أسهم دبي في صعود بفضل مراهنات «إكسبو»

أسهم دبي في صعود بفضل مراهنات «إكسبو»
2.5 5

نشر 16 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 12:07 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
سوق دبي المالي
سوق دبي المالي
تابعنا >
Click here to add أرابتك as an alert
أرابتك
،
Click here to add دبي as an alert
دبي
،
Click here to add أم as an alert
أم

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في المنطقة العربية أمس، حيث صعدت دبي لأعلى مستوى في خمس سنوات بفضل مراهنات تتعلق بمعرض إكسبو 2020 في حين تقدمت مصر بعد إعلان الحكومة موعدا للاستفتاء على دستور جديد للبلاد.

وبحسب "رويترز"، فقد ذكر تقرير مباشر للخدمات المالية، أن الأسواق العربية تستفيد من إعادة تقييم بفضل نمو اقتصادي قوي وسيولة وفيرة، متوقعاً مزيدا من المكاسب في العام القادم، ولا سيما في مصر إذا استعادت الاستقرار السياسي وفي قطر والإمارات العربية المتحدة اللتين ترفع ام.اس.سي.آي تصنيفهما إلى وضع السوق الناشئة في أيار (مايو).

وواصلت دبي مكاسبها منذ أن فازت قبل أسبوعين بحق استضافة إكسبو وعاودت أسهم الشركات العقارية وشركات البناء التي قد تستفيد من عقود المعرض صعودها أمس، وقفز سهم أرابتك 3.3 في المائة.

ويعتقد مديرو صناديق كثيرون أن مزايا إكسبو محسوبة بالفعل في أسعار الأسهم، لكن هناك إقبال كبير بعضه من المستثمرين الأجانب للاستفادة من انخفاض الأسعار، لذا لم تشهد السوق تصحيحا طويلا.

وظهر هذا في أداء إعمار العقارية أمس، التى ذكرت أنها ستبحث غداً تحويل سندات إلى أسهم بعد أن طلب حملة السندات ذلك، وكانت إعمار قد أصدرت سندات قابلة للتحويل قيمتها 500 مليون دولار في 2010، وبلغ سعر التحويل 4.75 درهم للسهم بحسب نشرة الإصدار، لكن السهم تجاهل تماما احتمال إضعاف القيمة، وبعد أن فتح منخفضا غير اتجاهه، وارتفع 0.3 في المائة في معاملات نشطة إلى 7.38 درهم.

وفي مصر واصل المؤشر الرئيسي اتجاهه الصعودي وزاد 1.1 في المائة إلى 6679 نقطة، مسجلا أعلى مستوياته منذ كانون الثاني (يناير)2011، ويستفيد المؤشر من توقعات لتحسن الاستقرار السياسي والاقتصادي، وقد اخترق المؤشر الأسبوع الماضي مستوى 6500 نقطة الذي يعتبر مستوى مقاومة رئيسيا.

وتحدثت كابيتال إيكونوميكس عن مؤشرات متنامية على تحسن في الاقتصاد المصري بعد أداء ضعيف هذا العام، لكنها أضافت أنه ما زالت هناك مخاطر كبيرة، مضيفة "يبدو أن التوترات السياسية هدأت في الأشهر الأخيرة في حين خففت المساعدات الخليجية الضغوط عن ميزان المدفوعات المصري. وأطلقت الحكومة أيضا حزمة تحفيز بتمويل خليجي وهو ما سيبدأ أثره في الظهور في الاقتصاد عموما".

وواصلت سوق الكويت أداءها الضعيف، مقارنة بباقي بورصات المنطقة ونزلت 0.8 في المائة إلى 7641 نقطة مع تركيز التدفقات الإقليمية بدرجة أكبر على الاقتصادات الأكثر نشاطا، وبهذا التراجع يختبر المؤشر مستوى دعم رئيسي عند متوسط 200 يوم، وإذا نزل عنه بشكل واضح فسيكون مؤشرا على تدهور فرص السوق للمدى الطويل.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar