هل يغرق صندوق النقد الدولي الدول العربية في الفقر والغلاء؟!

منشور 14 كانون الثّاني / يناير 2018 - 12:20
عمت الاضطرابات العديد من الدول العربية أثر تنفيذ حكوماتها مطالب صندوق النقد التي من أبرز ملامحها رفع الأسعار، وخفض الدعم المقدم للسلع الرئيسية، وفرض مزيد من الضرائب والرسوم
عمت الاضطرابات العديد من الدول العربية أثر تنفيذ حكوماتها مطالب صندوق النقد التي من أبرز ملامحها رفع الأسعار، وخفض الدعم المقدم للسلع الرئيسية، وفرض مزيد من الضرائب والرسوم

تصرّ الحكومات العربية، التي انصاعت لمطالب وسياسات صندوق النقد الدولي، مقابل الحصول على قروض مشروطة، على أن مطالب الصندوق التي تصفها بالإصلاحية من شأنها تحقيق نمو للاقتصادات عبر زيادة الاستثمار وخلق فرص عمل، إلا أن المؤشرات المحققة على أرض الواقع في العديد من الدول، وعلى رأسها مصر وتونس والأردن والمغرب واليمن والمغرب والعراق وغيرها، تظهر أن المواطنين، لا سيما الفقراء، هم من يدفعون فاتورة إملاءات صندوق النقد، إذ تعاظم الغلاء والفقر وديون الدول التي تمتد تداعياتها إلى الأجيال المقبلة.

كما عمت الاضطرابات العديد من الدول العربية أثر تنفيذ حكوماتها مطالب صندوق النقد التي من أبرز ملامحها رفع الأسعار، وخفض الدعم المقدم للسلع الرئيسية، وفرض مزيد من الضرائب والرسوم.

وأعلنت الحكومات سلسلة من التدابير الجديدة، التي من شأنها زيادة حجم الإيرادات العامة لتخفيض نسب العجز، على حساب المواطن منها ، إطلاق سلسلة من الضرائب، مثل القيمة المضافة والضريبة الانتقائية وضريبة المبيعات، بالإضافة إلى ترشيد الإنفاق العام، وضبط المصروفات، ناهيك عن تعويم العملات المحلية والسماح بتراجعها مقابل الدولار، وتقليص الدعم، والامتناع عن التعيينات والترقيات في القطاع العام.
في هذا الملف ترصد " العربي الجديد" كيف أغرقت سياسات وإملاءات صندوق النقد الدولي العديد من الدول العربية في براثن الفقر والبطالة والقلاقل السياسية والاضطرابات، وأحدث مثال على ذلك ما يحدث في تونس.

 

اقرأ أيضًا: 

صندوق النقد العربي: عام 2017 يحمل الحظ الأوفر للدول غير المنتجة للنفط

الناتج المحلي لمصر قد ينمو بنسبة 4.5 % مقابل 2.2 % للشرق الأوسط


جميع حقوق النشر محفوظة 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك