توقعات بنمو مبيعات التجزئة في الخليج لـ 284 مليون دولار حتى 2018

توقعات بنمو مبيعات التجزئة في الخليج لـ 284 مليون دولار حتى 2018
2.5 5

نشر 09 شباط/فبراير 2015 - 13:30 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تشير التوقعات إلى مواصلة مبيعات التجزئة في سائر دول مجلس التعاون الخليجي تسجيلها أرقاماً إيجابية بين عامي 2013 و2018، تعتبر قطر هي الأكثر تفاؤلاً
تشير التوقعات إلى مواصلة مبيعات التجزئة في سائر دول مجلس التعاون الخليجي تسجيلها أرقاماً إيجابية بين عامي 2013 و2018، تعتبر قطر هي الأكثر تفاؤلاً

ويتوقع التقرير أن تتفوق مبيعات المواد الغذائية على مبيعات المواد غير الغذائية نظراً لارتفاع الطلب على الأغذية الصحية ذات القيمة العالية في المنطقة.

وقالت ألبن كابيتال في تقرير حول تجارة التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يقدم منظوراً مفصلاً حول قطاع التجزئة من خلال دراسة الوضع الراهن وحجم الصناعة وديناميات السوق المتغيرة ومجالات النمو المستقبلية.

كما يتناول التقرير محركات النمو الرئيسية والتحديات التي يواجهها القطاع ومعلومات تفصيلية عن تطورات الصناعة في المنطقة.

وفي هذا الإطار، تقول «سامينا أحمد»، العضو المنتدب في «ألبن كابيتال»: «يستمر قطاع التجزئة في الحفاظ على الزخم الإيجابي نتيجة عوامل رئيسية تؤثر في السوق منها النمو الاقتصادي القوي وتزايد القدرة الشرائية ونمو عدد السكان الوافدين، إلى جانب تغير الأنماط الاستهلاكية ودخول أعداد متزايدة من تجار التجزئة العالميين إلى الصناعة في المنطقة.

كما يشهد قطاع التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً كبيراً بفعل التطورات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الزيادة في مفاهيم التجزئة العصرية مثل الهايبرماركت والسوبرماركت. وتستعد منطقة الخليج أيضاً لاستضافة أحداث كبرى مثل اكسبو 2020 وكأس العالم للفيفا 2022، مما يعني تدفق المزيد من السياح وخلق فرص استثمارية هائلة أمام تجار التجزئة الحاليين والجدد في المنطقة».

ومن جانبه، قال «محبوب مرشد» العضو المنتدب في ألبن كابيتال: «ساهم الاستقرار السياسي والاجتماعي المقرون بالمبادرات الحكومية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد في إيجاد بيئة عمل إيجابية ومحفزة للمستثمرين في دول مجلس التعاون
الخليجي.

وعلى صعيد آخر، تسارعت وتيرة أنشطة الدمج والاستحواذ في القطاع في الآونة الأخيرة، حيث تم توقيع عدة صفقات ضخمة شملت أسماء رائدة في صناعة التجزئة مثل مجموعة صافولا وداماس انترناشيونال ومجموعة اللولو وشركة الميرة للمواد الاستهلاكية.

وعلى الرغم من التحديات، إلا أن قطاع التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي يتمتع بآفاق نمو واعدة في ظل النمو الاقتصاد القوي وارتفاع مداخيل الأفراد، فضلاً عن تنامي الشريحة السكانية الشبابية التي تفضل العلامات التجارية الفاخرة وتزايد الاهتمام العالمي في دبي بوصفها وجهة سياحية جذابة».

مستقبل صناعة التجزئة في الخليج

تشير توقعات ألبن كابيتال إلى نمو مبيعات التجزئة في دول التعاون الخليجي بنسبة مركبة قدرها 7.3% بين عامي 2013 و2018 لتصل إلى 284.5 مليار دولار.

ويتوقع التقرير أن تتفوق مبيعات المواد الغذائية على مبيعات المواد غير الغذائية نظراً لارتفاع الطلب على الأغذية الصحية ذات القيمة العالية في المنطقة.

أما محلات السوبرماركت والهايبرماركت في دول مجلس التعاون الخليجي فيتوقع أن تبلغ قيمة مبيعاتها 59.3 مليار دولار، بمعدل سنوي مركب قدره 9.2% خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما توقع التقرير أن ترتفع مبيعات الأسواق الحرة وأسواق السفر في الشرق الأوسط إلى 6.6 مليار دولار في العام 2018 مقارنة بـ 3.9 مليار دولار في عام 2013. ويرجع هذا النمو إلى زيادة حركة المسافرين في مختلف المطارات الكبرى في المنطقة.

ومن المتوقع أن تحقق مبيعات السلع الكمالية والفاخرة في الشرق الأوسط نمواً سنوياً مركباً بمعدل 4.6% بين عامي 2013 و2018، لتصل إلى 9.4 مليار دولار.

وبينما تشير التوقعات إلى مواصلة مبيعات التجزئة في سائر دول مجلس التعاون الخليجي تسجيلها أرقاماً إيجابية بين عامي 2013 و2018، تعتبر قطر هي الأكثر تفاؤلاً حيث من المتوقع أن يسجل قطاع التجزئة القطري توسعاً بمعدل سنوي مركب بنسبة 9.8%، بالمقابل من المرجح أن تسجل مبيعات التجزئة في بقية دول مجلس التعاون الخليجي نمواً يتراوح بين 6 و7%.

Copyright 2015 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar