سامسونج تفتح باب الطلب المسبق على سلسلة Galaxy Z8 في الإمارات والمبنية على سبعة أجيال من الريادة في فئة الهواتف القابلة للطي
كشفت سامسونج جلف للإلكترونيات اليوم عن بدء توفر طرازات هواتف جالاكسي زد فولد 8 ألترا، وجالاكسي زد فولد 8، وجالاكسي زد فليب 8 الجديدة كلياً للطلب المسبق في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وبعد سبعة أجيال من الابتكار في الهواتف القابلة للطي، تكشف سامسونج عن أحدث سلسلة جالاكسي زد، وهي الأكثر تكاملاً حتى اليوم، لتقدم ثلاث تجارب مميزة تلبي مختلف أساليب العمل والإبداع والاستكشاف والتعبير عن الذات في الحياة اليومية.
ويأتي في مقدمة التشكيلة الجديدة هاتف Galaxy Z Fold8، أخف طرازات السلسلة وأكثرها تطوراً حتى اليوم. ويتمتع الهاتف بتصميم ينسجم مع طريقة استهلاك المستخدمين للمحتوى، إذ تم تزويده بشاشة أعرض توفر تجربة أكثر ثراءً وحيوية وأقرب إلى الطابع السينمائي في مختلف الاستخدامات، بدءاً من التصفح والقراءة ووصولاً إلى البث والألعاب ووسائل التواصل، وتحافظ في الوقت نفسه على المرونة والإنتاجية اللتين اشتهرت بهما سلسلة Galaxy Z Fold.
أما طراز Galaxy Z Fold8 Ultra، فيقدم تجربة هي الأكثر تطوراً في فئته للمستخدمين الذين يتطلعون إلى أعلى مستويات الإنتاجية، ذلك أنه يجمع بين أكبر مساحة عمل في هواتف سامسونج القابلة للطي، وأدوات إبداع احترافية، وقدرات Galaxy AI المتقدمة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فادي أبو شمط، نائب الرئيس ورئيس مجموعة الهواتف المحمولة لدى سامسونج جلف للإلكترونيات: "على مدار سبعة أجيال، قادت سامسونج مسيرة تطوير الهواتف الذكية القابلة للطي، وواصلت الارتقاء إلى آفاق جديدة من التصميم والابتكار. واليوم، تواصل هذه المسيرة مع أكثر تشكيلاتها من الهواتف القابلة للطي تكاملاً حتى الآن. وتقدم سلسلة Galaxy Z الجديدة تجربة هواتف قابلة للطي صُممت لتواكب أسلوب الحياة العصري، سواء كان المستخدمون يبحثون عن تجربة ترفيه غامرة، أو أعلى مستويات الإنتاجية، أو آفاق جديدة للإبداع والتعبير عن الذات. ومع دمج تقنيات Galaxy AI، أصبحت هذه التجارب أذكى وأكثر تخصيصاً وتكاملاً من أي وقت مضى".
Galaxy Z Fold8: صُمم للاستكشاف
أُعيد تصميم هاتف Galaxy Z Fold8 الجديد كلياً ليلائم المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف قابل للطي يوفر تجربة استخدام طبيعية وسلسة على مدار اليوم. فقد صُمم لمواكبة طريقة تصفح المستخدمين للمحتوى ومشاهدته وقراءته واستكشافه، إذ ينتقل بسلاسة من التفاعلات السريعة على الشاشة الخارجية إلى تجربة أكثر ثراءً على الشاشة الرئيسية.
وبوزن لا يتجاوز 201 جرام، يُعد Galaxy Z Fold8 أخف هواتف Galaxy Z Fold من سامسونج حتى اليوم. كما يأتي بشاشة خارجية أعرض ونسبة أبعاد مُعاد تصميمها، لتجعل المهام اليومية أكثر سلاسة وطبيعية، سواء عند تصفح الإنترنت، أو قراءة المقالات، أو مشاهدة المحتوى، أو البقاء على تواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبفضل دمجه مع تقنيات Galaxy AI، تتيح الشاشة الأكبر إمكانات أكثر ذكاءً لتعدد المهام، وتجارب ترفيهية أكثر ثراءً على مدار اليوم.
Galaxy Z Fold8 Ultra: أعلى مستويات الإنتاجية
صُمم Galaxy Z Fold8 Ultra للمستخدمين الذين يتطلعون إلى أفضل ما يمكن أن يقدمه الهاتف الذكي، حيث يجمع بين أنحف تصميم لهواتف Galaxy Z Fold، وشاشة رئيسية واسعة بقياس 8 بوصات، وكاميرا أساسية احترافية بدقة 200 ميجابكسل، وأدوات إبداع متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أداء قوي يدوم طوال اليوم.
ويعتمد الهاتف على معالج Snapdragon® 8 Elite Gen 5 for Galaxy، ليقدم أداءً سلساً في تعدد المهام، وسير عمل أكثر ذكاءً، وإمكانات متقدمة لإنشاء المحتوى، بما يضمن تجربة Ultra متكاملة في أقوى هواتف سامسونج القابلة للطي حتى اليوم.
Galaxy Z Flip8: ذكاء اصطناعي بحجم الجيب
يقدم Galaxy Z Flip8 أكثر تجارب Flip تطوراً من سامسونج حتى اليوم، إذ يتميز بتصميم أكثر أناقة وواجهة FlexWindow مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح وصولاً فورياً إلى ما يهم المستخدم من المعلومات والتطبيقات.
ويأتي الهاتف مزوداً بكاميرا مطورة بدقة 50 ميجابكسل، وتجارب FlexCam محسنة، وأدوات تصوير مدعومة بتقنيات Galaxy AI، مما يسهل التقاط لحظات الحياة اليومية، وتحويلها إلى محتوى إبداعي، ومشاركتها يطريقة سلسة، فيما يتيح تصميمه المدمج حمله بكل سهولة في الجيب أو الحقيبة.
Galaxy Watch Ultra2: صُممت لأعلى مستويات الأداء
تُعد Galaxy Watch Ultra2 أقوى ساعات Galaxy Watch وأكثرها تطوراً من سامسونج حتى اليوم، وقد صُممت للمستخدمين الباحثين عن أداء استثنائي ودقة عالية في تتبع الأنشطة، حتى في أصعب الظروف. وتأتي الساعة مزودة ببطارية رائدة في فئتها بسعة 800 مللي أمبير في الساعة، هي الأكبر على الإطلاق في منتجات Galaxy Watch، إلى جانب الشاشة الأكثر سطوعاً في مختلف إصدارات السلسلة، بسطوع يصل إلى 5,000 شمعة، بما يضمن وضوح الرؤية في مختلف البيئات وظروف الإضاءة.
ويتميز هيكلها المصنوع من التيتانيوم والمقاوم للصدمات بتصنيف يؤهله للاستخدام في الغوص الاحترافي، فيما توفر أوضاع التتبع المتخصصة، مثل Trail Running، إلى جانب ميزة Nutrition Alert الجديدة، إرشادات فورية للرياضيين حول طبيعة التضاريس والارتفاعات واحتياجات الجسم من السوائل. وعلى الرغم من احتوائها على بطارية أكبر، تأتي Galaxy Watch Ultra2 بهيكل أنحف بنسبة 12%، وسوار أخف بنسبة 25% مقارنة بالجيل السابق، لتوفر راحة تدوم طوال اليوم دون التأثير على متانتها العالية.
Galaxy Watch9: عافية وراحة يومية
صُممت Galaxy Watch9 لتكون رفيقاً يومياً يدعم الصحة والعافية، مع تصميم مريح للارتداء المستمر طوال اليوم. وتتميز بهيكل مصنوع من الألمنيوم يجمع بين خفة الوزن والمتانة، ويحافظ على التصميم الانسيابي المميز لساعات Galaxy Watch، إلى جانب مجموعة واسعة من الأساور الناعمة وسهلة التبديل، لتوفير راحة لا تُضاهى على مدار اليوم.
وتعمل الساعة بمعالج Snapdragon Wear Elite، لتقدم تجربة سلسة في متابعة المؤشرات الصحية دون أي تأخير، مدعومة ببطارية عالية الكفاءة بسعة 390 مللي أمبير في الساعة تتيح التتبع المتواصل، بالإضافة إلى شاشة يصل سطوعها إلى 3,000 شمعة، بما يضمن وضوحاً ممتازاً في مختلف أوقات اليوم.
التوافر والعروض
يمكن للعملاء في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة طلب أجهزة سلسلة Galaxy Z و Galaxy Watch9 و Galaxy Watch Ultra2 الجديدة مسبقاً، والاستفادة من مجموعة من عروض الإطلاق الحصرية، والتي تشمل:
الترقية من سعة تخزين 256 جيجابايت إلى 512 جيجابايت في هواتف Galaxy Z Fold8 أو Galaxy Z Fold8 Ultra أو Galaxy Z Flip8 مقابل 400 درهم إماراتي فقط.
الترقية من سعة تخزين 512 جيجابايت إلى 1 تيرابايت في هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra أوGalaxy Z Fold8 مقابل 800 درهم إماراتي فقط.
توفير ما يصل إلى 3,737 درهماً إماراتياً عند استبدال الأجهزة المؤهلة من سلسلة Galaxy Z ضمن برنامج Samsung Trade-In.
الاستفادة من حسومات إضافية عند شراء أجهزة وإكسسوارات مختارة معاً، وتشمل:
حسم 10% عند شراء أحد هواتف سلسلة Galaxy Z8 القابلة للطي مع إحدى ساعات Galaxy Watch.
حسم بنسبة 30% على غطاء الحماية عند شرائه مع أحد هواتف سلسلة Galaxy Z8 القابلة للطي.
حسم بنسبة 30% على سوار الساعة عند شرائه مع إحدى ساعات Galaxy Watch9 و Galaxy Watch Ultra2.
كما يحصل العملاء على مجموعة من المزايا الرقمية المميزة، تشمل:
اشتراك لمدة 3 أشهر في TOD Sports.
اشتراك لمدة 12 شهراً في Amazon Prime.
اشتراك لمدة 12 شهراً في Samsung Entertainer.
اشتراك لمدة 4 أشهر في OSN+.
اشتراك لمدة 6 أشهر في في Google AI Pro.
ويتوفر كل من Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8 وGalaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 للطلب المسبق في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 22 يوليو وحتى 6 أغسطس 2026، عبر Samsung.com، ومتاجر Samsung Experience Stores، ومتاجر التجزئة المعتمدة في مختلف أنحاء الدولة.
الأسعار
Galaxy Z Fold8 Ultra (1TB)
10,399.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Fold8 Ultra (512GB)
8,799.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Fold8 Ultra (256GB)
7,999.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Fold8 (1 TB)
9,599.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Fold8 (512 GB)
7,999.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Fold8 (256 GB)
7,199.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Flip8 (512 GB)
5,499.00 درهم إماراتي
Galaxy Z Flip8 (256 GB)
4,699.00 درهم إماراتي
الطراز
Galaxy Watch Ultra2
2,669.00 درهم إماراتي
Galaxy Watch9 44mm LTE
1,759.00 درهم إماراتي
Galaxy Watch9 44mm BT
1,564.00 درهم إماراتي
Galaxy Watch9 40mm LTE
1,649.00درهم إماراتي
Galaxy Watch9 40mm BT
1,449.00درهم إماراتي
لمزيد من المعلومات حول سلسلة Galaxy Z8 وGalaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 الجديدة، يرجى زيارة: www.samsung.com/ae.
خلفية عامة
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي
تعتبر شركة سامسونج الكترونيكس المحدودة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات والاتصالات والوسائط الرقمية وتقنيات المقاربة الرقمية، وخلال العام2011، بلغت مبيعات الشركة الإجمالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1ر143 مليار دولار أميركي.تعمل الشركة من خلال 197 مكتباً في 72 دولة وتوظف حوالي 206 آلاف شخص، وتدير الشركة منظمتين مختلفتين لتنسيق تسع وحدات عمل تجارية مستقلة: الإعلام الرقمي والاتصالات، العرض البصري، الاتصالات المتنقلة، أنظمة الاتصالات، الأجهزة المنزلية الرقمية، حلول تقنية المعلومات، والتصوير الرقمي وحلول الأجهزة، التي تتألف من الذاكرة وأنظمة LSI وLCD، ونظراً إلى أدائها الرائد على مستوى القطاع عبر مجموعة من المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، حظيت سامسونج الكترونيكس بجائزة أفضل شركة في العالم من حيث التقنيات المستدامة، وذلك في مؤشر داو جونز 2011 للاستدامة.