أطلقت أسماء الأطفال على منتجاتها.. تفاصيل مرعبة عن شركة أثاث متهمة بالإتجار بالبشر

منشور 14 تمّوز / يوليو 2020 - 06:57
تعبيرية
تعبيرية

لم يكن من الغريب تمامًا، في الظاهر، أن موقع الأثاث الشهير "واي فاير- Wayfair" كان ضمن قائمة الأكثر تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا يوم الجمعة الماضي.. هل كان المغردون يتحدثون عن منتجاته وجودة أثاثه؟

لسوء الحظ، فقد شق موقع Wayfair، الذي يعمل في مجال التجارة الإلكترونية المتخصصة في الأثاث والسلع المنزلية منذ عام 2002،  طريقه إلى قائمة الأكثر تداولًا بعشرات الآلاف من التغريدات بسبب وضع مريب جدًا.

ويتلخص الأمر في عدد هائل من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اتهموا موقع Wayfair بالاتجار بالأطفال وغسل الأموال.

وانطلقت هذه الاتهامات من منشور واحد على موقع Reddit لتجميع الأخبار الاجتماعية في 9 يوليو الجاري زعم أن بعض منتجات Wayfair مثل الوسائد والخزائن تم تسويقها تحت أسماء الأطفال المفقودين وعرضت للبيع لآلاف الدولارات على موقع تاجر التجزئة للأثاث، أعلى بكثير من سعر البيع العادي.

وبعدها، انضم المزيد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للمشاركة في هذه القضية المريبة، وأشاروا الى أن الأسماء الموجودة في العديد من خزائن Wayfair تتطابق مع أسماء الأطفال المفقودين وتفترض أنه تم شحن هؤلاء الأطفال إلى المشترين.

وزعم مستخدمو Reddit أن الشركة استخدمت الأسماء الأولى للأطفال المفقودين Samiya Mumun و Samara Duplessis و Yaritza Castro و Cameron James Dziedzic و Maru Durett و Kylah Coleman.

وتم بيع خزائن Wayfair المسماة "Neriah" و "Yaritza" و "Samiyah" و "Alyvia" لفترة وجيزة بمبلغ 13000 دولار لكل منها، وفقًا لموقع التكنولوجيا Gizmondo.

وقالت متحدثة باسم "واي فاير- Wayfair" لمجلة نيوزويك: "بالطبع لا صحة لهذه الادعاءات."

وتابعت: "المنتجات المعنية هي خزائن من الدرجة الصناعية يتم تسعيرها بدقة. إدراك أن الصور والأوصاف التي قدمها المورد لم تفسر بشكل كاف سبب ارتفاع سعر المنتج".

واردفت تقول: "لقد أزلنا المنتجات مؤقتًا من الموقع لإعادة تسميتها ولتقديم وصف أكثر عمقًا وصورًا تصور المنتج بدقة لتوضيح نقطة السعر".

وفقًا لموقع "كورييه ديلي-Courier Daily" الإخباري، تم العثور على سامية مأمون في مسقط رأسها بعد اختفائها الشهر الماضي.

كما عُثر على طفلة آخرى تدعى "أليفيا نافارو"، ميتة بعد فترة وجيزة من اختفائها في عام 2013 .

كما عثرت الشرطة على طفلين آخرين على القائمة، بما في ذلك سامارا دوبليسيس (13 عامًا) من ميشيغان، قبل ظهور هذه الادعاءات.

وتمت مقارنة نظرية الاتجار بالأطفال في Wayfair مع صف Pizzagate، حيث تم اتهام مطعم بيتزا بالاتجار بالبشر فيما يتعلق بحملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2016.

دلائل على اتهامات Wayfair:

لاحظوا وجود ستائر حمام وأغطية سرير بسعر 10 ألاف دولاروهو سعر غير منطقي.

وسادة صغيرة بسعر 10 الاف دولار!

سجادة بسعر 126 ألف و 100 ألف دولار!

 

الصدمة أن قطع السجاد وأغطية الأسرة وحتى قطع الحمامات كانت  تباع بأسعار مرتفعة وبأسماء مُطابقة لأسماء أشخاص وأطفال اختفوا في وقت سابق.

 

لمزيد من اختيار المحرر:

نوافير "ترافالغار" بلون الدم.. والشرطة البريطانية تتدخل!

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك