مواقع التواصل الاجتماعي والعزلة: ما الذي يأتي أولًا؟

مواقع التواصل الاجتماعي والعزلة: ما الذي يأتي أولًا؟
2.5 5

نشر 09 اذار/مارس 2017 - 11:18 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كشفت أن الاستخدام المنتظم لشبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك يمكن أن يؤثر سلبًا على المشاعر
كشفت أن الاستخدام المنتظم لشبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك يمكن أن يؤثر سلبًا على المشاعر

الاستخدام المنتظم ولأكثر من ساعتين خلال اليوم لشبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك يمكن أن يؤثر سلبًا على المشاعر، ويدعم الشعور بالكآبة.

أفادت دراسة أميركية حديثة بأن مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك وتويتر وغوغل بلس، يمكن أن تزيد من شعور الأشخاص بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

الدراسة أجراها باحثون بكلية العلوم الطبية، بجامعة بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا الأميركية، وقد نشروا نتائجها في الدورية الأميركية للطب الوقائي.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب فريق البحث حالات 1787 شخصا تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عامًا، وذلك عبر استبيان يحدد الوقت وعدد المرات التي يتردد فيها الأشخاص على استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي. ورصدت الدراسة وسائل التواصل الأكثر شعبية بين الشباب وهي: فيسبوك، يوتيوب، تويتر، غوغل بلس، إينستغرام، سناب شات، بنتريست، تمبلر ولينكدين.

ووجد فريق البحث، أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لأكثر من ساعتين خلال اليوم يضاعف فرص شعور المستخدمين بالوحدة والعزلة الاجتماعية. وعن السبب في ذلك، علل الباحثون بأن استعراض المستخدمين لصور مثالية لحياة الآخرين يزيد من مشاعر الحقد والغيرة لديهم.

وأضافوا أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأشخاص في استخدام هذه المواقع على الإنترنت يقلل من فرص التواصل الاجتماعي الفعلي، كما يزيد من الشعور بالإقصاء مثلما يحدث في حالة مشاهدة صور لأشخاص في احتفال لم يُدع إليه المستخدم. وقالت الدكتورة إليزابيث ميلر، إحدى المشاركات في الدراسة “لا نعرف ما الذي يأتي أولا، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أم الشعور بالعزلة”.

وأضافت ميلر “من الممكن أن يكون الشعور بالعزلة قد أدى بالمستخدمين من الشباب إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أو أن استخدامهم لهذه المواقع هو الذي أدى بهم إلى الانفصال عن الواقع”. وقال الدكتور برايان برايماك من جامعة بيتسبرغ “هذه قضية هامة وتستدعي الدراسة في ظل الانتشار الكبير للأمراض النفسية بين المراهقين”.

وأضاف “في الوقت الذي تقدم فيه وسائل التواصل الاجتماعي فرصا لملء الفراغ في الحياة الاجتماعية للأشخاص، أعتقد أن الدراسة تقترح أن تلك الوسائل لا تقدم الحلول التي يسعى إليها مستخدموها”.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الاستخدام المنتظم لشبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك يمكن أن يؤثر سلبًا على المشاعر، ويدعم الشعور بالكآبة. وأكدت دراسة أكاديمية حديثة أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، قد يتسبب في الاكتئاب، خاصة بين فئة الشباب.

وأجريت الدراسة على 1787 بالغا في الولايات المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 19 و32 سنة، وقد تم طرح أسئلة تتعلق باستخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر وسناب تشات ويوتيوب وغوغل بلس. وقال الباحث الذي قاد الدراسة، براين بريماك، إن المشاركين يمضون حوالي 61 دقيقة يوميا في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ويقومون بزيارة هذه المواقع نحو 30 مرة أسبوعيا.

وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين يملكون مؤشرات عالية على وجود بوادر اكتئاب، مما يعني أنه كلما طال الوقت الذي يمضيه الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي، أو كلما تكررت زياراتهم لها، كلما كانوا أكثر عرضة للاكتئاب. وتم التنسيق بين إجابات المشاركين ومقياس لدرجة الاكتئاب، ليجد الباحثون أن من يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة يكونون عرضة للاكتئاب بـ2.7 مرات أكثر من الآخرين.

وربط الباحثون بين هذه النتائج ومجموعة من العوامل التي قد تكون تسببت فيها، منها الشعور بالغيرة أو الحقد لأن الآخرين ينشرون صورا أو تعليقات قد توحي بأنهم يتمتعون بحياة أكثر سعادة أو أكثر نجاحا.

أما بالنسبة إلى آخرين فقد يكون شعورهم بأن وسائل التواصل الاجتماعي لا قيمة لها وتضيع الوقت، لكنهم يستخدمونها في كل الأحوال ويضيعون وقتهم.

اقرأ أيضًا:

شركة إماراتية تطلق الهاتف الأكثر أمانًا في العالم

تعرف على تطبيق الوصول إلى الأماكن المهمة أثناء السفر WNNA يدعم اللغة العربية

تعرف على هذه التقنية للعثور على هاتفك المفقود أو المسروق!

Alarab Online. © 2017 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar