فورد الشرق الأوسط تسجل نمواً ملفتاً في مبيعاتها خلال النصف الأول من 2010

تاريخ النشر: 27 يوليو 2010 - 08:36 GMT

 أعلنت فورد الشرق الأوسط أن مبيعاتها في منطقة الخليج شهدت نمواً بنسبة 31% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2010، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتصدرت الشاحنات والمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات هذا المنحى التصاعدي في المبيعات بزيادة نسبتها 46%، بينما حققت مبيعات السيارات نمواً بنسبة 18% في أنحاء المنطقة، وعلى رأسها الطرازات الجديدة من فورد فيوجن وتوروس.  وسوف تمضي الشركة بخطوات واثقة نحو مواصلة أدائها المتميز حتى نهاية العام في أعقاب وصول الطرازات الجديدة خلال الربع الثالث، وذلك بحسب حسين مراد، المدير العام التنفيذي لمبيعات فورد الشرق الأوسط.

وتعكس النتائج التي حققتها فورد في الشرق الأوسط، المكانة العالمية القوية للشركة، حيث بلغ دخلها الصافي بعد احتساب الضرائب 4،7 مليارات دولار أمريكي خلال النصف الأول، بتحسن هائل قدره 3،85 مليار دولار أمريكي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفع العائد على السهم إلى 1،10 دولار أمريكي خلال النصف الأول 2010، بزيادة 2.03 دولار مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي. ووصل دخل الربع الثاني بعد احتساب الضرائب إلى 2.6 مليارات دولار، بزيادة قدرها 338 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 2.2 مليار دولار في الربع الثاني 2009.

وحافظت المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات على مكانتها المتميزة بين سيارات فورد في منطقة الشرق الأوسط، حيث شهدت نمواً بنسبة 97% في مبيعات إكسبديشين، تليها إكسبلورر بنسبة 83%، وفلكس بنسبة 58%، في حين تصدرت شاحنة فوردF-150   مبيعات الشاحنات بنمو نسبته 486% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي فئة السيارات الصغيرة، تصدرت فيوجن موجة النمو في المبيعات مسجلة زيادة بنسبة 105% خلال النصف الأول، كما أن مبيعات توروس الجديدة ارتفعت بنسبة 75% في حين واصلت شعبية سيارة فورد موستانج العريقة نموها حيث زادت مبيعاتها بنسبة 16%.

وفي هذا السياق، قال حسين مراد، المدير العام التنفيذي لمبيعات فورد الشرق الأوسط: "كان النصف الأول متميزاً بالنسبة لفورد في المنطقة، ونتوقع تحقيق نمواً مستمراً حتى نهاية العام. فبفضل المنتجات الجديدة التي أطلقناها، والتزامنا الواضح بأعلى معايير الجودة والسلامة والابتكار التقني على مستوى القطاع، والقيمة الأفضل مقابل المال عبر جميع علامات فورد، تشهد قاعدة عملائنا نمواً مستمراً ومتسارعاً، وهو ما يتيح لنا كسب حصة متزايدة في السوق، وهو ما يتجلى اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في قصة نجاح فورد التي نشهدها في مختلف أسواقها".

ويرجع النمو المتميز والمكانة المتنامية التي تحققها فورد إلى حرصها المستمر على إطلاق المنتجات عالية الجودة، وطرح المركبات التي تحظى بتقدير كبير من العملاء، والمؤسسات العامة والخاصة على حد سواء. كما حازت فورد مؤخراً على أعلى تصنيف بين ماركات السيارات غير الرافهة وفقاً لدراسة "جي دي باور آند أسوشيتس للجودة الأولية2010" التي تم الكشف عنها في يونيو 2010.

وشهدت مبيعات فورد في السعودية زيادة بنسبة 56%، بفضل النمو القوي الذي حققته مبيعات إكسبديشين بنسبة 159%، وإكسبلورار بنسبة 144% وفيوجن بنسبة 91% وتوروس بنسبة 57%. وتأتي قطر ثانياً بزيادة نسبتها 22% في المبيعات السنوية، بينما سجلت دولة الإمارات نمواً بنسبة 15%. وشهدت الكويت نتائج متميزة في المبيعات، حيث حققت إكسبلورر نمواً بنسبة 70%، بينما حققت توروس الجديدة كلياً نمواً بنسبة 55%.

وتتجلى هذه النتائج المتميزة في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً، حيث حققت مبيعات شركة فورد للسيارات زيادة بنسبة 28% مقارنة بالعام الماضي، إذ ارتفعت مبيعات شهر يونيو بمفرده بنسبة 15%.

واختتم مراد قائلاً: "يؤكد هذا النمو في المنطقة والعالم نجاح خطة التحول التي تنتهجها فورد، بالتزامن مع ما تشهده أعمالنا من ازدهار متزايد بفضل المنتجات الجديدة المتميزة التي أطلقناها مؤخراً، وكذلك الالتزام الدائم لوكلائنا".

وتبقى خطة فورد الإنتاجية على المسار الصحيح لعام 2010، مع مجموعة كبيرة من المنتجات الجديدة التي ستشق طريقها إلى المنطقة، بما في ذلك طرازي موستانج بست اسطوانات وثماني اسطوانات، وسيارات الكروسوفر الجديدة كلياً فورد إيدج، ولينكولن إم كيه إكس.

© 2010 تقرير مينا(www.menareport.com)