بعد اختطافه لمدة 27 عامًا.. موكب مهيب لاستقبال "نايف القرادي" في جازان

منشور 24 شباط / فبراير 2020 - 05:50
نايف القرادي
نايف القرادي

تصدرت قصة خاطفة الأطفال، والتي أطلق عليها البعض "خاطفة الدمام"، عناوين الصحف السعودية والعربية خلال اليومين الماضيين بعد كشف تفاصيلها التي وقعت قبل أكثر من 20 عامًا.

وجاءت هذه القصة كـ"معجزة" لتُعيد الأبناء الثلاثة المخطوفين إلى أحضان أسرهم بعد أن ادّعت الخاطفة بأنهم لقطاء عثرت عليهم بعد ساعات من ولادتهم.

وكان من بين المخطوفين شاب يدعى "نايف القرادي" الذي بدأت معاناته منذ عام 1993 في المنطقة الشرقية، عندما توجهت والدته للولادة في أحد المستشفيات، لتقوم سيدة ترتدي زي ممرضة بأخذ المولود منها بحجة الذهاب به إلى قسم التطعيم، لتختفي عن الأنظار بعد ذلك.

ولم يتم التوصل إلى الطفل حينها، كما أنه لم يتم اكتشاف هوية الخاطفة بسبب عدم وجود كاميرات مراقبة في المستشفى في ذلك الوقت، ليتم اكتشاف حقيقة الأمر الأسبوع الماضي، عندما ذهبت لاستخراج أوراق ثبوتية، وبإجراء التحاليل الطبية لها تبين أنها ليست والدته.

وألقت الشرطة القبض على الخاطفة والتي اعترفت بخطف الطفل من أحد المستشفيات، ليتم إجراء تحليل الحمض النووي والوصول إلى والدته الحقيقية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by خبر عاجل (@ajelnews24) on

في حين شهدت قمة جبل منجد بمحافظة هروب استقبال مهيب للشاب "نايف القرادي"، بعد عودته من الدمام إلى جازان بعد غياب دام نحو 27 عامًا، وسط توافد عدد كبير من المركبات من أقاربه وغيرهم، احتفاءً بعودته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للحظة الاستقبال المهيبة، والتي شهدت خلاله قمة جبل منجد بالمحافظة  توافد عشرات السيارات لاستقبال الشاب، يقودها عدد من أقاربه وغيرهم من أبناء المحافظة، في محاولة منهم لدعم أسرته.

في حين لم تحتمل أم نايف القرادي أن تنتظر قدومه إليها في منزلها أعلى جبل منجد بمحافظة هروب "200 كيلومتر شرقي جازان"، فترجلت إلى أسفل الجبل لاستقباله متكبدة مشاق الهبوط وما صاحبه من صعوبات وطرق وعرة.

وفيما استقبلت الأسرة ابنها العائد بالأهازيج والحفاوة لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالله بجازان، إلا أن التقاء نايف مع أمه والارتماء في حضنها كان له شعور آخر.

وقال إنه شعر بسعادة بالغة وهو يحتضن أمه التي نزلت من أعلى الجبل لاستقباله، ودموعها تذرف حسرة على طول غيابه عنها وفرحًا وسعادة بعودته إليها مرة أخرى، لتلطف الرقصات الشعبية والأهازيج الجبلية الأجواء، وتغمرها بالسعادة، وتلغي آية مظاهر يمكن أن تشكل حزنًا في عرس أسرة القرادي.

لمزيد من اختيار المحرر:

"خاطفة الدمام".. تعرف على تفاصيل القصة التي هزت المجتمع السعودي (فيديو)

 

مواضيع ممكن أن تعجبك