المال، حيث تمكن من قهر عملات العالم هذا العام، على عكس تحركات البنوك المركزية العالمية. وتبلغ احتياطيات النقد الأجنبي لدول العالم مجتمعة ما يقرب من 10.71 تريليون دولار.

وتؤكد بيانات الصندوق الحقيقية التي سمعناها في اللحظات الأولى للنزاع، والتي أشارت إلى أن «لا أحد ينتصر في الحروب التجارية».

وبخلاف انخفاض حصة عملتي الدولتين من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية، ارتفع عجز الميزان التجاري السلعي الأميركي من 796 مليار دولار في عام 2017 إلى 879 مليار دولار في 2018، بنسبة 10%، رغم فرض التعريفات الجمركية على مشتريات الولايات المتحدة من العالم الخارجي، كما انخفضت الاستثمارات الصين.

اقرأ أيضًا: 

تعرف على أصل علامة الدولار الأمريكي!
الدولار يرتفع أمام 17 عملة في 20 يوما
الدولار يفتتح 2018 بانخفاض واليورو يتألق

 


Copyrights © 2019 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك