دبي: 10 % ارتفاع أسعار الفنادق خلال الربع الأول من 2014

دبي: 10 % ارتفاع أسعار الفنادق خلال الربع الأول من 2014
2.5 5

نشر 28 نيسان/إبريل 2014 - 08:46 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
سعر غرف فنادق دبي وعائداتها بقيت الأعلى سعراً، منذ بداية العام، وبفارق وصل إلى ثلاثة أضعاف السعر
سعر غرف فنادق دبي وعائداتها بقيت الأعلى سعراً، منذ بداية العام، وبفارق وصل إلى ثلاثة أضعاف السعر
تابعنا >
Click here to add أبوظبي as an alert
أبوظبي
،
Click here to add عمان as an alert
عمان
،
Click here to add فندق الكابيتول as an alert
،
Click here to add الدوحة as an alert
الدوحة
،
Click here to add دبي as an alert
دبي
،
Click here to add الشركة as an alert
الشركة
،
Click here to add مجلس التعاون لدول الخليج as an alert
،
Click here to add مسقط as an alert
مسقط
،
Click here to add وزارة as an alert
وزارة
،
Click here to add يوسف وهبة as an alert
يوسف وهبة

ارتفعت أسعار الغرف الفندقية بدبي منذ بداية العام بنحو 10% وسط توقعات بتحقيق المعدل نفسه على مدار أشهر النصف الأول من 2014.

وأفادت بيانات فنادق في الدولة وتقرير قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «إي واي»، بأن سعر غرف فنادق دبي وعائداتها بقيت الأعلى سعراً، منذ بداية العام، وبفارق وصل إلى ثلاثة أضعاف السعر والعائد مقارنة بمدن أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

 وأفادت بيانات شركة «إي واى» «ارنست ويونج سابقاً» بأن فنادق دبي بدأت العام الجاري تسجيل متوسط سعر غرفة وصل إلى 1238 درهماً لليلة الواحدة قي يناير الماضي مقابل 1132 درهماً في يناير 2013، بزيادة 9,3%، فيما سجل العائد على الغرفة 1081 درهماً في يناير 2014، مقابل 1018 في الشهر نفسه من العام الماضي بزيادة 6,2%.

وأرجع هشام صديق مدير التسويق في «الأصول للضيافة وخدمات السياحة» النمو في الأسعار والإشغال إلى تزامن هذه الفترة مع موسم الذروة السياحة الشتوية، ونمو حركة السفر إلى الدولة التي سجلت عبر المطارات نمواً تجاوز 15%.

وأشار إلى أن العوامل المناخية الشتوية في الشهور الماضية ظلت عامل جذب للسياح، بخلاف التنوع في المنتج السياحي على مدار العام مع وجود معالم سياحية أصبحت من عوامل الجذب الرئيسية للسياح من أنحاء العالم.

وتشير بيانات «إي واى» إلى أن سعر الغرفة لليلة في الفنادق الشاطئية بدبي وصل إلى 1710 دراهم في يناير الماضي، وهو أعلى سعر مسجل للآن، مقابل 1577 درهماً في الشهر نفسه من 2013، بزيادة 8,4%، بينما بلغت الزيادة في السعر بفنادق وسط دبي خلال يناير من العام الجاري 11,4%، ليصل إلى 970 درهماً مقابل 871 درهماً في الشهر نفسه من العام الماضي.

ورغم تراجع الإشغال في فنادق دبي بنحو 2,6%، إلا أنها حافظت على صدارتها في معدلات الإشغال بين مختلف فنادق الشرق الأوسط، في يناير الماضي، لتسجل 87,3% مقابل 89,9% في الفترة نفسها من عام 2013، وقد بلع الأشغال في فنادق وسط مدينة دبي 91% متراجعاً 1%، وبلغ في الفنادق الشاطئية 80% منخفضاً بنحو 5%.

واتفق مدحت برسوم مدير عام فندق كابيتول في أن أشهر الربع الأول من عام 2014 شهدت حركة في الأسعار ووصلت الزيادة نحو 10% في معظم الفنادق بصفة عامة، وهو المعدل الذي سيستمر حتى بداية شهر رمضان في نهاية يونيو المقبل، ومطلع شهر يوليو.

وبين أن ارتفاع أسعار بيع الغرف لا يعني بالضرورة زيادة بالنسب نفسها في العائدات على الغرف، لافتاً إلى أن العديد من الفنادق حققت نمواً في العائدات، خصوصاً مع زيادة معدلات الإشغال التي ستظل مستمرة خلال الفترة المقبلة، مع موسم المعارض، موضحاً أن الطلب الأكبر في هذه الفترة يتركز على سياحة الأعمال، وسياحة المعارض والمؤتمرات.

وتشير بيانات شركة «إي واي» إلى أن فنادق أبوظبي شهدت متوسط إشغال في يناير بنحو 78% بتراجع محدود لا يتجاوز 1%، فيما سجلت الفنادق متوسط سعر للغرفة 801 درهم، مقابل 776 درهماً في الفترة نفسها من 2013، بزيادة 3,3%، بينما نمت عائدات الغرف 1,9% لتصل إلى 627 درهماً، مقابل 616 درهماً.

وبين وسيم رامز مدير المبيعات في فندق هيلتون أن الأسعار زادت من بداية العام مدفوعة بالعديد من العوامل على رأسها نمو الطلب من قطاع السياحة الخارجية والداخلية، لافتاً إلى وجود حركة السياحة الداخلية على مدى الفترة الماضية، التي عوضت بعض التراجع في السياحة الخارجية والتي اتسمت بحركة أعلى في فترات المعارض، وعلى فنادق الشواطئ.

وعلى مستوى فنادق العين، فقد سجلت أسعارها زيادة 5,8% محققة 479 درهماً مقابل 453 درهماً، بينما سجل العائد للغرفة 322 درهماً في يناير مقابل 308 دراهم، بزيادة 4,5%، فيما استقر الإشغال عند 67%.

من جانبه، قال يوسف وهبة رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «إي واى»، إن شهر يناير الماضي شكّل شهراً إيجابياً لقطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط، إذ شهدت عدة مدن في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك دبي والدوحة ومسقط، زيادات قوية في مؤشرات الأداء الرئيسية لقطاعات الضيافة.

وبين أن أسواق الضيافة الرئيسية في دول الخليج خلال أشهر الشتاء، سجلت نمواً إيجابياً على خلفية مناخها الشتوي المعتدل، ومعالم الجذب السياحي التي تتمتع بها، والفعاليات التي تستقطب السائحين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

وأشار وهبة إلى أن « إي واي» تتوقع نمواً قوياً لقطاع الضيافة ليس خلال النصف الأول بل على مدى الفترة الممتدة حتى نهاية العام الجاري، خصوصاً أن الأداء جاء جيداً في الفترة الماضية، مع أفاق نمو كبيرة في فنادق الإمارات بدبي وأبوظبي، وفي بقية دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولفت إلى أن سوق الضيافة في الدوحة سجل متوسط إشغال بلغ 70% في يناير، بزيادة 9% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ويعود ذلك إلى زيادة معدلات سفر الأعمال، في ظل إصدار عدة مناقصات لمشاريع تتعلق بفعاليات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها قطر في عام 2022.

وترافقت هذه القفزة في متوسط الإشغال في الدوحة مع زيادة المتوسط اليومي لأسعار الغرف من 230 دولار في يناير 2013 إلى 243 دولار في يناير 2014، مما أدى إلى نمو إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنحو 21٫1% خلال الفترة نفسها العام الماضي.

وفي السياق ذاته، شهد سوق الضيافة في مسقط زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بمعدل 15٫5% في يناير 2014 مقارنة مع يناير 2013، مدفوعة في المقام الأول بنمو متوسط الإشغال من 71% إلى 85% خلال الفترة نفسها.

وقد دخلت وزارة السياحة العُمانية في شراكة مع الطيران العُماني وعدد من فنادق السلطنة لإطلاق مجموعة من عروض العطلات تحت مسمّى «الرحلات القصيرة إلى عُمان» في بداية هذا العام، وذلك بهدف جذب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي إلى عُمان من خلال تعزيز مكانة السلطنة كوجهة سياحية عالمية جذابة.

وفي السعودية، شهد قطاع الضيافة عبر الأسواق الرئيسية زيادة ملحوظة في يناير، إذ وصلت معدلات الإشغال الكلية في المدينة المنورة إلى 82% وفي مكة المكرمة إلى 86% بارتفاع 13% و18% على الترتيب بالمقارنة مع يناير 2013.

كما شهدت المدينة المنورة أيضاً زيادة إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بمعدل 14٫9% في يناير 2014 مقارنة مع يناير العام الماضي. وكذلك سجلت الرياض وجدة ارتفاعاً في معدلات الإشغال الكلية بلغ 3% و1% على الترتيب. وعلى الرغم من أن هذه الزيادات ليست كبيرة، لكنها لا تزال تشير إلى الوضع القوي المستمر لسوق الضيافة في المملكة.

وتعزى هذه الزيادات إلى الاستثمارات الأخيرة للملكة في عدد من المبادرات الهامة التي تهدف إلى دفع عجلة النمو في قطاع الضيافة السعودي، وجذب السياح من مختلف أنحاء المنطقة إلى مجموعة من المعارض والمؤتمرات والفعاليات.وشهد قطاع الضيافة في الأردن خلال يناير زيادة معدل الإشغال الكلي في عمّان 4% وإيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بواقع و8%.

Copyrights © 2014 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar