كشفت شركة Lumidolls العالمية عن نيتها فتح أول بيت دعارة عاملاته دمى جنسية في اليابان.
ومن المقرر افتتاح بيت الدعارة المنتظر في مدينة ناغويا في ولاية آيتشي في اليابان بجهود شركة Lumidolls التي أطلقت مشاريع مماثلة في برشلونة وتورينو، التي افتتحت أولى بيوت الدعارة للروبوتات الجنسية في أوروبا في برشلونة وكاتالونيا عام 2017.
وواجهت بيوت الدعارة التي افتتحتها هذه الشركة ردود فعل غاضبة من السكان القاطنين قرب هذه البيوت.
ويقول رئيس الشركة "سيرغي بريتو"، أن هذا المشروع سيتيح للناس الفرصة لتنفيذ "خيالهم الأكثر وحشية" في بيوت الدعارة التي يفتتحها. (حسب قوله)
وقال "بريتو": "ستكون إن الروبوتات الجنسية المستخدمة في البداية نماذج أساسية دون وظائف إضافية، لأنه يعتقد أن التكنولوجيات العالية لا تعود واقعية بما يكفي"، مشيرًا إلى أن ذلك قد يتغير مع تحسن التكنولوجيا، وهذه التحسينات في التكنولوجيا من شأنها أن تغذي طلبا أكبر على حد اعتقاده.
وأوضح بأن مدة الجلسة تصل الى ثلاث ساعات مقابل 36000 ين (250 جنيهًا إسترلينيًا) أو جلسة مدتها ساعة واحدة مقابل 13000 ين (90 جنيهًا إسترلينيًا).
وفي حديثه عن قرار إدخال دمى الجنس من الذكور، قال "بريتو" لصحيفة ديلي ستار أونلاين: "لقد التقينا مؤخرًا بالعديد من العملاء الذين يطلبون موعدًا مع دمى الرجال والدمى الأنثوية في نفس الوقت، فنحن نقوم بدراسة الأمر".
ويتخوف علماء الاجتماع من أن تفاقم بيوت الدعارة المشكلة الديموغرافية الموجودة أصلًا في اليابان، وتشكل سببًا إضافيًا في انخفاض معدل المواليد في البلاد، خاصة مع ارتفاع شعبية دمى الحب والروبوتات الجنسية في العالم.
لمزيد من اختيار المحرر: