خاطفة الدمام الى الواجهة مجددًا بعد تأييد حكم الإعدام بحقها

منشور 25 أيّار / مايو 2021 - 06:21
خاطفة الدمام
خاطفة الدمام

عادت قصة المتهمة مريم والتي عُرفت إعلاميًا بـ"خاطفة الدمام" الى الواجهة مجددًا بعد تأييد المحكمة العليا حكم محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية، المؤيد لحكم المحكمة الجزائية بالدمام، والقاضي بقتلها تعزيزًا، وذلك بعد إدانتها بالخطف والتبني المحرم والتزوير، وإقامة علاقة غير شرعية.

ووفقًا لحيثيات القضية التي تابعتها وسائل الإعلام السعودية بكل تفاصيلها، فقد أصدرت المحكمة الجزائية بالدمام في محرم الماضي الحكم بالقتل تعزيزًا بحقها بعد إدانتها بالخطف والتبني، وتم تأييد الحكم من قِبل محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية في جمادى الآخرة، وفي شهر رمضان الماضي أصدرت المحكمة العليا بالسعودية حكم تأييد الأحكام السابقة الصادرة بحقها، القاضية بقتلها تعزيرًا.

كما أيدت محكمة الاستئناف في المنطقة الشرقية الحكم كذلك سجن المتهم الثاني سنة ونصف السنة، وغرامة 20 ألف ريال، والمتهم الثالث بالسجن 25 سنة ونصف السنة، والمتهم الرابع بالسجن سنة وغرامة 5 آلاف ريال.

وذكرت المحكمة التهم المنسوبة لخاطفة الدمام وهي:

- الجناية عمدًا على حرمات الأنفس المعصومة بخطف ثلاثة أطفال حديثي الولادة من داخل مأمنهم بمستشفى الولادة.

- التسبب في أضرار نفسية ومعنوية ومادية للمخطوفين وذويهم لمدة تربو على 20 عامًا.

- التواطؤ مع الثاني والرابع على إبداء أقوال كاذبة أمام الجهات الرسمية المختصة لاستخراج أوراق ثبوتية للأطفال تمس بحرمة النسب إلى غير آبائهم الشرعيين.

- انتحال صفة ممارسة صحية.

- ممارسة أعمال السحر والشعوذة.

- حرمانهم من التعليم، ومن الهوية الوطنية وما ينتج ويتولد عن ذلك من حقوق مدنية وشخصية مكفولة نظامًا.

- تضليل جهة التحقيق بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة.

وكانت النيابة العامة قد كشفت، في مايو من العام الماضي، تفاصيل جديدة حول خاطفة الدمام، وهي سيدة سعودية أدينت بخطف ثلاثة أطفال رضع قبل نحو 20 عامًا، ولم ينكشف أمرها حتى أصبحوا شبانًا، عندما أثبتت فحوصات الحمض النووي أنسابهم الحقيقية وعادوا لأسرهم الأصلية.

وقال المتحدث الرسمي للنيابة العامة، ماجد الدسيماني، إن الخاطفة مريم في الستين من عمرها، وإن قضيتها ظهرت الى الواجهة بعد أن كبر المخطوفون وقرروا تصحيح أوضاعهم القانونية لأجل العمل، لكونهم لا يمتلكون أوراقًا ثبوتية.

وكشف الدسيماني أن عملية خطف نايف القرادي كانت في مستشفى القطيف عام 1994، حيث انتحلت المتهمة صفة ممارسة صحية، ودخلت على أم نايف فأخذت منها الطفل بحجة التطعيم.

وبين أن المتهمة خطفت يوسف العماري من جانب أمه وهي نائمة عام 1996، وتركت مكانه ورقة كتبت فيها: (اطمئني.. سوف نعيده بعد 10 أيام)، وقد استندت النيابة لتلك الورقة بعد استرجاعها من المحفوظات للتأكد من كون كاتبتها هي نفسها مريم بعد مقارنة الخط.

أما عملية خطف موسى الخنيزي كانت 1999 من مستشفى الدمام أيضًا، والمتهمة أخذت الطفل من أم موسى بحجة تنظيفه.

وجاءت هذه القصة كـ"معجزة" لتُعيد الأبناء الثلاثة المخطوفين إلى أحضان أسرهم بعد أن ادّعت الخاطفة بأنهم لقطاء عثرت عليهم بعد ساعات من ولادتهم.

"خاطفة الدمام".. تعرف على تفاصيل القصة التي هزت المجتمع السعودي (فيديو)
السعودية تحكم على "خاطفة الدمام" بـ"القتل تعزيزًا".. والخنيزي يضع شرطًا للتنازل عن حقه
عطر محمد بن سلمان يثير تفاعلًا بين المغردين السعوديين.. وتهافت على شرائه

مواضيع ممكن أن تعجبك