في العمل... رياضة التأمل تساعد موظفي الشركات على التخلص من المشاعر السلبية!

منشور 08 آذار / مارس 2016 - 07:00
الفائدة المرتبطة بممارسة تمرين التأمل، تتمثل في الالتزام بأدائه وليس في المدة التي نقضيها في كل جلسة
الفائدة المرتبطة بممارسة تمرين التأمل، تتمثل في الالتزام بأدائه وليس في المدة التي نقضيها في كل جلسة

تخصص بعض الشركات لموظفيها أوقاتاً محددة لأداء تمارين التأمل والاسترخاء، مما يسهم بتخليصهم من المشاعر السلبية والإرهاق من ضغوط العمل، ويزيد من معدل إنتاجهم في الأعمال التي يؤدونها على نحو يومي. وهذا من أهم النتائج المفيدة للشركات نفسها.

يؤكد علماء النفس على أن هناك مؤشرات محددة لتقييم مشاعر الناس؛ فبعضهم لديه ميل طبيعي نحو السعادة، بينما يميل آخرون إلى الشعور بالتعاسة بغض النظر عن نوع التحدي الذي يمر بهم. وفي السياق نفسه، ورد في مقال منشور في صحيفة "Time" بأن طبيعة الأحداث التي تمر بالناس لا تؤثر على كونهم سعداء في حياتهم أم لا على المدى البعيد. مع ذلك، يتطور الدماغ ذاتياً، وينتج آليات دفاعية للتكيف باستمرار، وهو ما يُعرف بـ"المرونة العصبية".

من ناحية أخرى، هناك ممارسات معينة يلتزم بها المرء، وتبعث على الشعور بالسعادة إذا ما مارسها بانتظام. أهمها تمرين بسيط يمكن إنجازه خلال بضع دقائق، كالتأمل مثلاً. فيما تشير إحدى الدراسات إلى أن شركة برمجيات الأعمال (Compuware)، تسمح لموظفيها بجلسات تأمل جماعية. وقد تعلم من خلالها المشاركون شكلاً من أشكال التأمل، وهو العطف (يهدف إلى زيادة مشاعر الاهتمام بالذات وبالآخرين) كما طُلب من المشاركين في هذا النشاط القيام بالتأمل 5 مرات أسبوعياً، لمدة 15- 20 دقيقة في كل مرة.

وقد أظهرت النتائج بأن ممارسة هذا النشاط، زادت من العواطف الإيجابية ومستوى الرضا، وقللت من أعراض الاكتئاب. كما يشار إلى أن ممارسة مثل هذه التمارين لدقيقتين طوال 21 يوماً فقط، من شانه أن يُحدث فرقاً على الصعيد النفسي، ويسمح للدماغ بالعمل على نحو أكثر فعالية ونجاحاً".

وعموماً، يمكن لأي شخص التوجه إلى صالة الألعاب الرياضية والاشتراك ببرنامج رياضي قاسٍ، لكن من غير المرجح أن يُسفر ذلك عن فوائد عظيمة في هذا المجال. أما الفائدة المرتبطة بممارسة تمرين التأمل، تتمثل في الالتزام بأدائه وليس في المدة التي نقضيها في كل جلسة. أي الانتظام والمواظبة قدر الإمكان.

المصدر: فوربس الشرق الأوسط 

اقرأ أيضاً:

 

في العمل... تفوق على نفسك ولاتجعل شيء يقف في طريقك!

كيف تقود شركتك بفعالية؟

في العمل.. خطوات بسيطة وفعالة للالتزام بالعادات الجيدة


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك