دارك ماتر وجامعة خليفة تطلقان جائزة بحوث الأمن الإلكتروني

بيان صحفي
منشور 07 آب / أغسطس 2019 - 11:40
خلال الحدث
خلال الحدث
أبرز العناوين
أعلنت مجموعة "دارك ماتر"، الشركة الأولى والوحيدة في المنطقة في مجال الحلول المتكاملة للتحول الرقمي والأمن الإلكتروني، عن إطلاق "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني"

أعلنت مجموعة "دارك ماتر"، الشركة الأولى والوحيدة في المنطقة في مجال الحلول المتكاملة للتحول الرقمي والأمن الإلكتروني، عن إطلاق "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني"، الجائزة التي تركز على تشجيع الأفكار التي من شأنها أن توفر الحماية لمدن العالم الذكية من خطر التهديدات الإلكترونية المستقبلية.

وبالتعاون مع جامعة خليفة كشريك استراتيجي، تدعو مجموعة "دارك ماتر" طلبة الجامعة والباحثين وأعضاء الهيئات الأكاديمية من مؤسسات محلية ودولية إلى عرض أفكارهم التي قد تساهم في تطوير قطاع الأمن الإلكتروني في عصر المدن الرقمية الذكية، حيث تعتبر جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا جامعة بحثية تركز على النهوض بالتعليم من خلال التدريس والبحث واكتشاف وتطبيق المعرفة.

جاء ذلك خلال اجتماع المائدة المستديرة للإعلاميين الذي نظمته جامعة خليفة في حرمها الرئيس في أبوظبي والذي حضره عددٌ من المسؤولين الرسميين من مجموعة "دارك ماتر" وجامعة خليفة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتورشريكانت ذكار، رئيس علماء البحوث المتقدمة في مجموعة دارك ماتر: "يعتمد مفهوم استدامة مستقبل المدن الذكية على توفير بنية تحتية قوية وحلولاً مبتكرة في قطاع الأمن الإلكتروني قادرة على التصدي لخطر التهديدات الإلكترونية المتزايدة في ظل الثورة الرقمية التي يشهدها العالم اليوم"

وأضاف الدكتور شريكانت: "من خلال إطلاق ’جائزة بحوث الأمن الإلكتروني‘ سيصبح الوصول إلى الحلول المتقدمة في قطاع الأمن الإلكتروني على بعد خطوة واحدة، الأمر الذي سيؤكد ترابط المدن الذكية مستقبلاً. نحن فخورون بالدور الذي تقوم به مجموعة "دارك ماتر" في تشجيع البحوث وتعزيز منظومة الشراكات التي ترتقي بمستوى الخبرات والمهارات في القطاعين العام والخاص وفي المؤسسات الأكاديمية بهدف الوصول إلى مجتمعات أكثر أمناً وسلامة للجميع".

ومن ناحيته، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: "يسر جامعة خليفة التعاون مع مجموعة "دارك ماتر" لإطلاق "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني"، حيث يشكل التعاون المشترك ما بين القطاعين العام والخاص من جهة، والجامعات من جهة أخرى، أداة فاعلة ومؤثرة في توفير الأمن للمدن الذكية الرئيسة والتي تتمثل بخدمات البنية التحتية. ففي حين أن الأمن الإلكتروني أصبح واحداً من العوامل الأساسية التي تميز عالمنا التكنولوجي اليوم، أولت دولة الإمارات ودول المنطقة بشكل عام قضايا أمن وسلامة التكنولوجيا الرقمية اهتماماً بارزاً".

وأضاف الدكتور عارف: "كمؤسسة أكاديمية بحثية، تحرص جامعة خليفة على نقل المعرفة وتبادل الخبرات مع الشركاء، ونأمل بأن تساهم "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني"، كمبادرة بحثية فاعلة، في ترسيخ القواعد التي تعزز الوصول إلى عالم رقمي أكثر ذكاءً وأمناً".

أهم ملامح المبادرة:

يمكن للراغبين في تقديم الطلبات لمرحلة ما قبل تقديم المشروع المقترح لجائزة بحوث الأمن الرقمي‘ التقدم بطلباتهم، علماً بأن الموعد النهائي لقبول الطلبات هو 30 أغسطس 2019. سيتم دعوة المرشحين الذين يتم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم المسابقة لعرض أفكار مشاريعهم عليها، حيث يتم تقييمها فيما بعد.

بعد ذلك، يتم دعوة الفرق المرشحة والمدرجة في القائمة إلى تقديم مشاريعهم المقترحة في شهر فبراير 2020، كما سيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة في عملية تتكون من ثلاث مراحل وذلك في شهر مايو من العام نفسه.

ولتحديد المشروع الفائز، تعتمد لجنة "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني" على عملية تتضمن النظر في كلٍّ من الجوانب التقنية للمشاريع المقترحة وقدرتها على المساهمة في تحقيق الأمن في المدن الذكية على نطاق أوسع.

للمزيد من المعلومات حول "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني" والشركاء والملامح الرئيسة للمسابقة، يرجى التفضل بزيارة الموقع التالي: https://researchawards.cyberweek.ae

يذكر أن المتسابقين في "جائزة بحوث الأمن الإلكتروني" سيقومون باستعراض مشاريعهم على اللجنة التي بدورها تقوم بتقييمها ضمن فعاليات أسبوع الأمن المعلوماتي والمعروف باسم "هاك إن ذي بوكس"، وهو المؤتمر الهام الذي سيعقد في أبوظبي في الفترة ما بين 12 وحتى 17 من شهر أكتوبر للعام الحالي، حيث يهدف هذا الحدث البارز إلى تشجيع العقول المبتكرة في مجال الأمن الإلكتروني على استكشاف وتطوير الحلول التي تعمل على حل جميع التحديات التي تهدد قطاع الأمن الإلكتروني في المستقبل. للمزيد من المعلومات حول مؤتمر أسبوع الأمن الإلكتروني "هاك إن ذي بوكس"، يرجى التفضل بزيارة الرابط التالي: https://cyberweek.ae/

خلفية عامة

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث

أنشأت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث في فبراير 2007 بموجب مرسوم صادر عن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لدعم خطة أبوظبي 2030 الاستراتيجية في بناء اقتصاد معرفي يساهم بشكل فعال في مواصلة مسيرة بناء الدولة.

ويقع مقر الجامعة في أبوظبي ولها فرع في مدينة الشارقة. تقوم جامعة خليفة بتقديم لإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم المهندسين المؤهلين تأهيلا عاليا، والعلماء التكنولوجيين، قادرة على تقديم مساهمات كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
فاتن الخليل
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن