100 مستثمرة سعودية قد يتحولن إلى علامات تجارية خلال عقدين

100 مستثمرة سعودية قد يتحولن إلى علامات تجارية خلال عقدين
2.5 5

نشر 01 تشرين الأول/أكتوبر 2013 - 09:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تنوعت المعروضات النسائية، في المعرض الذي يستمر على مدار سبعة أيام في مركز الرياض الدولي للمعارض. في مجال المأكولات والأزياء والإكسسوارات والعطور والأعمال اليدوية والحرفية والديكور والتصوير وتنظيم الحفلات
تنوعت المعروضات النسائية، في المعرض الذي يستمر على مدار سبعة أيام في مركز الرياض الدولي للمعارض. في مجال المأكولات والأزياء والإكسسوارات والعطور والأعمال اليدوية والحرفية والديكور والتصوير وتنظيم الحفلات
تابعنا >
Click here to add لندن as an alert
لندن
،
Click here to add مركز الرياض الدولي للمعارض as an alert

قدمت أكثر من 500 سيدة من مختلف مناطق السعودية منتجاتهن في معرض الاستثمار من المنزل والأسر المنتجة، القائم في الرياض حاليا، فيما قدر رئيس غرفة الرياض عبد الرحمن الزامل، أن تنجح نحو 100 سيدة مستثمرة في الإنتاج المنزلي في تحويل منتجاتهن إلى علامات تجارية محلية خلال الـ 20 سنة المقبلة.

وقال الزامل في تصريح لـ ''لاقتصادية''، على هامش المعرض أمس الأول: ''الحكومة تحمل توجها واضحا في استثمار الأموال وإنشاء الصناديق في الداخل، ونحن لم نسمع أن السعودية اشترت ''الهارودز'' أو عمارة في لندن أو مصنع سيارات''.

وشبه الزامل البدايات الحالية للعارضات ببداية كبار رجال الأعمال والصناعة في السعودية، مضيفاً، أن تأسيس الصندوق الصناعي، الذي أصبح اليوم رأس ماله 40 مليارا، كان له الخطوة في الدفع لكل صغار الأعمال في تلك الفترة والمبتدئين، وبهذه الروح اعلم أن من بدأ في بيته سينطلق غداً إلى محل صغير ثم أكبر.

وشدد على أن المعرض سيشجع الزائرين على العمل مثلهن، مؤكدا على وجوب وجود فريق للمتابعة يعمل على التسويق، ومطالباً المؤسسات التمويلية بعدم تشديد الضمانات المالية على رائدات الأعمال من المنزل.

والتقت ''الاقتصادية''، في أحد أركان المعرض المخصص للعطور، هدى الخلف تعرض عددا من ''تركيباتها الخاصة'' بعد سبع سنوات من التصنيع المنزلي، وتذكر أنها بدأت من الصفر ولم تكن تملك أي شيء، فقط هي الحاجة دفعتها إلى استغلال وقت الفراغ.

وتضيف: ''اشتريت تولة واحدة، وقمت بإعادة تعبئتها بتركيبة أخرى، وتدريجيا إلى أن أصبحت أعمل تركيبات لأنواع مختلفة من العطور مثل العطورات المنزلية وللسيارات وللفرش''.

وأكدت الخلف، أنها شاركت في عدد من المعارض والبازارات وأصبحت تتلقى كميات كبيرة من الطلبات، وتتمنى أن يكبر مشروعها وأن تجد الدعم والتمويل، مشيرة إلى أن البيئة الاجتماعية كانت عونا لها.

فيما كانت موهبة الشابة مها الطوي، مختلفة عن سابقتها لكنها في النهاية أنتجت عملا تجاريا قام على موهبة شخصية، تتمثل في موهبة الرسم، إذ استثمرت هدى قدراتها في بيع لوحات شخصية ورسومات ''بورتريه''، إضافة إلى تصنيع وتصميم أكواب تحمل تلك الرسومات.

الطوي التي تخرجت من الجامعة أخيرا، وباتت اليوم تبيع لوحتين إلى ثلاث شهريا، وبمتوسط عائد يصل إلى 1700 ريال، فخورة بهذا المبلغ المحدود، وترى أنه نواة مجرد تأكيدات على أنها تسير في الدرب الصحيح إلى استثمار موهبتها.

وخلال حديثها لـ ''الاقتصادية'' لم تنقطع الخلف، التي تستخدم حاليا مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتها، عن ترديد هدفها بتأسيس مؤسسة خاصة لتقوم على إدارة مشروعها من خلالها، مشيرة إلى أنها تلقت طلبات للشراكة وأيضا عروضا لترويج منتجاتها.

وتنوعت المعروضات النسائية، في المعرض الذي يستمر على مدار سبعة أيام في مركز الرياض الدولي للمعارض. في مجال المأكولات والأزياء والإكسسوارات والعطور والأعمال اليدوية والحرفية والديكور والتصوير وتنظيم الحفلات.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar