تعرف على ستة أسباب لتطمئن في عملك دون الخوف من خسارته‎

منشور 28 حزيران / يونيو 2016 - 03:00
تذكّر دائماً أن خسران وظيفتك ليس نهاية العالم، وليس نهاية حياتك دون شك
تذكّر دائماً أن خسران وظيفتك ليس نهاية العالم، وليس نهاية حياتك دون شك

بات الخوف جزءاً من ثقافة الكثيرين، إذ ينتشر في حياتنا ويكاد يسيطر على أفكارنا، ويتدخل في محادثاتنا اليومية، ويؤثر في قراراتنا، ويمنعنا من الحديث أثناء اجتماعات العمل.

والسماح للخوف بالسيطرة على عقولنا خطأٌ كبير، يؤذي إنتاجيّتنا وقدرتنا على الإبداع والاستمتاع بعملنا، لذا يجب الحد منه والسيطرة عليه بدل إفساح المجال أمامه للسيطرة علينا. وتذكّر دائماً أنه عليك أن تسيطر على عقلك وتتحكّم بأفكارك فأنت مالكها. لا تكن عبداً للأفكار السلبية والوساوس.

فيما يلي ستة أسباب تؤكد أنه عليك أن لا تخشى الطرد من عملك، خاصةً إذا كنت مخلصاً وتعمل بجد.

 

1) الخوف يمنعك من تقديم أفضل ما لديك في العمل

Unproductive-Employees

عندما تنشغل بالخوف، يصبح الفرح والسعي محدودين. ولا يحول الخوف دون تدفّق الأفكار الإبداعية فحسب، بل ويطل بوجهه القبيح في جميه جوانبها.

إذا كنت تفكّر والخوف مسيطرٌ عليك بدل التفكير بطريقة إيجابية، فغالباً لن تحقق النتائج التي بإمكانك فعلاً تحقيقها، إذ أن عقلك لن يكون مُلهَماً ولا مستعداّ للإبداع، بل هو مقفل ومنهك. وهذا يؤدي إلى ما هو أبعد من خشية طردك من عملك، وهو الحزن والاكتئاب.

 

2) الخوف عدو الإبداع

killing creativity

الخوف المستمر يقتل الإلهام والتفاؤل، وبالتالي الإبداع. والسبب في أننا موظفون في شركة معيّنة هو قدرتنا عالعمل بإبداع وتفاؤل.

 

3) الإلحاح في الخوف من أمرٍ ما يجذبه إلى حياتك

energy

وفقاً لقانون الجذب، فإن أيّ فكرةٍ سلبية تتمسك بها قابلة للحدوث دون شك، فإذا أصرّيت على التمسك بوساوسك حول طردك من عملك، لا تقل أنك توقعت خسارة عملك عندما يحدث ذلك، بل تأكد أنك أنت من جذبته إلى حياتك.

توقّف عن جذب الطاقة السلبية إلى حياتك، واطمئن وتفاءل كي تجذب الأفضل.

 

4) الأفضل بانتظارك

doors

تقول الكاتبة هيلين كيلر: “عندما يغلق بابٌ للسعادة، يفتح آخر، لكن غالباً ما ننظر طويلاً إلى الباب المغلق لدرجة أننا لا نرى الآخر الذي فُتِح لنا”.

طبعاً وظيفتك ليست مصدر سعادتك، لكن قد تكون مساهمة فيه إذا كنت تحب عملك وتستمتع به. وإذا تم طردك من عملك، تأكد أن فرصاً أكبر بانتظارك، وإياك والاعتقاد أن حياتك توقفت لمجرّد طردك من عملك، بل اجعل ذلك حافزاً لتبدأ تجربةً جديدة أفضل من التي فاتت.

في نهاية المطاف، لا يستمر شيء، وكل شيء آيل للتغيير، لكن ردة فعلك تجاه التغيير هي من تقرر ما إذا كان التغيير للأفضل أم للأسوأ. علينا أن نتحلّى بالإيمان ونتفاءل بأن التغيير يجلب السعادة والنجاح، لأنهما من صنع أيدينا، لا من الشركة التي نعمل لديها. لذا، لا تصارع القدر، بل تقبّله بصدرٍ رحب.

 

5) لن يتغيّر شيء إذا تم طردك سوى حالتك الوظيفية

fired

إذا حصل فعلاً وتم طردك من عملك، فكّر جيداً، ما الذي سيتغيّر؟ نعم، سيتوقّف راتبك، لكن هذا مؤقت، والرزق بيد الله لا بيد البشر، فلم القلق؟ أنت لن تتغيّر بطردك من عملك، لديك مستوى الذكاء ذاته، صحتك لن تتغير، مواهبك لن تتلاشى، شخصيّتك لن تضعف، وإنجازاتك لن تختفي. الشيء الوحيد الذي سيتغيّر هو حالتك الوظيفية وبشكلٍ مؤقت. وماذا في ذلك؟ يمكنك استبدال ألف وظيفة.

استخدم طاقاتك لتساهم في العالم بعملك وشغفك، وابحث عن الفرصة الجديدة التي تنتظرك دون شك، وثق بأنها ستكون أفضل من التي سبقتها. الخوف والقلق مضيعة للوقت والطاقة، وتسرق القوة والحافز منك.

 

6) القلق المسيطر عليك مبالغ فيه وغير واقعي

sad employee

إذا تم طردك اليوم، هل ستموت؟ طبعاً لا. على الأقل لن يتسبب طردك من عملك في وفاتك.

ودون شك، غالباً ما يكون بالإمكان تحمل فقدان وظيفتك أكثر من قضاء شهور، وربما سنين، وأنت خائف وقلق. إذا تم طردك من عملك، ربما تعتريك الصدمة بادئ الأمر، لكن بعد ذلك، ستشعر بالراحة وتندم على الوقت الذي أضعته وأنت خائف وقلق.

تذكّر دائماً أن خسران وظيفتك ليس نهاية العالم، وليس نهاية حياتك دون شك. توقّف عن الخوف وابدأ بالإبداع.

اقرأ أيضاً: 

أثناء العمل... تجنّب القيام بهذه الأمور

لاترغب في العمل.. كيف تعمل؟

كيف تجعل اجتماعات العمل فعَالة؟

 

 


Copyright © 2019 Haykal Media, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك