سيماجلوتايد الفموي من نوفو نورديسك يظهر مؤشرات واعدة ليكون أول علاج فموي للأطفال والمراهقين المصابين بداء السكري من النوع الثاني
أعلنت شركة نوفو نورديسك اليوم عن نتائج أولية إيجابية من دراسة PIONEER TEENS، وهي تجربة من المرحلة الثالثة لتقييم سيماجلوتايد الفموي لعلاج داء السكري من النوع الثاني لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا.
أظهر سيماجلوتايد الفموي تفوقاً في خفض مستوى HbA1c (وهو مقياس للتحكم في سكر الدم) مقارنةً بالعلاج الوهمي في التجربة، كما أظهر ملف أمان جيداً وتحملاً مناسباً يتماشى مع نتائج الدراسات السابقة لسيماجلوتايد التي أجرتها نوفو نورديسك.
ويتوفر سيماجلوتايد الفموي حاليًا تحت اسم ريبلسس® في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسيكون متاحًا قريباً في الولايات المتحدة تحت اسم أوزمبك®على شكل أقراص.
وبدوره علّق مارتن هولست لانغه، الرئيس العلمي ونائب الرئيس التنفيذي للبحث والتطوير في شركة نوفو نورديسك: "على مدى العقدين الماضيين، ارتفع انتشار داء السكري من النوع الثاني بين الأطفال والمراهقين بشكل ملحوظ، ومع ذلك لا تزال خيارات العلاج لهذه الفئة محدودة، مما يبرز وجود حاجة طبية ملحوظة. لقد أثبت سيماجلوتايد الفموي بالفعل فعالية ملحوظة سريرياً في خفض مستويات السكر في الدم، إلى جانب ملف أمان راسخ لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، فضلاً عن فوائد مثبتة على صعيد القلب والأوعية الدموية تميز هذا الدواء" مضيفاً: "تؤكد هذه النتائج من دراسة PIONEER TEENS أن سيماجلوتايد الفموي يُعد خياراً علاجياً فعالاً للأطفال والمراهقين المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين يحتاجون إلى ضبط مستويات السكر في الدم بما يتجاوز ما يتيحه العلاج القياسي الحالي."
وتعقيباً على الدراسة، علّق الدكتور معتز عزام، أخصائي السكري والغدد الصماء لدى الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال، قائلاً: "تمثل النتائج الواعدة للتجربة والتوقعات بالموافقة على صيغة فموية من ويجوفي للأطفال المصابين بداء السكري من النوع الثاني محطة مهمة في رعاية الأطفال. بالنسبة للعديد من المرضى الصغار، وخاصة أولئك الذين يواجهون صعوبة مع الحقن، فإن خيار العلاج على شكل أقراص قد يقلل بشكل كبير من عوائق العلاج ويدعم الالتزام اليومي به."
وأضاف: "يُعد داء السكري من النوع الثاني لدى الأطفال مصدر قلق متزايد، خاصةً مع ارتفاع معدلات السمنة وأنماط الحياة التي تتسم بقلة النشاط. إن التدخل المبكر والأكثر فعالية يمكن أن يُحدث تغييراً ملموساً في مسار النتائج الصحية على المدى الطويل لهؤلاء المرضى. ومع ذلك، من المهم التوضيح بأن العلاج الدوائي ليس حلاً سريعاً، بل جزء واحد فقط من استراتيجية رعاية أشمل. إذ تظل العادات الصحية، والدعم الأسري القوي، والمتابعة الطبية المنتظمة ركائز أساسية للإدارة الفعالة."
واختتم الدكتور معتز حديثه بقوله: "بشكل عام، يمكن القول بأن هذا التطور سيمنح الأطباء أداة قيمة إضافية كما سيجسد مصدر أمل طال انتظاره للعديد من العائلات".
يُعد داء السكري من النوع الثاني لدى الأطفال والمراهقين حالة خطيرة ومتفاقمة، وترتبط بشكل كبير بزيادة مخاطر الوفاة المبكرة في مرحلة البلوغ. ولا تزال إدارة التحكم في مستويات السكر في الدم لدى هذه الفئة العمرية محدودة، مما يشير إلى وجود حاجة طبية ينبغي تلبيتها عبر المزيد من الخيارات العلاجية.
في عام 2021، بلغ عدد المراهقين الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني نحو 14.6 مليون مراهق حول العالم، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 20.9 مليون بحلول عام 2030.
توصي الإرشادات الحالية باستخدام الميتفورمين والأنسولين كعلاجات من الخط الأول؛ إلا أن الميتفورمين يرتبط بفشل في التحكم بمستويات السكر لدى ما يقارب نصف المراهقين، بينما يرتبط الأنسولين بحدوث نقص سكر الدم وزيادة الوزن.
تُعد هذه أول تجربة سريرية لعلاج فموي من فئة ناهضات مستقبل GLP-1 في هذه الفئة العمرية، ما يلبّي الحاجة الطبية الملحة. وبانتظار الموافقات التنظيمية، يمتلك السيماجلوتايد الفموي القدرة على أن يصبح الأول والوحيد من نوعه كعلاج فموي ضمن هذه الفئة يُظهر تفوقاً في خفض مستويات السكر مقارنةً بالعلاج الوهمي لدى الأطفال والمراهقين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، مع الحفاظ على ملف الأمان الراسخ المثبت عبر مجموعة أدوية السيماجلوتايد.
خلفية عامة
نوفو نورديسك
نوفو نورديسك هي شركة رعاية صحية عالمية مع أكثر من 90 عاماً من الابتكار والريادة في مجال رعاية مرضى السكري. لقد أمدّنا هذا التاريخ العريق بالخبرة والقدرات التي تمكننا من مساعدة الناس على التصدي لحالاتهم المزمنة الخطيرة الأخرى مثل: الهيموفيليا واضطرابات النمو والسمنة.
توظف نوفو نورديسك، ومقرها الدنمارك، حوالي 41,400 شخص في 77 بلداً وتسوّق لمنتجاتها في أكثر من 165 بلداً.