«وكالة الطاقة»: الكهرباء النووية تنمو بأسرع وتيرة في ربع قرن

منشور 29 حزيران / يونيو 2016 - 11:27
كانت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ذكرت في وقت سابق أن متوسط تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قد ينخفض بما يصل إلى 59 في المائة بحلول 2025 إذا تم تنفيذ السياسات الصحيحة
كانت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ذكرت في وقت سابق أن متوسط تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قد ينخفض بما يصل إلى 59 في المائة بحلول 2025 إذا تم تنفيذ السياسات الصحيحة

قال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة الدولية إن طاقة توليد الكهرباء النووية زادت بواقع 10.2 جيجاوات عالميا في 2015 وهي أعلى وتيرة نمو في 25 عاما بفضل بناء محطات طاقة نووية جديدة في الصين بشكل أساسي.

وبحسب "رويترز"، فقد ذكر بيرول في مؤتمر للطاقة النووية في باريس أن العالم لم يشهد أبدا مثل هذه الزيادة في الكهرباء المولدة من الطاقة النووية وجاءت بشكل أساسي من الصين وكوريا الجنوبية وروسيا، وهذا يبين إمكانية زيادة توليد الكهرباء من الطاقة النووية في ظل السياسات الصحيحة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ذكرت في وقت سابق أن متوسط تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قد ينخفض بما يصل إلى 59 في المائة بحلول 2025 إذا تم تنفيذ السياسات الصحيحة.

ومنذ 2009 هبطت أسعار الوحدة الكهروضوئية بنسبة 80 في المائة في حين انخفضت أسعار توربينات الرياح بما يتراوح بين 30 و40 في المائة مع تنامي طاقة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى مستويات قياسية وتحسن التقنيات.

وذكر التقرير أن أسعار تكنولوجيا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قد تواصل الهبوط حتى عام 2025 وما بعد ذلك إذا وضعت الحكومات سياسات لتقليل التكاليف وتبسيط الإجراءات الإدارية وعمليات الحصول على الموافقات اللازمة.

وتشير تقديرات وكالة الطاقة المتجددة إلى أن متوسط تكلفة توليد الكهرباء من الوحدة الكهروضوئية التي تعمل بالطاقة الشمسية قد ينخفض بنسبة 59 في المائة بحلول 2025 مقارنة بـ2015 في حين من المتوقع أن ينخفض متوسط تكلفة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح البحرية بنسبة 35 في المائة والبرية بنسبة 26 في المائة، وقد تنخفض تكلفة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية المركزة أيضا بنسبة 43 في المائة بحلول 2025.

وتتزايد مبيعات الطاقة المتجددة مع تزايد إدراك الناس بأنها أفضل وسيلة للحفاظ على كوكب الأرض، وتتعدد كذلك مصادر هذه الطاقة التي تتضمن الشمس والرياح والمصادر الحيوية والهيدروجين، ولن يمضي وقت طويل قبل أن يتحول إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري إلى شيء من الماضي مع سيطرة الطاقة المتجددة.

فاحتراق الوقود الأحفوري لا يسبب فقط الضرر للصحة والبيئة، ولكنه أيضا مصدر طاقة غير متجدد، وقد كشفت دراسة حديثة أن أشكال الطاقة المتجددة مسؤولة حاليا عن تزويد نحو 25 في المائة من العالم بالكهرباء. وإلى جانب ذلك تعد الطاقة المتجددة مجال عمل مزدهر، حيث تزيد الاستثمارات الدولية في أشكال الطاقة المتجددة حاليا على 280 مليار دولار، من بينها 161 مليارا تستثمر في صناعة ألواح الطاقة الشمسية وحدها.

ومن بين العوامل المهمة المساعدة في نهوض أشكال الطاقة المتجددة التقدم التقني الكبير، فعلى سبيل المثال قدمت شركة تسلا المتخصصة بصناعة السيارات الكهربائية، أخيرا بطاريات الليثيوم-أيون "باوروول"، القابلة لإعادة الشحن للاستخدام المنزلي، وهي تخطط لتقديم بديل تجاري أيضا يملك سعة لتخزين 100 كيلواط في الساعة.

وليس القطاع الخاص وحده الذي يستثمر في الطاقة المتجددة، بل الدول أيضا، فالأمم المتحدة تتبنى الطاقة النظيفة بأسعار معقولة كأحد اهتماماتها الرئيسة في إطار مشروع أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وحاليا لدى أكثر من نصف دول العالم شكل من أشكال السياسة المتعلقة باستخدام الطاقة المتجددة.

اقرأ أيضاً: 

وكالة الطاقة تتوقع مزيدا من الضغط على أسعار النفط

وكالة الطاقة تتوقع تعافي سوق النفط في 2017

وكالة الطاقة الدولية: اجتماع الدوحة قد لايفيد أسعار النفط

 

 

 

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك