"دبي للثقافة" تعلن عن خطة الـ 100 يوم

بيان صحفي
منشور 17 تمّوز / يوليو 2019 - 10:57
خلال الحدث
خلال الحدث
أبرز العناوين
كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي عن إطلاقها خطة الـ 100 يوم، الخطة التطويرية الشاملة التي تهدف للارتقاء بقطاعات "دبي للثقافة"، وتطوير منظومة العمل فيها من خلال آليةٍ منهجيةٍ تقوم على مراجعة الاستراتيجية القطاعية وتحديثها،

كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي عن إطلاقها خطة الـ 100 يوم، الخطة التطويرية الشاملة التي تهدف للارتقاء بقطاعات "دبي للثقافة"، وتطوير منظومة العمل فيها من خلال آليةٍ منهجيةٍ تقوم على مراجعة الاستراتيجية القطاعية وتحديثها، وإعادة النظر في الهيكل التنظيمي، والاطلاع على قائمة المشاريع والموازنات والسياسات والعمليات، والتركيز على تطوير البيئة الداخلية وخلق ثقافة مؤسسية متناغمة بين موظفي الهيئة. إضافةً إلى إطلاق باقاتٍ من المبادرات الإبداعية، ووضع معايير دقيقة لقياس أداء الموظفين ومدى فعالية المشاريع، بما يتوافق مع رؤية الهيئة ورسالتها، ويتناغم مع مؤشرات خطة دبي 2021 الرامية لترسيخ مكانة دبي كـ "موطن لأفراد مبدعين وممكنين، ملؤهم الفخر والسعادة"، ورفع الكفاءة الحكومية التزاماً بمحور "حكومة رائدة ومتميزة"، ما يحقق الأهداف المنشودة من الخطة التطويرية بشكل فاعل.

وتم إطلاق خطة الـ 100 يوم رسمياً في الأول من يوليو الجاري، تزامناً مع إعلان الهيئة لشراكتها الاستراتيجية مع مجموعة "بلاديوم" العالمية -الشركة الاستشارية الرائدة في مجال الاستراتيجيات المؤسسية- التي ستتولى مهام مراجعة الاستراتيجيات القطاعية للهيئة وتطويرها وتحديثها، بعد عدة زيارات ميدانية نظمتها الهيئة لأعضاء إدارتها العليا، استهدفت أبرز المواقع التاريخية والمنصات الثقافية والتراثية المندرجة تحت إدارات قطاع الثقافة والتراث في الهيئة، تم من خلالها جس نبض الجمهور وإشراكه كعنصر فاعل في رسم الأهداف والخطط التطويرية، ما أثمر جملةً من الأهداف الاستراتيجية المتعلقة باستعدادات الهيئة للحدث العالمي الأبرز "إكسبو 2020"، والارتقاء بمستوى تجربة الزائر توافقاً مع خطة دبي 2021، وعكس سعي "دبي للثقافة" الجاد نحو تفعيل محاور هذه الخطة الطموحة، المنبثقة من فكرٍ خلاق قائم على التجديد واستشراف المستقبل.

وكخطوة عملية نحو التطوير والارتقاء، بدأ العمل بشكل فعلي على بعض مشاريع خطة الـ 100 يوم التي ستُعزز نقاط قوة "دبي للثقافة" وتمكِّنها من التغلب على ما تواجهه من تحديات، كما سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن باقة أخرى من المبادرات والبرامج التي ستشكل نقلة نوعية في أداء الهيئة.

ومُواكَبةً لمسيرة التطوير، أطلقت الهيئة مؤخراً مشروع تطوير القدرات المؤسسية في مجالات التميز المؤسسي والإداري والوظيفي بما يتوافق مع معايير برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، ما يعزز حضور الهيئة ويضمن مشاركتها الفاعلة في الدورات المقبلة للبرنامج، من خلال التركيز على استثمار كافة مواردها لإنجاح هذا المشروع، وأهمها العنصر البشري الذي يُعد ركيزة التغيير والابتكار والريادة، ويساهم بشكل فاعل في إحداث نقلة نوعية كبيرة في مستويات الأداء.

وأكدت هالة بدري مدير عام "دبي للثقافة" أن خطة الـ 100 يوم بُنيت على أسس منهجية، تستند إلى دراسةٍ شاملة للوضع الحالي للهيئة، وما تتضمنه من نقاط قوة يجب تعزيزها، إضافةً إلى دراسة مؤشرات السعادة وانعكاساتها، لافتةً إلى أن هذه الخطة التطويرية ستساهم في ترسيخ اسم وسمعة الهيئة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مختلف القطاعات، ورفع مستوى المعرفة والكفاءة والتمكين، وتعزيز ثقافة التميز والريادة والابتكار، وضمان تكامل البرامج والمشاريع بين كافة إدارات الهيئة، وقالت:" انطلقنا من مبدأ الشفافية في خطتنا التطويرية للهيئة، وناقشتُ مع فريق  عملي مختلف جوانبها ومحاورها وأهدافها، وتوصلنا إلى دور العمل والتعاون الجماعي والالتزام بالقيم المؤسسية في الوصول إلى النتائج الفاعلة التي سننطلق منها نحو خطط استراتيجية مستقبلية تؤدي إلى نقلات نوعية في مسيرة الهيئة. وسترتقي هذه الخطة بجودة الخدمات الحكومية في "دبي للثقافة" وتحقق تطلعاتها في مجال الريادة الحكومية بما يحقق أعلى مستويات السعادة للمتعاملين، ويؤدي إلى تَصَدُّرها قائمة التميز في خدماتها، ما يعكس المشهد الحضاري لدبي -التي لا تتنازل عن المركز الأول- بأفضل صورة".

وأشارت مدير عام "دبي للثقافة" إلى أن الزيارات الميدانية لمعالم دبي التراثية والثقافية والتي سبقت الانطلاق الرسمي للخطة التطويرية، ساهمت في عملية رسم الأهداف والاستراتيجيات الفاعلة، بما يواكب توجهات حكومة دبي ويتناغم مع رؤية قيادتها الرشيدة، مؤكدةً أن الخطة التطويرية التي تعمل عليها الهيئة لا تقتصر على محيطها فقط، بل إن نتائجها الإيجابية ستنعكس لتشمل كافة أفراد المجتمع.

وتلتزم "دبي للثقافة" بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

خلفية عامة

هيئة الثقافة والفنون في دبي

تم إطلاق هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة الثقافة والفنون في دبي في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
طارق زيدان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن