جمارك دبـي تستعرض مساراتها المهنية عبر مشاركتها الفاعلة فـي معرض الخدمة الوطنية للتوظيف
فـي إطار تمكين كفاءاتها الوطنية عبر منظومة مهنية متكاملة، تستعرض جمارك دبـي مساراتها المهنية التي تتبناها ضمن منظومتها الوظيفية، وذلك عبر مشاركتها الفاعلة فـي معرض الخدمة الوطنية للتوظيف بدورته التاسعة، والذي أقيم فـي مركز دبـي للمعارض بمدينة "إكسبو دبـي" من 15 إلى 17 يوليو الجاري، وهي إحدى أهم الفعاليات المهنية المتخصصة لاستقطاب الكفاءات وتفعيل دور الفرص الوظيفية النوعية لخريجي الخدمة الوطنية من الذكور والإناث، بما يتواكب مع احتياجات العمل الحالية والمستقبلية، حيث تأتي مشاركة جمارك دبـي فـي المعرض ضمن إطار حرصها علـى الاستثمار ـفي رأس مالها البشري وتعزيز قدراته ومهاراته.
وسلطت المشاركة الضوء علـى الشواغر والفرص المهنية و"برنامج مسار 33" الذي يشمل برنامج المنح الدراسية الأكاديمية، والذي يتيح للمنتسبين فرصة الحصول علـى مؤهلات جامعية تخصصية فـي مجالات التجارة والجمارك واللوجستيات، وماجستير إدارة أعمال التجارة الرقمية وسلسلة الإمداد، مما أتاح الفرصة للمشاركين فـي برنامج الخدمة الوطنية علـى الاطلاع علـى الشواغر المتاحة والبرامج الأكاديمية، إلـى جانب إجراء المقابلات الوظيفية الفورية للمتقدمين، فـي إطار تحقيق التكامل بين مخرجات الخدمة الوطنية ومتطلبات سوق العمل وبما يضمن انسيابية التطوير المهني، انطلاقاً من مرحلة اكتسابهم للمهارات العسكرية والانصباطية، وصولاً إلى بناء مسارات مهنية ناجحة تدعم جهزيتهم ومهاراتهم وقدراتهم المستقبلية.
وصرح خميس المهيري مدير إدارة الموارد البشرية ومدير أكاديمية دبـي اللوجستية بالإنابة أن مشاركة جمارك دبي تعكس رؤيتها وتجسد غاياتها المتطلعة إلى بناء تجربة وظيفية استثنائية قادرة علـى إلهام الطاقات والكفاءات الوطنية، باعتبارهم الركيزة الأولى لبناء مجتمع مثقف مهنياً وأكاديمياً، ,ومؤكداً أن منصة جمارك دبـي فـي المعرض ستضفي بيئة تفاعلية تستعرض من خلالها مختلف المسارات المهنية الجديدة للمشاركين، مما تسهم فـي دعم جاهزية الكوادر الشابة.
وأضاف المهيري أن المنصة ستستقبل جميع المشاركين من خريجي الخدمة الوطنية علـى مدار أيام المعرض، وستُعرض لهم جميع البرامج والمنح المتاحة التي ستسهم فـي تمكين قدراتهم وجعلها أكثر كفاءة وفاعلية.
خلفية عامة
جمارك دبي
تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.
مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.