رؤساء اللجان العشرين التابعة لاتحاد مصارف الإمارات يعقدون الاجتماع السنوي

بيان صحفي
منشور 10 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 07:44
رؤساء اللجان العشرين التابعة لاتحاد مصارف الإمارات يعقدون الاجتماع السنوي
يأتي سعي اللجان الدؤوب لتنمية القطاع انطلاقاً من قدرتنا الفريدة على التصدي لجميع التحديات المقبلة، واغتنام أي فرصة قد تنشأ في المستقبل".
أبرز العناوين
قام اتحاد مصارف الإمارات أيضًا بالارتقاء بمعايير القطاع المصرفي من خلال تطوير وأتمتة نظام إلكتروني لاختبار واعتماد الخبراء المصرفيين في محاكم دبي والإمارات الشمالية

عقد اتحاد مصارف الإمارات اليوم الاجتماع السنوي لرؤساء لجانه الفنية العشرين من أجل مراجعة المبادرات والإنجازات الرئيسية التي تم تحقيقها  خلال عام 2019، بالإضافة إلى تحديد الأولويات و الأهداف الإستراتيجية لعام 2020، والتي تشمل منع عمليات الاحتيال و التزوير السيبراني ، إلى جانب استعراض خطط الاتحاد لإنشاء لجنة خاصة ببرامج التكنولوجيا المالية الجديدة. وترأّس الاجتماع معالي عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات.

وتم تكليف اللجان العشرين بواجبات ومسؤوليات محددة حسب تخصصاتها، لضمان سير الأعمال بسلاسة تامة. وتبذل جميع اللجان جهودًا كبيرة لتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها إضافة إلى التعاون والتآزر مع كافة الأطراف صاحبة العلاقة، ويقود كل لجنة فنية رئيس ذو خبرة كبيرة وتكون مهمته أن يضمن بقاء عمل اللجنة متماشياً مع أهداف الاتحاد ورؤيته الشاملة. وتضطلع كل لجنة من اللجان بمهام البحث والدراسة وتقديم التوصيات والملاحظات بشأن أهم القضايا المصرفية علي الساحة.

وقال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات: "أثبت القطاع المصرفي الإماراتي مجدداً هذا العام قوته ومرونته والتزامه الثابت بمواصلة التقدم والنمو. وقد لعبت اللجان العشرون التابعة لاتحاد مصارف الإمارات دوراً أساسياً في تحقيق ذلك حيث ساهمت بقوة في تعزيز النظام المالي من خلال توفير الدعم المستمر للاتحاد والأطراف ذات العلاقة، وتطوير وتنفيذ مبادرات مبتكرة تهدف إلى الارتقاء بالمعايير المتبعة في القطاع. ويأتي سعي اللجان الدؤوب لتنمية القطاع انطلاقاً من قدرتنا الفريدة على التصدي لجميع التحديات المقبلة، واغتنام أي فرصة قد تنشأ في المستقبل".

وخلال العام 2019، نفذ اتحاد مصارف الإمارات و لجانه الفنية عددًا من المبادرات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز القطاع المصرفي الإماراتي، ومن بينها مبادرة "مكافحة عمليات الاحتيال المالي عن طريق استبدال شريحة الهاتف المتحرك"، والتي تركز على إيجاد حلول رادعة  لعمليات الاحتيال التي تتم عبر استبدال شرائح الهواتف المحمولة وبالتالي الحد من تعرّض التعاملات المصرفية لمخاطر الاحتيال؛ كذلك تم تطوير نظام إلكتروني تم تفعيله من قبل المصرف المركزي لحماية القطاع المصرفي من توظيف الأشخاص الذين تم إنهاء خدماتهم من قبل المصارف والمؤسسات المالية الأخرى لأسباب تتعلق بالنزاهة الوظيفية.

وقام اتحاد مصارف الإمارات أيضًا بالارتقاء بمعايير القطاع المصرفي من خلال تطوير وأتمتة نظام إلكتروني لاختبار واعتماد الخبراء المصرفيين في محاكم دبي والإمارات الشمالية بالتعاون مع وزارة العدل والمصرف المركزي؛ كما قام بالتنسيق مع بنك الإمارات للتنمية في اطلاق "برنامج الضمانات الائتمانية" لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بهدف توفير قاعدة تمويل مستقرة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف معالي عبد العزيز الغرير: "مع اقترابنا من عام 2020، سيواصل اتحاد مصارف الإمارات العمل على دعم مصالح القطاع المصرفي بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني على نطاق أوسع. و إن مهمتنا تتمثل في دعم المصارف والمجتمع من خلال تعزيز المعرفة المالية وتطوير السياسات وأطر العمل الكفيلة بتمكين القطاع المصرفي في الدولة، ونحن واثقون من أن العام الجديد سيكون مثمراً".

خلفية عامة

اتحاد مصارف الإمارات

يعتبر اتحاد مصارف الإمارات الهيئة المصرفية المهنية الرائدة في دولة الامارات، التي تمثل 50 مصرفاً في الدولة. وكونه مؤسسة لا تتوخى الربح وبصفته الهيئة التمثيلية الرسمية للقطاع المصرفي، يحرص اتحاد المصارف على التميّز في التمثيل المهني، ليشكل الصوت الموحّد والجامع للمصارف العاملة في الدولة. 

ومنذ تأسيسه في عام 1982، عمل اتحاد المصارف على توفير منصة مثالية لتبادل الأفكار والآراء والتعاون بين البنوك حول مختلف القضايا التي تهم القطاع المصرفي. كما ساهم في تسهيل التعاون والتنسيق والتفاعل مع مختلف الأطراف المعنية من أجل تطوير القطاع المصرفي في الدولة. ويساهم اتحاد المصارف في التعامل مع التحديات التي تواجه البنوك الأعضاء، وذلك من خلال ابتكار الحلول التي تعزز معايير الحوكمة والأطر القانونية، كما يشجع على إعتماد أفضل الممارسات المصرفية. وكذلك يؤدي إتحاد المصارف دوراً أساسياً في الارتقاء بالوعي العام حول المساهمات المالية والاقتصادية والاجتماعية للبنوك

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن