طالبان من جامعة جورجتاون قطر يفوزان بمنحة شوارتزمان الدراسية المرموقة لدراسة درجة الماجستير في الصين

بيان صحفي
تاريخ النشر: 19 يناير 2026 - 11:45 GMT

 طالبان من جامعة جورجتاون قطر يفوزان بمنحة شوارتزمان الدراسية المرموقة لدراسة درجة الماجستير في الصين

وسط التحولات الجذرية في ديناميكيات القوة العالمية، حصل طالبان من جامعة جورجتاون في قطر على منحة "شوارتزمان" المرموقة وهما يستعدان لتوسيع مداركهما من خلال الدراسات العليا في الصين.

حصل طالبان السنة النهائية "كينغويل ما" و "زاريش أحمد" على منحتين لدراسة برنامج الماجستير في الشؤون العالمية لمدة عام كامل من جامعة "تسينغهوا" في بكين—وهي الجامعة التي تتربع على قمة تصنيف الجامعات في آسيا وحلقة الوصل بمركز النفوذ السياسي والاقتصادي والتكنولوجي للصين. غالبا ما يوصف هذا البرنامج بأنه الرد الصيني في القرن الحادي والعشرين على منحة "رودس"، وهو مصمم لتنمية قدرات قادة المستقبل القادرين على التنقل في مشهد عالمي بالغ التعقيد.

وقد احتفل عميد جامعة جورجتاون د. صفوان المصري بحصولهما على هذه المنح الدراسية قائلا: "كينجويل وزاريش يمثلان أفضل ما في التعليم في جورجتاون، حيث يجمعان بين الإلتزام الأكاديمي والشعور الواضح بالمسؤولية تجاه العالم من حولهما. واختيارهما لبرنامج "شوارتزمان" العلمي التنافسي للغاية هو امتداد طبيعي لهذا المسار، وأنا واثق أنه سيكون نقطة انطلاق رائعة في مسار حياتهما المستقبلية على نحو جيد."

منذ انطلاقه في عام 2015، جذب برنامج شوارتزمان أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم. وها نحن نلقي الضوء على الباحثين الاثنين من جامعة جورجتاون في قطر المنضمين إلى هذه المجموعة المنتقاة، موضحين أهم ما ساهم في تشكيل مساراتهم الأكاديمية وما يتطلعون اليه بانتظارهم.

تطوير منظور عالمي قائم على القيم: طالب جورجتاون قطر كينغويل ما

عندما انضم  طالب السنة النهائية "كينغويل (تشيان ووي) ما" إلى جامعة جورجتاون، عبر حرمها الجامعي العالمي في قطر، بعد عام من الاستراحة قضاه في السفر والدراسة في الصين، بدأ رحلة أكاديمية تشكلت بتجربة التعرف على العالم والبحوث المقارنة. وعن هذه التجربة يقول: "تلك التجربة زادت من إدراكي بأن العديد من تحديات التنمية المعاصرة لا تتعلق بالنوايا أو الطموحات ولكن بالتصميم المؤسسي والقيود المفروضة والمقايضات أو التنازلات التي ينبغي تقديمها، وهو ما أدهشني بل صدمني."

في جورجتاون، تابع " كينغويل ما" برنامجا تعليميا متعدد التخصصات، تخصصا رئيسيا في السياسة الدولية مع تخصصات فرعية في النظم الحاكمة والدراسات الدينية. وركز  في عمله الأكاديمي، الذي عرضه في عدة مؤتمرات، على قضايا التنمية العالمية، مستخدما أفريقيا كعدسة تحليلية، وعن هذا يقول: "تتركز في إفريقيا العديد من أصعب قضايا التنمية في العالم، وهو ليس كقصة واحدة، بل كطريقة لرؤية كيف تتفاعل التمويل العالمي والمؤسسات والقيود السياسية في ظل ظروف العالم الحقيقي."

من خلال الشبكة الأكاديمية العالمية لجامعة جورجتاون، عاش كينغويل ودرس في واشنطن العاصمة والدوحة وجاكرتا. فقد جمعت البرامج الميدانية مثل "مناطق الصراع، ومناطق السلام"، التعلم في الصف مع الدراسة والحوار الميداني، مما عزز نهجه المقارن في قضايا الحوكمة والصراعات والتعاون عبر سياقات سياسية واجتماعية متنوعة.

وقد أدى هذا المنظور إلى انضمام "كينجويل" إلى الوفد القطري في منتدى الأعمال القطري-الأفريقي لعام 2025، الذي عقد على هامش مجموعة العشرين. ومن خلال مشاركته في مناقشات رفيعة المستوى حول الاستثمار والتنمية، اكتسب نظرة مباشرة حول كيفية ترجمة السياسات إلى ممارسات، وعن هذا يقول:  "تعلمت أن تحديات التنمية غالبا ما تعتمد ليس على رأس المال"، بل على ما إذا كانت هياكل ومؤسسات التمويل تتماشى مع الواقع السياسي والاقتصادي المحلي للبلاد."

في جامعة تسينغهوا، يتطلع كينغويل إلى تعميق بحثه المقارن مع البقاء متجذرا في قيم جورجتاون: "فالعالم معقد، ولقد علمتني جامعة جورجتاون أن التواضع الفكري والمسؤولية العامة لا ينفصلان — فالمعرفة تهم فقط عندما تخدم الصالح العام."

بناء أنظمة تخدم الناس: طالبة جامعة جورجتاون في قطر "زاريش أحمد" 

بالنسبة للطالبة زاريش أحمد (دفعة 2026)، التي تتخصص في السياسة الدولية وتحمل شهادة في دراسات جنوب آسيا، مدفوعة برسالة واضحة: ضمان بقاء خدمة الإنسانية في صميم السياسات والسياسة.
تقول زاريش : "الخدمة المجتمعية كانت محور رحلتي، حيث نشأت في قرية ريفية خارج إسلام آباد، تشكلت على يد اثنين من موظفي الحكومة" اثنين — هما جدها، كناشط اجتماعي وسياسي، ووالدتها، وهي معلمة. "علموني أن النشاط الهادف والفعال يتطلب رؤية وانضباطا كبيرين، وأن الاستثمار المستمر في التعلم يمكن أن يغير الحياة بهدوء." 

منذ نعومة أظفارها كانت شهادتها للظلم ومعايشتها لانعدام العدالة وتكافؤ الفرص في سن مبكرة دافعا لتغذية طموحها المهني:  "لطالما أردت أن أحدث فارقا، وكنت أتخيل نفسي كثاني امرأة رئيسة وزراء باكستان، ولدي سلطة حقيقية لتقديم المساعدة."

اتخذ هذا الطموح شكلا علميا بحثيا عندما ضربت فيضانات باكستان الكارثية البلاد عام 2022. "فقد كنت أريد أن أعرف لماذا تعاني المجتمعات من نفس الإخفاقات التي تعرضت لها في عام 2010." ووجدت أطروحتها النهائية، المبنية على العمل الميداني المكثف في إقليم سوات، أنه رغم تحسن قدرة الاستجابة للكوارث، فقد فشلت السياسات في تركيز وتوحيد الناس، مما أضعف الثقة بالمؤسسات الرسمية للدولة. وإلى جانب أبحاثها، عملت زاريش على توسيع الوصول التعليمي للفتيات الصغيرات، حيث تواصل مساعدة العديد منهن وارشادهن للالتحاق بالجامعات.

عن هذا الهدف تقول: "قالت لي إحدى معلماتي الأوائل إنه سيكون من مسؤوليتي فتح الطريق للآخرين." في جامعة جورجتاون في قطر، أدت الرغبة القوية لشق الطريق الذي يمكن للآخرين اتباعه إلى تصميم أول شهادة مستقلة في دراسات جنوب آسيا والعمل كمساعدة تدريس جامعي، مع تنسيق الفعاليات الكبرى كنائبة لرئيس رابطة الطلاب وقائدة لجمعية جنوب آسيا في الجامعة.

وخلال انغماسها في فصل دراسي تعمقت فيه بدراسة شهادتها في واشنطن العاصمة، ألهمها العمل كمحللة بحثية تدرس الذكاء الاصطناعي الصيني وتطوير التكنولوجيا لفهم الدور الأساسي للقوة العظمى الآسيوية في الشؤون العالمية.

في جامعة تسينغهوا، ستدرس زاريش "التنمية والحوكمة في سياقات الأزمات"، مع وضع معيار نجاح معين في الاعتبار وهو : "تحسين حياة شخص ما، حتى ولو قيد أنملة."

خلفية عامة

جامعة جورجتاون قطر

تأسست جامعة جورجتاون في العام 1789 في واشنطن العاصمة، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة في العالم. وفي العام 2005 أبرمت الجامعة شراكة مع مؤسسة قطر تأسست بموجبها جامعة جورجتاون قطر التي تسعى منذ تدشينها إلى التأسيس على السمعة العالمية التي اكتسبتها الجامعة عبر التعليم والبحوث وخدمة المجتمع. واستلهامًا لرسالة الجامعة المتمثلة في تعزيز الفهم الفكري والأخلاقي والروحي، تهدف جامعة جورجتاون قطر إلى الارتقاء بالمعرفة وتوفير تجربة تعليمية شاملة يعود نفعها على الطلاب والمجتمع بما يسهم في بناء أفراد يتمتعون بحس المواطنة العالمية ويلتزمون بخدمة البشرية. 

تتخذ جامعة جورجتاون قطر من المدينة التعليمية في العاصمة القطرية الدوحة مقرًا لها، وتقدم برنامج بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية، وهو نفس البرنامج الأكاديمي المرموق والمعترف به دوليًا الذي تقدمه الجامعة في حرمها الرئيسي بواشنطن العاصمة. ويهدف هذا البرنامج الفريد متعدد التخصصات إلى إعداد الطلاب لمعالجة أهم القضايا العالمية وأكثرها إلحاحًا من خلال مساعدتهم في اكتساب مهارات التفكير الناقد والتحليل والاتصال وصقل هذه المهارات في إطار سياق دولي. ويحظى خريجو جامعة جورجتاون قطر بفرص شغل مناصب وظيفية في منظمات محلية ودولية رائدة تنشط في قطاعات متنوعة مثل التمويل والطاقة والتعليم والإعلام. كما يوفر حرم الجامعة في دولة قطر مقرًا لتقديم برنامجين آخرين للدراسات العليا: الماجستير التنفيذي في إدارة حالات الطوارئ والكوارث، والماجستير التنفيذي في القيادة. 

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن