حكم بالإخصاء الكيميائي لمغتصب 9 أطفال.. والأطباء يرفضون إجراء العملية له

منشور 28 آب / أغسطس 2019 - 08:45
تعبيرية
تعبيرية

أدانت محكمة في مقاطعة جاوة الشرقية شابًا عشرينيًا بتهمة الاعتداء الجنسي على تسعة أطفال، وحكمت عليه في يوليو الماضي بالإخصاء الكيميائي والسجن 12 سنة.

وجاء قرار القضاء بإخضاع الجاني ويدعى "موه آريس" (20 عامًا) لعملية إخصاء كيميائي وذلك لمنعه من ارتكاب جرائم مماثلة عندما يخرج من السجن.

لكن المتحدث باسم مكتب المدعي العام، موكري، قال إن المكتب لم يتمكن من العثور على طبيب لديه الاستعداد لتنفيذ الإجراء، بعد أن رفض عشرات الأطباء إجراء عملية الإخصاء الكيميائي للشاب.

وقال "موكري": "سوف نبحث هذا الأمر مع وزير الصحة".

وترى رابطة الأطباء الإندونيسيين (IDI) في جاوة الشرقية أن عقوبة الإخصاء الكيميائي التي يتعين تنفيذها تتعارض مع قواعد الأخلاقيات وأداء القسم.

وأشار رئيس المجلس المهني في الرابطة "بودجو هارتونو" الى أن إجراء الإخصاء من شأنه أن ينتهك قواعد أخلاقيات مهنة الطب.

وأوضح "بودجو": "نؤمن بأنه يجب معاقبة مرتكبي الجرائم الجنسية بحق الأطفال بأقصى حد يسمح به القانون، لكننا لا نستطيع أن نجري عمليات الإخصاء لأن ذلك ينتهك قسَمنا".

وقال إن الإخصاء الكيميائي يمكن أن يكون له آثار ضارّة بالصحة في حين أن فوائد الإجراء مشكوك فيها.

ومن ناحيته قال المحكوم عليه إنه يفضل الموت على أن يتعرض للإخصاء.

يذكر أن البرلمان الإندونيسي أقر في عام 2016 قوانين مثيرة للجدل تجيز الإخصاء الكيميائي لمن يدانون باغتصاب الأطفال، بالإضافة إلى أقصى عقوبة وهي الإعدام.

واقترح الرئيس جوكو ويدودو التعديلات القانونية في أعقاب ضجة شعبية بشأن الاغتصاب الجماعي ومقتل فتاة عمرها 14 عامًا في ذلك العام.

لمزيد من اختيار المحرر:

تهمة التحرش الجنسي تلاحق "ديفيد بلين" المعروف بـ"ساحر الشارع" 

مواضيع ممكن أن تعجبك