المُعتقلة منذ 14 شهرًا.. لجين الهذلول على قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام

منشور 01 آذار / مارس 2020 - 08:34
لجين الهذلول
لجين الهذلول

رشح ثمانية أعضاء في الكونغرس الأمريكي اسم الناشطة السعودية في مجال حقوق المرأة، لجين الهذلول، التي سجنتها السلطات في الرياض عام 2018، لجائزة نوبل للسلام 2020.

وكانت أجهزة الأمن السعودية قد اعتقلت الهذلول شهر مايو/أيّار من عام 2018، كجزء من حملة ضد الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان والتي حملت اسم (عملاء السفارة) بعد أن رصدت لهم نشاطًا مع جهات خارجية بهدف النيل من أمن واستقرار السعودية وسلمها الاجتماعي حتى تصدر وسم  #عملاء_السفارة قائمة الترند في السعودية آنذاك.

ووفقًا لشهادة عائلتها أمام الكونغرس، تعرضت لجين للتحرش الجنسي وهُددت بالاغتصاب من قبل المستشار السابق سعود القحطاني الذي يواجه أيضًا اتهامات بالتخطيط للاغتيال للصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر عام 2018 داخل السفارة السعودية في تركيا.

تشمل قائمة المرشحين لهذا العام أيضًا الناشطة السويدية المناخية "غريتا ثونبرج "، ونشطاء مؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ والتحالف العسكري لحلف الناتو.

وبحسب وكالة رويترز، فقد تم ترشيح الهذلول للحصول على جائزة نوبل من قبل ثمانية أعضاء في الكونغرس الأميركي.

وقال معهد "نوبل" النرويجي، الذي لا يؤكد أو ينفي ترشيح أسماء بعينها، إنه تلقى 317 ترشيحًا للجائزة هذا العام ارتفاعًا من 301 في 2019.

وتشمل الترشيحات 210 أفراد و107 مؤسسات، ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة في أكتوبر المقبل.

وعادة ما يعلن آلاف الأشخاص الذين يقدمون ترشيحاتهم، ومن بينهم أعضاء ببرلمانات الدول وحائزون سابقون على الجائزة وأكاديميون بارزون، عن الأسماء التي قدموها.

ويقرر النتيجة كل عام لجنة من خمسة أشخاص يعينها البرلمان النرويجي.

ونال الجائزة في العام الماضي رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" لجهوده من أجل السلام التي أنهت عداء دام عقدين مع إريتريا.

من هي لجين الهذلول؟

هي ناشطة حقوقية سعودية في مجال حقوق المرأة، درست الأدب الفرنسي في جامعة كولومبيا البريطانية.

صُنّفت كثالث أقوى امرأة في العالم العربي لعام 2015 بحسب تصنيف مجلة "أريبيان بزنس".

النشاط الحقوقي للجين الهذلول

الموقف الأول: تضامنت لجين الهذلول مع حملة قيادة المرأة للسيارة في السعودية في أكثر من موقف. دعمها الأول للقضية ورفضها لقانون منع قيادة المرأة كان في أكتوبر 2013 بعد عودتها من الدراسة خارجًا، حيث قامت بقيادة سيارة والدها منطلقة من صالات مطار الملك خالد إلى منزل أسرتها قبل أن تبث مقطع الحدث وتوثقه على موقع "كيك" الاجتماعي. تم بعد ذلك استدعاء والدها من قبل الأجهزة الأمنية السعودية لتحرير تعهد بالالتزام بقوانين البلد.

الموقف الثاني: كان في 2015 عندما قامت بقيادة السيارة بنفسها على الحدود السعودية الإماراتية برخصة إماراتية حيث أنّ قوانين المملكة العربية السعودية تسمح بسريان رخص القيادة الصادرة من دول الخليج العربي دون تفرقة جنسية. قام حرس الحدود السعودي باعتقالها واحتجزتها السلطات مع الإعلامية ميساء العامودي، التي كانت برفقتها لمدة 73 يومًا.

وأدانت منظمات حقوقية وعلى رأسها مركز الخليج لحقوق الإنسان اعتقالها واعتبرتهُ بالحكم الجائر ودعوا للتضامن معها.

أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قرارًا بمنع لجين من دخول أراضيها، بسبب اتهامها بالتحريض على حكومة المملكة من خلال استغلالها قضية قيادة المرأة.

المرة الثالثة: اعتُقلت في 18 مايو 2018 بحسب خبرٍ نُشر في سبق، وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس) الرسمية قد أعلنت أن رئاسة أمن الدولة قبضت على سبعة أشخاص بتهمة "التواصل مع جهات أجنبية مشبوهة لكنها لم تحدد أسمائهم"، وأطلق عليهم اسم (عملاء السفارة).

لمزيد من اختيار المحرر:

ناشطة سعودية مسجونة ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرًا على الإنترنت في قائمة Time.. فمن هي ؟!

مواضيع ممكن أن تعجبك