جوبا تواصل تصدير النفط بعد مهلة الخرطوم

جوبا تواصل تصدير النفط بعد مهلة الخرطوم
2.5 5

نشر 07 آب/أغسطس 2013 - 07:43 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كانت الخرطوم قد أبلغت جوبا في يونيو الماضي أنها ستوقف كل صادرات النفط عبر خط أنابيبها اعتبارا من 7 أغسطس متهمة دولة الجنوب بدعم متمردين معادين لحكومة الرئيس عمر البشير ينشطون عبر حدود البلدين، وهو ما نفاه الجنوب
كانت الخرطوم قد أبلغت جوبا في يونيو الماضي أنها ستوقف كل صادرات النفط عبر خط أنابيبها اعتبارا من 7 أغسطس متهمة دولة الجنوب بدعم متمردين معادين لحكومة الرئيس عمر البشير ينشطون عبر حدود البلدين، وهو ما نفاه الجنوب
تابعنا >
Click here to add الخرطوم as an alert
الخرطوم
،
Click here to add وزارة البترول as an alert
وزارة البترول
،
Click here to add ثابو مبيكي as an alert
ثابو مبيكي

أعلنت وزارة البترول في جنوب السودان إن البلاد ستواصل تصدير النفط هذا الأسبوع بعد أن قرر السودان تمديد مهلة قطع الإمدادات لمدة أسبوعين.

إستيفن ديو وزير النفط بجمهورية جنوب السودان وأرجأت الحكومة السودانية موعد إغلاق خط الأنابيب الذي ينقل نفط جنوب السودان إلى موانئ التصدير في الشمال، لإتاحة المزيد من الوقت لإنهاء نزاع مع الجنوب حول اتهامات متبادلة بدعم متمردين.

وكانت الخرطوم قد أبلغت جوبا في يونيو الماضي أنها ستوقف كل صادرات النفط عبر خط أنابيبها اعتبارا من 7 أغسطس متهمة دولة الجنوب بدعم متمردين معادين لحكومة الرئيس عمر البشير ينشطون عبر حدود البلدين، وهو ما نفاه الجنوب.

وقال نيكوديموس أجاك بيور المتحدث باسم وزارة البترول والتعدين في جنوب السودان إن “كل آبار النفط في ولايات أعالي النيل والوحدة تعمل بعد تمديد المهلة إلى الثاني والعشرين من الشهر القادم، وتواصل إنتاجها الطبيعي من المادة الخام بما بين 100 ألف و180 ألف برميل يوميا”.

وتم ترتيب تمديد مهلة ضخ النفط الجنوبي من خلال مفاوضات قام بها رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكي، ووزير الخارجية الإثيوبي تادرس أدهانوم والممثل الصيني الخاص للشؤون الأفريقية تشونغ جيان، وأبدي هؤلاء المفاوضون حماسا لرؤية السودان ودولة جنوبه يحلان خلافاتهما دون استعادة المواجهات التي ستحدث أضرارا باقتصاديهما على حد سواء وزيادة مخاطر الصراع.

وعندما انفصل جنوب السودان وأصبح دولة مستقلة في العام 2011، حصل على ثلثي احتياطيات السودان من النفط، وأصبحت ميزانية دولة الجنوب الوليدة معتمدة بشكل رئيسي على صادراتها من الذهب الأسود، لكنها كدولة مفتقرة لأي منفذ بحري ظلت معتمدة على خطوط أنابيب النفط الممتدة إلى الشمال لنقل نفطها إلى الأسواق.

وجعل هذا الوضع دبلوماسيين يعربون عن قلقهم من أن يؤدي وقف الصادرات إلى تقويض استقرار دولة الجنوب، ومثلما تأذى جنوب السودان من إغلاق خطي النفط لحق الضرر أيضا بدولة الشمال المحتاجة للعملات الصعبة من رسوم مرور النفط التي يدفعها الجنوب.

Copyright © 2003-2013 SudanTribune - All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar