مشاريع عملاقة بدبي تجذب أموالاً سعودية وكويتية ضخمة

مشاريع عملاقة بدبي تجذب أموالاً سعودية وكويتية ضخمة
2.5 5

نشر 25 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 06:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تمكنت الإمارات وتحديداً دبي من احتلال مكانة متقدمة على الخريطة الاستثمارية والتجارية العالمية، كونها وجهة مفضلة للشركات ورجال الأعمال، وذلك بفضل نجاحها في بناء بيئة استثمارية عصرية ومتطورة بالاعتماد على حزمة من المقومات التنافسية
تمكنت الإمارات وتحديداً دبي من احتلال مكانة متقدمة على الخريطة الاستثمارية والتجارية العالمية، كونها وجهة مفضلة للشركات ورجال الأعمال، وذلك بفضل نجاحها في بناء بيئة استثمارية عصرية ومتطورة بالاعتماد على حزمة من المقومات التنافسية
تابعنا >
Click here to add دبي as an alert
دبي

ذكرت تقارير من جهات رسمية، وخاصة أن الاستثمارات تتدفق من كل حدب وصوب على الإمارات وتحديداً دبي، وإذا كانت حركة انتقال الاستثمارات طبيعية من الأسواق الناشئة باتجاه دبي، فإن جديد هذه التقارير هو رصد حركة انتقال واسعة لرؤوس أموال واستثمارات من بعض الدول الخليجية خصوصاً السعودية والكويت إلى الإمارات، بحسب ما جاء في جريدة الخليج.

وتؤكد مؤسسة "تمبلتون" الاستثمارية العالمية أن المستثمرين العالميين "يدركون وجود اختلاف في البيئة الاستثمارية بين الإمارات وباقي الدول الخليجية ويمكنهم التمييز بينها"، وانطلاقاً من هذه المعادلة تقوم بعض الشركات في الكويت والسعودية بتصفية أعمالها أو تقليصها بهدف الانتقال إلى دبي أو التوسع فيها بهدف الاستفادة من كعكة المشاريع العملاقة التي يتوقع أن تطلقها الإمارة بعد فوزها باستضافة "إكسبو 2020"، والتمتع بالمزايا التنافسية التي توفرها الإمارة للمستثمرين العالميين .

وقال مصرفيون إن هناك ودائع خليجية تنتظر فترة كسر الفائدة مع نهاية العام الجاري للانتقال إلى أسواق الإمارات، مضيفين أن الاستثمارات تتدفق بغزارة على دبي، ومن المتوقع أن يستفيد سوق الأسهم والقطاع العقاري من هذه التدفقات الاستثمارية الخليجية .

وتمكنت الإمارات وتحديداً دبي من احتلال مكانة متقدمة على الخريطة الاستثمارية والتجارية العالمية، كونها وجهة مفضلة للشركات ورجال الأعمال، وذلك بفضل نجاحها في بناء بيئة استثمارية عصرية ومتطورة بالاعتماد على حزمة من المقومات التنافسية.

وبحسب وزارة الاقتصاد بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية التي تدفقت على الإمارات في عام 2012 ما قيمته 9.6 مليار دولار بمعدل نمو 25% مقارنة بعام، 2011، ويتوقع خبراء أن تستمر حركة تدفق الاستثمارات الأجنبية في الارتفاع.

وكشفت دراسة لمكتب الاستثمار الأجنبي التابع لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي عن تصدر أسلوب الحياة المعيشة قائمة أهم المقومات الاستثمارية للإمارة، إضافة إلى كون الإمارة مقصداً لنمو الأعمال المفضلة لرجال الأعمال والمستثمرين، وما تتمتع به دبي من خيارات البيع بالتجزئة، وسهولة ممارسة الأعمال، والسياسة الضريبية الجذابة المؤيدة لقطاع الأعمال والاستثمارات.

ويقول رجال أعمال خليجيون إن الشركات الساعية للاستثمار لديها خيارات متنوعة في دبي من حيث إقامة المشروع في مختلف مناطق إمارة دبي أو في المناطق الحرة المتخصصة والتمتع بمزايا فريدة مثل 100% ملكية خاصة والإعفاء من الضرائب، إضافة إلى تواجدها في منظومة اقتصادية متكاملة على مستوى عالٍ من التطور، تضم الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، ووسائل النقل الحديثة والمتنوعة، وأنماط الحياة المتميزة، والبيئة التشريعية الجاذبة وهي من الأسباب الرئيسية لتوافد الاستثمارات إلى دبي، والإمارات بشكل عام.

© 2013 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar