مهنة الشيف في الإمارات تفتقر للنساء... ما السبب؟

منشور 17 نيسان / أبريل 2017 - 11:24
نسبة النساء اللواتي يعملن في مهنة الشيف لا تتعدى 6.3%
نسبة النساء اللواتي يعملن في مهنة الشيف لا تتعدى 6.3%

على الرغم من حقيقة أن مهمّة الطهي في المنزل عادة ما تكون من نصيب النساء، إلا أن الحال يختلف في المطاعم والفنادق، حيث يهيمن الرجال على مهنة “الشيف”، ومن النادر أن تعمل المرأة بهذه المهنة.

وكشفت دراسة استقصائية أجرتها بلومبيرغ شملت 160 من كبار الطهاة في 15 مجموعة من المطاعم الشهيرة في الولايات المتحدة أجريت عام 2014 أن نسبة النساء اللواتي يعملن في مهنة الشيف لا تتعدى 6.3%، وبالإضافة إلى ذلك فإن من بين المطاعم 172 الحائزة على نجمة ميشلان في العالم، لا يوجد سوى 10 (5.8%) من النساء، وهناك أقل من واحد إلى كل 5 طهاة في بريطانيا من الإناث، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

الأمر أيضاً مماثل في دولة الإمارات، حيث من النادر أن تعمل النساء في مهنة كبير الطهاة، وتقول روزاليند بارسك رئيسة الطهاة في فندق كورتيارد بدبي إن تجربتها تعتبر نادرة ولا تتعدى 1 إلى كل 5 طهاة من الرجال، وأضافت “ستجدون النساء في المقام الأول في تحضير المعجنات، ولكن من النادر أن يعملن طباخات رئيسيات في المطاعم”.

 


 

ولكن ما سبب ندرة النساء اللواتي يعملن بهذه المهنة؟ الجواب يبدو مماثلاً في جميع أنحاء العالم.

تقول بارسك “مهنة الشيف ليست أكثر الوظائف جاذبية، فأنت تعمل ساعات طويلة وتقف بشكل دائم على قدميك، ويجب أن تملك الكثير من الشغف تجاه الأطعمة، وهذه الوظيفة لا تناسب الجميع”.

وتعتقد بارسك أنه ليس من الضرورة أن يكون من الصعب على المرأة أن تعمل في الطهي، وخاصة قبل أن يتقدم بها العمر “عندما تكون أصغر سناً تقوم بالعمل بشكل أسرع وتتحمل ساعات العمل الطويلة وترغب دوماً بأن تتعلم، بغض النظر إن كنت رجلاً أو امرأة، ولكن عند التقدم في السن يصبح ذلك أصعب على المرأة، وخاصة مع إنجاب الأطفال والرغبة بالموازنة بين الحياة المنزلية والعملية”.

وتتشارك الكثير من النساء في الرأي القائل أن الحياة الأسرية تمنع الكثير من النساء من احتراف مهنة الطهي، حيث تقول الكاتبة بروي ليث التي شاركت مؤخراً في مهرجان الأدب الإماراتي بدبي إن السب الرئيسي الذي يحول بين النساء وهذه المهنة هو تربية الأطفال والاعتناء بالمنزل. وتضيف “في حال نظرنا إلى كبار الطهاة من النساء نجد أنهن غير متزوجات ولم يسبق لهن إنجاب الأطفال، والسبب في ذلك أن الطاهية لن تبقى في المنزل وترعى الأطفال”.

وتعد ساعات العمل الطويلة من الأسباب التي تجعل النساء يحجمن عن مهنة الشيف، فهناك التزامات أسرية تجعل المرأة عادة ما تبحث عن وظائف بساعات عمل أكثر مرونة، وخاصة أن مهنة الطاهي عادة ما تتطلب العمل بعد الظهر وحتى وقت متأخر، وهو الوقت الذي ترغب المرأة فيه بالبقاء في المنزل مع الأسرة.

 


 

المصدر: سنيار

اقرأ أيضًا: 
شاهد مقعد الطيران الأكثر تقدماً في العالم (فيديو)
هل حجب سكايب في الإمارات؟
تعرف على سر عدم وجود نافذة عند كل مقعد في الطائرة

 

 

 


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك