المعدن الأصفر يفقد بريقه وعدم تفاؤل بإرتفاع سعره في 2014

المعدن الأصفر يفقد بريقه وعدم تفاؤل بإرتفاع سعره في 2014
2.5 5

نشر 12 كانون الثاني/يناير 2014 - 12:22 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تمثلت أبرز أسباب تراجع الذهب خلال 2013، في إعلان رئيس الفيدرالي الأميركي بن برنانكي في يونيو عن جدول محتمل للتخفيف التدريجي من برنامج التيسير الكمي الذي أقره فعلياً في اجتماع ديسمبر
تمثلت أبرز أسباب تراجع الذهب خلال 2013، في إعلان رئيس الفيدرالي الأميركي بن برنانكي في يونيو عن جدول محتمل للتخفيف التدريجي من برنامج التيسير الكمي الذي أقره فعلياً في اجتماع ديسمبر
تابعنا >
Click here to add بنك باركليز as an alert
بنك باركليز
،
Click here to add المايا as an alert
المايا

بعد سلسلة من المكاسب استمرت 12 عاماً، غاب بريق المكاسب عن الذهب خلال العام الماضي 2013. فهل سيعاود الذهب موجة صعوده أم يواصل منحى الهبوط؟ تصعب الإجابة ولكن نظرة تاريخية على أسعار الذهب قد تعطينا بعض الإشارات حول الاتجاه المتوقع للأسعار، وهو ما يتطرق إليه التقرير الذي أعدته الزميلة مايا جريديني وبثته قناة العربية.

مع بداية كل عام جديد تكثر التكهنات حول أداء السلع وعلى رأسها الذهب، الذي لطالما اعتبر ملاذاً آمناً ويجذب اهتمام المستثمرين الصغار والكبار.

وفي عام 2014 توقعات عدة من المصارف الكبرى لمتوسط سعر المعدن الأصفر معظمها متشائماً لاسيما توقعات بنك يو بي اس التي تقف عند 1050 دولاراً للأونصة. من جانبه، كرديه سويس يقدر متوسط سعر الذهب عند 1180 دولاراً. أما تقديرات بنك باركليز فجاءت أكثر تفاؤلاً عند 1310 دولارات.

ويشير بعض المحللين، الذين يتوقعون موجة صعود للأسعار، ومن بينهم "كومرزبنك" الى وجود عوامل ستدعم ارتفاع الذهب تشمل استمرار الطلب القوي من جانب الصين بحسب واستمرار الفوائد المتدنية في الولايات المتحدة وأوروبا.

وإذا ما أردنا النظر الى أداء الذهب، على مدار الـ40 عاماً الماضية يمكننا تقسيمها الى ثلاث حقبات: الأولى استمرت قرابة العقد، وانطلقت أوائل السبعينات وشهدت تضاعف أسعار الذهب 17 مرة بنهاية عام 1980، رافقها نسب نمو منخفضة للاقتصاد في أميركا وأوروبا ومستويات تضخم ومعدلات بطالة مرتفعة.

وشهدت هذه الحقبة التخلي عن ارتباط الدولار بالذهب أو ما يُعرف بـ"gold standard" ما ألغى بدوره نظام بريتون وودز، إضافة الى الحروب المتعددة من بينها حرب أكتوبر والثورة الإيرانية واحتلال الاتحاد السوفييتي لأفغانستان.

الحقبة الثانية استمرت قرابة 20 عاماً، وشهدت تراجع أسعار الذهب بأكثر من 50% منذ مطلع عام 1981 حتى نهاية 2001، وتخلل هذه الحقبة تحسن في الاقتصاد الأميركي واكتشافات جديدة لاحتياطيات الذهب، واتفاقية بين البنوك المركزية الأوروبية لتنظيم بيع الذهب.

أما الحقبة الثالثة فقد امتدت من مطلع 2002 حتى نهاية 2012 تضاعفت خلالها أسعار الذهب ست مرات، وتخللها أزمة الائتمان العالمية، وزيادة البنوك المركزية احتياطياتها من الذهب، الأمر الذي دفع الأسعار إلى أعلى مستوياتها تاريخياً فوق 1920 دولاراً للأونصة في سبتمبر 2011.

وجاء عام 2013 لينهي 12 سنة من الارتفاعات المتتالية، حيث شهدت خلاله أسعار الذهب تراجعاً بـ28%، وجاء أدنى مستوى لأسعار المعدن الأصفر في يونيو عندما انخفضت الى حدود 1180 دولاراً.

وتمثلت أبرز أسباب تراجع الذهب خلال 2013، في إعلان رئيس الفيدرالي الأميركي بن برنانكي في يونيو عن جدول محتمل للتخفيف التدريجي من برنامج التيسير الكمي الذي أقره فعلياً في اجتماع ديسمبر، إضافة إلى الارتفاع القوي لأسواق وول ستريت، ومواصلة دول عدة في مواجهة خطر انكماش الأسعار ما يقلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم.

ويبقى أن ننتظر الأشهر المقبلة وما إذا سيتمكن الثيران أو الدببة من الأسعار في 2014.

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar