حسب استطلاع HSBC: الشركات السعودية والإماراتية تُعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتحقيق المزيد من المرونة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 14 أبريل 2026 - 07:59 GMT

حسب استطلاع HSBC: الشركات السعودية والإماراتية تُعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتحقيق المزيد من المرونة

تواصل شركات الأعمال والمستثمرون في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الإلتزام بمواصلة العمل باستراتيجياتهم متوسطة الأجل على الرغم من الأوضاع الراهنة السائدة في منطقة الشرق الأوسط، مدعومين بإعادة هيكلة شبكات الإمداد داخل المنطقة وزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه النتائج ضمن استطلاع مستقل جديد أجراه بنك HSBC قبيل انعقاد مؤتمره السنوي العالمي للاستثمار*، حيث أُجري هذا الاستطلاع في منتصف شهر مارس على خلفية التطورات العالمية الأخيرة.

وتعليقاً على النتائج، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: "باعتبار أن المنطقة محوراً رئيسياً للتجارة العالمية، فإن هذا الاستطلاع يقدّم لمحةً عن إجراءات الاستجابة الفورية التي تتخذها شركات الأعمال في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لضمان تدفق السلع والتجارة وسط الأجواء المضطربة المسيطرة على المنطقة."

وتظهر نتائج الاستطلاع الذي شمل 3,000 شركة ومؤسسة دولية واستثمارية في عشرة أسواق، بما في ذلك (600 شركة ومؤسسة) في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أنه بعد عقد من الصدمات العالمية المتراكمة والحالية، تواصل الشركات التكيّف والاستثمار.

ثقة مرتكزة على اسس اقتصادية متينة لدول الخليج العربي 

يشير الاستطلاع إلى أن كبار القادة والمستثمرين المؤسسيين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يقومون بإعادة تقييم أولوياتهم على المدى المتوسط والطويل. وإن 57% من المشاركين في السعودية وفي 50% من المشاركين في دولة الإمارات لديهم إيمان قوي في قدرتهم على إعادة تموضع مؤسساتهم على المدى الطويل على الرغم من حالة عدم اليقين السائدة. وهذه نسب أعلى بكثير من نظرائهم في أوروبا وآسيا (36% بالمتوسط).

شبكات الإمداد الإقليمية: إعادة الهيكلة لتعزيز المرونة والنمو

وفقاً للنتائج التي أظهرها الاستطلاع، فإن شركات الأعمال والمؤسسات الاستثمارية في السعودية والإمارات العربية المتحدة تواصل إعطاء الأولوية لتحقيق النمو على المستوى الدولي، وينظرون إلى إعادة هيكلة شبكات الإمداد كرافعة للنمو. ولقد انعكس ذلك بشكل واضح من خلال اتفاق 97% من المشاركين في السعودية و95% من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة أن على الرغم من الأوضاع المتقلبة السائدة، فإن هناك فرص لتحقيق النمو على المستوى الدولي من خلال إعادة تقييم وترتيب أوضاع شبكات إمدادها.

وبالإضافة إلى ذلك، كشفت نتائج الاستطلاع أن 94% من الشركات المشاركة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تتوقع أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار الخارجية أكثر إقليمية خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعكس توجهاً نحو تعزيز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والبنية التحتية في صميم الاستراتيجية

أولت شركات الأعمال والاستثمار في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من الاهتمام، ضمن استراتيجياتها، لموضوع التكنولوجيا والبنية التحتية. فقد أكدت نسبة 60% من الشركات المشاركة في الاستطلاع بأن الوصول إلى التقنيات والبنى التحتية الحيوية سيكون عاملاً رئيسياً مؤثراً في استراتيجية أعمالها خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدين على  دور الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية في مجالات تحسين الاستقرار والتنبؤ واتخاذ القرارات والمرونة التشغيلية.

كما يتهيأ كبار القادة والمستثمرون من الشركات والمؤسسات لتحقيق عوائد طويلة الأجل من خلال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وكانت زيادة الانفتاح على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا من بين أهم ثلاثة دوافع لإعادة تموضع  خطط النمو والاستثمار في كل من دولة الإمارات (بنسبة 52%) والمملكة العربية السعودية (بنسبة 46%).

كما تقوم المؤسسات أيضاً بتمديد أطرها الزمنية للاستثمار لتتماشى مع البيئة الاستثمارية الأكثر تعقيداً. فلقد أفاد أكثر من نصف الشركات على المستوى العالمي (53%) بأنها قامت بتمديد آفاقها الاستثمارية مقارنةً بالسنوات الثلاث الماضية. بينما تسجل هذه الأطر الزمنية نسباً أعلى في المملكة العربية السعودية (73%) والإمارات العربية المتحدة (67%)، مما يُشير إلى التحول نحو الاستثمار على المدى الطويل على الرغم من استمرار حالة عدم الاستقرار والضبابية السائدة.

وأضاف سليم كيرفنجيه قائلاًُ: "تواصل شركات الأعمال والمؤسسات في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التزامها باستراتيجياتها على المدى المتوسط، مستندة بذلك على ثقتها في الأسس الاقتصادية لدول منطقة مجلس التعاون الخليجي وخطط التنويع الاقتصادي طويلة الأجل. ويُظهر الاستطلاع أنه بينما لا يزال النمو الدولي يعتبر ذو أولوية على المدى الطويل، إلا أن الشركات والمؤسسات ترى أنا هناك فرص لإعادة تقييم شبكات إمدادها داخل المنطقة للحفاظ على التدفقات التجارية. كما تتطلع أيضاً إلى توظيف الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية للمساعدة في تحسين الإنتاجية، واتخاذ القرارات والحفاظ على القدرة التنافسية. وباعتباره صلة وصل دولية رائدة، يدعم بنك HSBC عملاءه للحفاظ على حركة التدفقات التجارية ورؤوس الأموال والاستثمارات لدعم طموحاتهم في تحقيق النمو والازدهار لأعمالهم."

خلفية عامة

بنك اتش اس بي سي

بنك اتش اس بي سي هو عبارة عن اتحاد مجموعه كبيرة من البنوك وائتلاف مع البنك البريطاني للشرق الأوسط ومركزه لندن، بريطانيا. الفرع الأول له في المنطقة العربية كان في العاصمة اللبنانية بيروت لينتقل من ثم إلى بلدانٍ أخرى مثل الإمارات وقطر ومصر والبحرين والسعودية والأردن. وقد تأسس بنك إتش إس بي سي في عام 1865.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن