الكويت ستحدد موقفها من حضور اجتماع المنتجين بناءاً على الدعوة والأجندة

منشور 03 آذار / مارس 2016 - 07:48
تعاني أسواق النفط تخمة في المعروض تراوح ما بين مليون ومليوني برميل يوميا فوق الطلب العالمي على الخام، ما يعطي أهمية لأي اتفاق من شأنه أن يحد من إنتاج النفط المرتفع
تعاني أسواق النفط تخمة في المعروض تراوح ما بين مليون ومليوني برميل يوميا فوق الطلب العالمي على الخام، ما يعطي أهمية لأي اتفاق من شأنه أن يحد من إنتاج النفط المرتفع

قال أنس الصالح وزير النفط الكويتي بالوكالة إن بلاده ستحدد موقفها من حضور الاجتماع المقرر عقده لمنتجي النفط من داخل "أوبك" وخارجها بناء على الدعوة التي سيتم توجيهها بشأن الاجتماع وجدول أعماله.

وبحسب "رويترز"، فقد أكد الوزير على ضرورة أن يتم الاتفاق أولا بين جميع الجهات على الإجراءات بشأن إنتاج النفط حتى تكون مناسبة، مشيرا إلى أنه يلزم التوافق على الاتفاق أولا، وإذا لم يكن هناك اتفاق على الإجراء من كل الجهات لن يكون مناسبا أن يتم اتخاذ إجراء أحادي.

وكان الصالح يرد على سؤال بشأن مطالبة إيران بمعاملة خاصة بشأن اتفاق محتمل بين كبار منتجي النفط على تجميد الإنتاج عند مستويات كانون الثاني (يناير) الماضي، وبشأن حضور الكويت لاجتماع آذار (مارس) المقبل قال الوزير "نرى الدعوة أولا ونشوف الأجندة .. ويصير خير إن شاء الله".

من جهة أخرى، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن منتجي النفط في بلاده اتفقوا على إبقاء إنتاج النفط هذا العام عند مستويات كانون الثاني (يناير) في وقت تسعى فيه موسكو لدعم أسعار الطاقة المنخفضة.

وأشار بوتين في اجتماع حكومي يتناول نتيجة اجتماع أمس الأول مع منتجي النفط الروس في الكرملين، إلى أنه بشكل عام تم التوصل مع رؤساء شركاتنا النفطية كافة لاتفاق على أننا سنبقي إنتاج النفط في 2016 عند مستوى كانون الثاني (يناير).

كما طلب بوتين من رئيس وزارة الموارد الطبيعية سيرغي دونسكوي تقديم تقرير حول الوضع في مجال الاستكشاف الجيولوجي في روسيا، وتساند شركات النفط الروسية اتفاق تجميد الإنتاج عند مستوى كانون الثاني (يناير)، لكن هذه الشركات لا تؤيد فكرة تقليص الإنتاج بهدف رفع أسعار النفط.

وأوضح ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أن شركات النفط الروسية أكدت دعمها لهذه المبادرة وبوجه عام سيبعث هذا بإشارة إيجابية للسوق، مضيفا أن الشركات لم تقترح إجراءات جذرية نظرا للظروف المناخية الصعبة لدينا.

وتأتي هذه التصريحات عقب اجتماع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رؤساء شركات النفط الروسية كالرئيس التنفيذي لشركة "روس نفط" إيجور سيتشين، والرئيس التنفيذي لشركة "لوك أويل"، بحث خلاله الرئيس الروسي مسألة تجميد مستوى إنتاج النفط عن مستويات كانون الثاني (يناير) الماضي.

وقال بوتين: "وفقا لتقرير وزير الطاقة الكسندر نوفاك فجميعكم موافقون على هذا المقترح... غرض اجتماعنا.. هو أن أسمع هذا بشكل شخصي منكم".

وكانت روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا اتفقت في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي على تجميد إنتاج النفط عند مستويات كانون الثاني (يناير) بشرط انضمام منتجين آخرين إلى هذا الاتفاق. وبعد الاتفاق رحب عدد من منتجي النفط في العالم به كالكويت وسلطنة عمان والإمارات.

ويرى وزير النفط الروسي أن تخمة المعروض في أسواق النفط العالمية تبلغ نحو 1.5 مليون برميل يوميا، لكن تجميد مستوى الإنتاج في حالة تطبيقه سيكبح الفائض لتتقلص فترة أسعار النفط المنخفضة بمقدار عام.

وإذا أبقت روسيا على متوسط إنتاج النفط هذا العام عند مستويات كانون الثاني (يناير) فستكون قد زادته بنسبة 1.5 في المائة فوق مستوى 2015.

وأضاف نوفاك أن أكثر الدول المصدرة للنفط مستعدة للانضمام إلى الاتفاق لكن الكثير يتوقف على مواقف الدول الأخرى تجاه إيران، التي دعمت بدوها اتفاق الدوحة ولكنها لم تبد استعدادا للانضمام إليه.

واستبعد نوفاك عودة أسعار النفط إلى مستويات ما فوق 100 دولار للبرميل واصفا النطاق بين 50 و60 دولارا بالمثالي، لافتا إلى أن موسكو تنوي التفاوض مع الدول الأخرى داخل منظمة "أوبك" وخارجها بخصوص اجتماع محتمل في الشهر الجاري لمحاولة الاتفاق على قرار نهائي بشأن اتفاق التجميد.

وتعاني أسواق النفط تخمة في المعروض تراوح ما بين مليون ومليوني برميل يوميا فوق الطلب العالمي على الخام، ما يعطي أهمية لأي اتفاق من شأنه أن يحد من إنتاج النفط المرتفع.

اقرأ ايضاً: 

نفط الكويت توقع عقودا بـ 662 مليون دينار لانشاء ثلاثة مراكز تجميع

الكويت نحو إصلاحات اقتصادية لإعادة هيكلة الموازنة

هبوط أسعار النفط لم يلغي أي مشروع في الكويت

 

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك