ديلويت: هل مؤسسات الشرق الأوسط مستعدة تكنولوجياً للمستقبل؟

بيان صحفي
منشور 06 تمّوز / يوليو 2020 - 11:58
ديلويت: هل مؤسسات الشرق الأوسط مستعدة تكنولوجياً للمستقبل؟
ديلويت
أبرز العناوين
أصدرت ديلويت الشرق الأوسط تقريرها السنوي الحادي عشر  حول ”الاتجاهات العامة في التكنولوجيا“ للعام 2020

أصدرت ديلويت الشرق الأوسط تقريرها السنوي الحادي عشر  حول ”الاتجاهات العامة في التكنولوجيا“ للعام 2020 الذي يسلط الضوء على التقاطع بين التقنيات الرقمية، والتجارب الإنسانية، وتحليل البيانات الإحصائية التي تزداد تعقيداً، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحديثة. كما يتناول التقرير مواضيع أخرى مثل التوائم الرقمية، والدور الجديد الذي يلعبه مهندسو التكنولوجيا في محصلات الأعمال، و”منصات التجارب الإنسانية“ المدفوعة بالحوسبة المؤثرة التي أصبحت تعيد تشكيل طريقة التفاعل بين الإنسان والآلات.

يرصد التقرير ذروة هذا التقاطع بين الإنسان والابتكارات التكنولوجية في ظل الأزمة الحالية التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا على العالم حيث أخذت مؤسسات القطاعين العام والخاص تتجه أكثر فأكثر نحو الأدوات والمبتكرات التكنولوجيا لمواصلة أعمالها وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التحديات الراهنة وذلك بعد أن أدركت أهمية الفرص التي توفرها لها التكنولوجيا الحديثة للعمل عن بُعد بدلاً من التوقف عن ممارسة مختلف أنشتطها الاقتصادية، وبالتالي فرص تحسين كفاءاتها وقدرتها على المناورة والتكيّف مع هذه التحديات. غير أن الاستفادة من هذه الفرص التكنولوجية، ولا سيما تكنولوجيا الاتصالات التي تهيمن الآن على جميع القطاعات، لتعزيز قدرة الإنسان على الصمود والتكيّف تفرض علينا بالمقابل التفكير ملياً بالاتجاهات الأخرى التي تمليها هذه الفرص مثل التكنولوجيا الأخلاقية والثقة، منصات التجارب الإنسانية والهندسة التكنولوجية، والقوى الشاملة للتجارب الرقمية، والتكنولوجيا السحابية والمخاطر.

وقد أكد بافيش مورار، الشريك  المسؤول عن خدمات التكنولوجيا المؤسسية والأداء في ديلويت الشرق الأوسط، على التفاعل الإيجابي بين التكنولوجيا والإنسان بقوله: ”ندرك يوماً بعد يوم أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي تلك التي تجمع في عملياتها بين أحدث التقنيات مثل التعلم الآلي وإنترنت الأشياء وتكنولوجيا المعلومات التغييرية من جهة والمواهب البشرية من جانب آخر من أجل ابتكار طرق عمل جديدة كلياً. وقد بدأت هذه المؤسسات بالفعل تجني ثمار هذا التفاعل الخلاق بين التكنولوجيا والإنسان. ومع حاجة هذه المؤسسات إلى التكيّف مع هذه التقنيات التغييرية المتنامية والاستجابة لها بسرعة، لا تستبعد ديلويت أن ترى قريباً مسؤولين في أقسام تكنولوجيا المعلومات والشؤون المالية في هذه المؤسسات يعملون جنباً إلى جنب لتطوير طرق جديدة ومرنة لتمويل الابتكارات.

يرصد تقرير ديلويت الاتجاهات العامة الخمسة التالية في المشهد التكنولوجي لعام 2020:

  • التوائم الرقمية – تجسير الهوة بين المادي والرقمي: تتيح تكنولوجيا التوأمة الرقمية للمؤسسات ابتكار المزيد من النماذج الافتراضية المعقدة في سعيها للارتقاء بعملياتها التشغيلية ومنتجاتها وخدماتها. لهذا الغرض، تسعى هذه المؤسسات إلى الاستفادة من الفرص الكامنة التي توفرها لها هذه التوأمة الرقمية من خلال الربط بين مختلف التقنيات مثل إنترنت الأشياء، والتعلم الآلي، والبنية التحتية الحوسبية المتقدمة وغيرها من التقنيات من أجل التوصل إلى نماذج عمل مبتكرة ومختلفة كلياً عن نماذج العمل التقليدية.
  • نهوض الهندسة التكنولوجية: يتوقع تقرير ديلويت أن تصبح البنية التحتية للأنظمة الإلكترونية أولوية استراتيجية للمؤسسات مع سعيها إلى إعادة تحديد دور مهندسي التكنولوجيا حتى يصبحوا أكثر قدرة على الابتكار والاستجابة والتعاون. ويتوقع تقرير ديلويت أن تشهد المؤسسات تعاوناً وثيقاً بين مهندسي التكنولوجيا ومختلف فرق العمل غير التقنية لابتكار حلول ونماذج عمل تنافسية تُحدث فرقاً في الاقتصاد الرقمي.
  • التكنولوجيا الأخلاقية والثقة: تدرك المؤسسات في مختلف دول العالم أهمية اعتمادها على التكنولوجيا في أعمالها، غير أن هذه التكنولوجيا على اختلاف أنواعها تشكل فرصة لها لكسب أو خسارة ثقة عملائها، وبالتالي لكسب أو خسارة ولاءهم لهذه المؤسسات وعلاماتها التجارية. لذلك، سيعمل مدراء تكنولوجيا المعلومات خلال السنوات القليلة القادمة على التأكيد على التكنولوجيا الأخلاقية وابتكار إجراءات عمل تساعدهم في المعضلات الأخلاقية الناتجة عن مختلف التقنيات التغييرية.
  • منصات التجارب الإنسانية: في سعيها لمعالجة الافتقار للتواصل الوجداني الذي يعاني منه الناس خلال تفاعلهم اليومي مع مختلف الأدوات التكنولوجية، يسعى عدد متزايد من المؤسسات إلى حقن الذكاء الوجداني/العاطفي في أنظمتها الإلكترونية. ويشتمل ذلك على قدرات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم الآلي، والتعرف على صوت ووجه المستخدم بحيث تستطيع هذه الأجهزة الإلكترونية أن تميّز مشاعر مستخدميها وتستجيب لها بشكل أفضل. ومن المتوقع أن تسفر هذه المساعي عن توفير تجارب إنسانية تتسم بالذكاء الوجداني من خلال الاستفادة من الربط بين الموظفين والأنظمة الإلكترونية والبيانات والمنتجات التقنية.
  • المالية ومستقبل تكنولوجيا المعلومات: مع سعي المؤسسات لزيادة قدرتها على الحركة والتكيّف، سيتعين على العمليات المالية مساندة وسائل العمل الجديدة، الأمر الذي يستدعي من مدراء تقنية المعلومات والمدراء الماليين في هذه المؤسسات للعمل معاً من أجل استكشاف مقاربات جديدة ومرنة لأقسام المالية في المؤسسات، ويشمل ذلك إعداد الموازنات والتعاقد والتخطيط الرأسمالي وغيرها من الجوانب المالية، بحيث تستطيع هذه الأقسام إعادة رسم ملامح مستقبل الابتكارات التكنولوجية.

وتعقيباً على هذه الاتجاهات، ختم مورار حديثه بالقول: ”لم تعد المؤسسات في الشرق الأوسط ترضى بالبقاء ضمن موقعها الريادي الإقليمي، بل إنها تطمح إلى لعب دور ريادي في السوق العالمية. لذلك، أصبحت هذه المؤسسات تبدي اهتماماً ليس بما هو جديد، بل أبعد من ذلك بما هو قادم، ونرى معظمها في الوقت الراهن يتطلع إلى تقوية بنيتها الهيكلية وقدراتها وعملياتها اللازمة للاستفادة بشكل فاعل من القوى الشاملة لتكنولوجيا والابتكارات لمواجهة التغييرات الهائلة التي يفرضها التطور التكنولوجي.“

للاطلاع على التقرير كاملاً، اضغط هنا

خلفية عامة

ديلويت

يُستخدَم اسم "ديلويت" للدلالة على واحدة أو أكثر من أعضاء ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شركة بريطانية خاصة محدودة ويتمتع كل من شركاتها الأعضاء بشخصية قانونية مستقلة خاصة بها. تقدّم ديلويت خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من المجالات الإقتصادية. وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة، تضع ديلويت في خدمة عملائها مجموعة من كفاءات ذات المستوى العالمي وخبرة محلية عميقة لتساعدهم على النجاح أينما عملوا. وتضم مؤسسات ديلويت نحو 170 ألف موظفاً مهنياً ملتزمين بأن يكونوا عنواناً للإمتياز. 
ديلويت إند توش (الشرق الأوسط) هي عضو في "ديلويت توش توهماتسو المحدودة" وهي أول شركة خدمات مهنية تأسست في منطقة الشرق الأوسط ويمتد وجودها بشكل مستمر منذ أكثر من 85 سنة في المنطقة. ديلويت من الشركات المهنية الرائدة التي تقوم بخدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية بواسطة أكثر من 2,400 شريك ومدير وموظف يعملون من خلال 26 مكتباً في 15 بلداً.
وقد اختيرت ديلويت اند توش (الشرق الأوسط) في 2009 كأفضل رب عمل من قبل شركة هيويت العالمية، و حازت للعامين 2010 و 2011 على التوالي على المستوى الأول للاستشارات الضريبية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حسب تصنيف مجلة "انترناشونال تاكس ريفيو" (ITR)، كما نالت جائزة أفضل شركة استشارية للعام 2010 خلال المنتدى السنوي للمنظّمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن