جمارك دبي تحتفي بالأشقاء الكويتيين في استقبال مبهر واستثنائي
تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة لمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة، شاركت جمارك دبي باستقبال استثنائي للأشقاء الكويتيين، حيث نظمت إدارة عمليات المسافرين بالدائرة برنامج استقبال فريد من نوعه عبر عن معاني المحبة والتقدير للأشقاء القادمين من دولة الكويت، وتضمنت المبادرة بالتنسيق مع محطة الخطوط الجوية الكويتية في مطارات دبي تسيير رحلة استقبال للمسافرين القادمين على متن طائرة الخطوط الجوية الكويتية من قبل فريق الإدارة ومؤثري التواصل الاجتماعي جرى خلالها الترحيب بالمسافرين عبر توزيع الهدايا العينية والأوشحة والأعلام في لفته جميلة ومعبرة تعكس عمق ومتانة الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين، وتواصلت مظاهر الحفاوة مع وصول الأشقاء الكويتيين إلى مطار دبي الدولي على مختلف الرحلات الجوية اعتباراً من تاريخ 29 يناير، حيث تم الترحيب بهم وتوزيع الهدايا عليهم في صالات القادمون، وحظي هذا الاستقبال بتفاعل واسع من المسافرين الكويتيين، مؤكدين أن العلاقات الإماراتية الكويتية ستظل نموذجاً راسخاً ومرددين شعار "الإمارات والكويت إخوة للأبد".
وقال خالد أحمد مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي :" "مشاركتنا في أسبوع "الإمارات والكويت إخوة للأبد" تعكس رؤيتنا بتعزيز الروابط الإنسانية والأخوية مع الأشقاء الكويتيين، نحن فخورون بأن نكون جزءاً من تجربة استثنائية تقدم لهم شعوراً بالترحيب والاعتزاز، مضيفاً إن فعاليات الاحتفاء في إدارة عمليات المسافرين سوف تستمر لمدة أسبوعاً كاملاً ، تجسيداً للشراكة الاستراتيجية المتينة بين الإمارات والكويت، إن هذا الاحتفاء الوطني يعكس أواصر الأخوة و المحبة ، ويجسد التلاقي بين البعد الإنساني والاقتصادي والتاريخي.
خلفية عامة
جمارك دبي
تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.
مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.