السعودية: قطاعي «الإسمنت» و«التشييد» الأهم لمستثمرو «الأسهم»

السعودية: قطاعي «الإسمنت» و«التشييد» الأهم لمستثمرو «الأسهم»
2.5 5

نشر 03 تشرين الأول/أكتوبر 2013 - 08:54 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كشفت السوق المالية السعودية «تداول»، أمس، النقاب عن تقرير أداء القطاعات في نهاية التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية بحسب التقرير عند مستوى 7964 نقطة، مرتفعا 1125 نقطة «16.45%»، مقارنة بإغلاق نفس الفترة من العام السابق
كشفت السوق المالية السعودية «تداول»، أمس، النقاب عن تقرير أداء القطاعات في نهاية التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية بحسب التقرير عند مستوى 7964 نقطة، مرتفعا 1125 نقطة «16.45%»، مقارنة بإغلاق نفس الفترة من العام السابق
تابعنا >
Click here to add أشرق أل - أوساط as an alert
أشرق أل - أوساط
،
Click here to add الجيش الأمريكي as an alert
،
Click here to add جامعة الطائف as an alert
جامعة الطائف

دخلت الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، مرحلة الإعلان عن نتائج الربع الثالث من العام الجاري، يأتي ذلك وسط ترقب كبير يسيطر على نفوس المتعاملين في السوق المالية المحلية، وسط توقعات بحدوث تباين ملحوظ في أداء الشركات المدرجة من حيث النتائج المالية المعلنة.

وتوقع مختصون خلال حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن تظهر النتائج المالية لشركات قطاعي «الإسمنت»، و«التشييد والبناء» نموا إيجابيا خلال الربع الثالث من العام الجاري، مرجعين هذه التوقعات إلى تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات الحكومية في النصف الثاني من كل عام، في ظل دخول موسم «العمرة» وقرب حلول موسم «الحج».

وتأتي هذه التوقعات، في الوقت الذي نجحت فيه سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، في تجاوز مستويات ثمانية آلاف نقطة «أغلق عند 8008 نقاط»، جاء ذلك وسط سيولة نقدية متداولة بلغت نحو 4.2 مليار ريال «1.1 مليار دولار»، وهو الأداء الذي جاء مخالفا لبعض الأسواق العالمية التي شهدت تراجعا تحت تأثير أزمة الديون الأميركية.

من جهة أخرى، كشفت السوق المالية السعودية «تداول»، أمس، النقاب عن تقرير أداء القطاعات في نهاية التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية بحسب التقرير عند مستوى 7964 نقطة، مرتفعا 1125 نقطة «16.45%»، مقارنة بإغلاق نفس الفترة من العام السابق.

وبالنسبة لأداء المؤشر من بداية العام حتى تاريخه، فحقق عائدا إيجابيا قدره 1163 نقطة «17.11%»، وكانت أعلى نقطة إغلاق للمؤشر خلال الفترة عند مستويات 8214. جاء ذلك في يوم 21 أغسطس (آب) الماضي، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المصدرة في نهاية التسعة أشهر الأولى من هذا العام نحو 1.58 مليار ريال «422.8 مليار دولار»، مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 15.4%، عن نهاية التسعة أشهر الأولى من العام السابق.

ولفت التقرير إلى أن إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، بلغ نحو 41.50 مليار سهم، مقابل 72.08 مليار سهم، عن ذات الفترة من العام السابق، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 2.4%، أما إجمالي عدد الصفقات المنفذة فبلغ 23.76 مليون صفقة، مقابل 34.37 مليون صفقة نُفذت خلال التسعة أشهر الأولى من العام السابق، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 30.8%.

وفي هذا السياق، قال فهد المشاري الخبير المالي والاقتصادي لـ«الشرق الأوسط»، أمس: «من المتوقع أن تظهر شركات قطاعي الإسمنت، والبناء والتشييد نتائج أكثر إيجابية للربع الثالث من هذا العام، حيث من المتوقع أن يكون التحسن مقارنة بالربعين الأول والثاني من العام الحالي».

ولفت المشاري إلى أن النتائج المالية المتوقعة لقطاعات «البنوك» و«الاتصالات وتقنية المعلومات»، و«الاستثمار الصناعي»، ستكون قريبة من حجم النتائج المعلنة في الربع المماثل من العام الماضي، مع حدوث بعض التحسن لبنوك أظهرت نتائج أكثر إيجابية في نتائج النصف الأول من هذا العام.

من جهة أخرى، أكد الدكتور سالم باعجاجة أستاذ المحاسبة في جامعة الطائف، نجاح الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية خلال النصف الثاني من العام الجاري، بالإعلان عن نتائج مالية أكثر ربحية من النصف الأول، وقال: «سنشاهد تحسنا ملحوظا في نتائج قطاعات مختلفة، يتصدرها قطاع الإسمنت، في ظل ارتفاع عمليات الطلب بسبب تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات».

فيما أبدى قطاع الإسمنت في سوق الأسهم السعودية تفاعلا إيجابيا قاد مؤشر السوق العام خلال الفترة القريبة الماضية نحو الإيجابية، يأتي ذلك في ظل إنفاق حكومي كبير في مشروعات البنية التحتية من جهة، وهو الأمر الذي رفع من معدلات الطلب، وفي ظل فتور الحماس الأميركي نحو توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري من جهة أخرى.

وتعيش السعودية خلال السنوات الحالية مرحلة انتقالية من حيث الإنفاق على المشروعات الجديدة، وسط ارتفاع كبير في معدلات الطلب على الإسمنت المحلي، وهو الأمر الذي قاد وزارة «التجارة والصناعة» في البلاد نحو استيراد ستة ملايين طن من الإسمنت قبيل نهاية العام الحالي، وذلك لسد حاجة السوق.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي نجحت فيه وزارة «التجارة والصناعة» السعودية بتغطية السوق المحلية بمادة «الإسمنت»، جاء ذلك عندما استوردت حتى نهاية الشهر الماضي نحو 4.5 مليون طن، بالتعاون مع الشركات والمؤسسات ذات العلاقة، وسط توقعات بأن يتم استيراد ما مقداره ستة ملايين طن قبيل نهاية العام الجاري.

فيما حققت شركات الإسمنت المدرجة في سوق الأسهم السعودية نموا في أرباحها بالربع الثاني من العام الجاري، بلغت نسبته 21%، ونموا بالنصف الأول ككل بنسبة 13%، رغم تحقيقها نموا في أرباحها التشغيلية بالربع الثاني، بنسبة 17% وبالنصف الأول بنسبة 7%.

وعلى صعيد أداء قطاع الإسمنت في سوق الأسهم السعودية خلال الأيام الخمسة الماضية، فقد حقق ارتفاعا مجزيا عند نقطة 6926، وصولا إلى مستويات 7201 نقطة، وهو الحاجز الذي حافظ عليه مع نهاية تعاملات الأسبوع، إذ أغلق مرتفعا فوق مستويات 7200 نقطة بفارق مريح لمستثمريه.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar