وكالة "دعم وتشجيع الاستثمار" التركية تفتتح مكتباً في الدوحة

منشور 29 آذار / مارس 2018 - 08:53
حجم الاستثمارات الأجنبية في تركيا بلغ نحو 190 مليار دولار تشمل القطاعات الاستثمارية المختلفة
حجم الاستثمارات الأجنبية في تركيا بلغ نحو 190 مليار دولار تشمل القطاعات الاستثمارية المختلفة

افتتحت وكالة "دعم وتشجيع الاستثمار" التركية مكتباً لها بالدوحة، في خطوة من شأنها زيادة الاستثمارات القطرية في تركيا، وتوجيه المستثمر القطري إلى أفضل سبل وقطاعات الاستثمار في تركيا، وتعريفه بالقوانين والأنظمة المعمول بها في البلد.

واعتبر رئيس الوكالة التابعة لرئاسة الوزراء التركية آردا إرموت على هامش حفل نظمته الوكالة أمس الأربعاء، أن "الوكالة تهتم بالاستثمارات القطرية، وستعمل على تقديم مزايا استثمارية في القطاعات التي تتركز فيها أعمال المستثمرين القطريين مثل الطاقة والاتصالات والعقار والنقل، والعمل بشكل جاد ودؤوب على استقطاب استثمارات قطرية أكبر إلى تركيا"، وفقاً لما نقلته "وكالة الأنباء القطرية" (قنا).

ويسعى هذا المكتب لتقديم التسهيلات والتوجيهات للمستثمرين القطريين الراغبين في التوجه للاستثمار في تركيا، وتنويرهم حول المعلومات والأنظمة والقوانين المتعلقة بهذا المجال.

وأضاف أن حجم الاستثمارات الأجنبية في تركيا بلغ نحو 190 مليار دولار تشمل القطاعات الاستثمارية المختلفة، وأن الاستثمارات القطرية تمثل رقماً مهماً من بين تلك الاستثمارات، معرباً عن تطلعاته لبناء شراكات قطرية تركية في مجال صناعة السيارات والصناعات الكبرى بما يخدم اقتصاد البلدين.

وأشار إلى وجود 131 شركة قطرية عاملة في تركيا، تنشط بشكل مثمر في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن الهدف من افتتاح مكتب لوكالة تشجيع الاستثمار في قطر هو زيادة عدد المستثمرين القطريين هناك.

وفي السياق، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، إن حكومة حزب العدالة والتنمية نجحت في جذب رؤوس أموال أجنبية إلى تركيا بقيمة 191 مليار دولار خلال 15 عاماً الأخيرة.

وازداد حجم الاستثمارات القطرية في تركيا خصوصاً بعد فرض حصار على قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي.

وتعدّ قطر من الدول الأوائل بالاستثمار في تركيا بحجم استثمارات يزيد عن 20 مليار دولار، في وقت يبلغ حجم استثمارات الشركات التركية في قطر نحو 11.6 مليار دولار.

وكان آردا إرموت قد أكد في مقابلة مع "العربي الجديد" في يناير/ كانون الثاني الماضي، أن قطر تعتبر حليفاً استراتيجياً لتركيا، حيث يدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستثمارات القطرية، وقد أعطى توجيهاته بالاهتمام بالمستثمر القطري، وتذليل أي عقبات قد يواجهها، ولذلك فإن وجود فرع للوكالة في الدوحة يعتبر دليلاً على أهمية قطر كدولة شقيقة، وحرص تركيا أيضاً على تطوير التعاون بين الجهات وشركات البلدين.

ولفت إلى وجود نية قريبة لتدشين مصنع إنتاج سيارات عسكرية "BMC" في الدوحة، في أول شراكة من نوعها بين القطاع الخاص التركي والحكومة القطرية، وهذا المشروع من أحدث مجالات التعاون.

كما اعتبر رئيس جمعية مصدري الورق والأثاث التركية، وعضو مجلس إدارة المصدرين الأتراك، أحمد غولش، في مقابلة مع "العربي الجديد" في فبراير/ شباط الماضي، أن العلاقة الاقتصادية التركية القطرية، ازدادت متانةً بعد الحصار، لافتاً إلى أن حجم التبادل التجاري خلال العام الماضي بلغ 1.3 مليار دولار، لكنه ما زال دون مستوى طموحات وإمكانيات البلدين. ونسعى لزيادة التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 مليارات دولار سنوياً.

كذلك، لفت رجل الأعمال، عبد العزيز العمادي في تصريح لـ "العربي الجديد" في يوليو/ تموز الماضي، إلى أن القطاع الخاص القطري حوّل محنة الحصار إلى منحة عبر اتجاهه إلى العديد من الدول لتعويض إغلاق التعاون مع دول خليجية جارة، مشيراً إلى أن كلاً من تركيا وسلطنة عمان حظيت باهتمام من المستوردين القطريين خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضًا: 
اقتصاد تركيا ينمو بنسبة 11.1 % في الربع الثالث من 2017

تركيا تقدّر نموها الاقتصادي بـ7.5% عام 2017 متفوقة على دول الاتحاد الأوروبي

تركيا تعتزم دفع الاقتصاد إلى المرتبة العاشرة عالمياً بحلول 2030


جميع حقوق النشر محفوظة 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك