تداعيات الحرب تلقي بظلالها على السوق الكويتية

تداعيات الحرب تلقي بظلالها على السوق الكويتية
2.5 5

نشر 29 آب/أغسطس 2013 - 08:03 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
أغلقت كل المؤشرات الكويتية أمس الأربعاء على تراجع
أغلقت كل المؤشرات الكويتية أمس الأربعاء على تراجع
تابعنا >
Click here to add بورصة الكويت as an alert
بورصة الكويت

شهدت سوق الكويت للأوراق المالية على مدار اليومين الماضيين تراجعاً في كل مؤشراتها، حالها كحال عدد من الأسواق الخليجية، وذلك على خلفية الذعر الذي انتاب المتعاملين بالأوراق المالية بسبب التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط والتوقعات بضربة عسكرية محتملة في سوريا.

وأغلقت كل المؤشرات الكويتية أمس الأربعاء على تراجع، إذ هبط المؤشر السعري الذي يقيس كل الأسهم المدرجة بنسبة 4.5% تقريبا، وانخفض مؤشر كويت 15، الذي يقيس أكبر15 شركة من حيث القيمة السوقية والسيولة المتداولة بنسبة 1.5%، وجاء تراجع المؤشر الوزني بنسبة 2%.

هبوط مبالغ فيه

وعلق رئيس مجلس إدارة شركة الساحل للاستثمار والتنمية، سليمان السهلي، في مقابلة مع قناة "العربية" على الأوضاع قائلا إن البعض يستغل الأحداث السياسية لكي ينشر الذعر ويستفيد من عمليات بيع يقوم بها غالبا صغار المستثمرين.

وأضاف أن هناك مبالغة في ردة الفعل، مشيرا إلى أن المتعاملين استوعبوا اليوم ما يجري في المنطقة، وتم قراءة الأحداث بشكل أكثر عمقا، وهو ما يفسر عودة المؤشرات إلى الاستقرار خلال التداولات.

وقال السهلي إنه من الصعب التوقع بالأوضاع في الفترة المقبلة، فقد يستمر التذبذب على خلفية الأحداث الإقليمية والمستجدات، لكن لا يجدر بالمتعاملين أن يكون لديهم ردات فعل كتلك التي حدثت يوم أمس على سبيل المثال.

أداء جيد للشركات

وكانت الشركات الكويتية سجلت أداء جيدا في النصف الأول من 2013، حيث حققت 109 شركات من أصل 180 شركة مدرجة في البورصة الكويتية أرباحها، بينما سجلت نحو80 شركة خسائر، وسجلت النتائج المجمعة لهذه الشركات نموا في الأرباح بنسبة 22% في النصف الأول.

وعلق نائب مدير إدارة الوساطة المالية في شركة بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) فؤاد فهمي أن المضاربين الكبار استغلوا الأحداث الإقليمية كشماعة لكي يدفعوا الصغار للتصريف، وأنه لا شيء يدفع للبيع بالصورة التي حدثت، حيث إن نتائج الشركات الكويتية أظهرت أداء جيدا، فهناك نمو لا يقل عن 22% وبعض الشركات تحولت من الخسارة إلى الربحية. وفي سؤاله عن أي القطاعات الجيدة المفترض الاحتفاظ بها، أجاب: قطاعا العقار والاستثمار، رغم وجود فرص في كل القطاعات.

فقاعة الأسهم المضاربية

واللافت في السوق الكويتية أن الأسهم القيادية لم تتأثر بشكل كبير، بينما لحق الهبوط القوي الأسهم الصغيرة والمتوسطة، خصوصا تلك التي شهدت زخما قويا من المضاربات منذ بداية السنة، عندما ارتفع المؤشر السعري بنسبة تفوق 30% منذ بداية السنة، لكن أغلب الارتفاعات تركزت في أسهم مضاربية.

وفسر البعض الهبوط القوي الذي حصل بأن السوق كان يحتاج إلى أي حدث قوي لكي يصحح الارتفاعات المضخمة لأسهم عدة، التي وصفها أحد المحللين بـ"الشحوم الزائدة"، بينما اعتبر آخر أن الفقاعة انفجرت عند سماع طبول الحرب من بعيد، وكان ذلك سيحدث عاجلا أم آجلا.

ويلاحظ أن السيولة المتداولة ارتفعت في اليومين الماضية، إذ سجلت اليوم 45 مليون دينار، مرتفعة بنسبة 34.6%، مقارنة مع أمس، بينما قفزت يوم أمس بنسبة تزيد عن 62% مقارنة مع نظيرتها المسجلة يوم الاثنين الماضي. ولم تبلغ السوق هذه المستويات من السيولة منذ شهر تقريبا، وهو ما أعطى إشارة إلى أن هناك عمليات شراء تتم على مستوى الصناديق والمحافظ، في وقت يقوم صغار المستثمرين بعمليات بيع.

© 2013 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar