"زلابيا" ليست الأولى.. يمنى تتعرض للتنمر بسبب وزنها ثم تخسر 38 كجم

منشور 22 كانون الثّاني / يناير 2020 - 10:40
زلابيا ويمنى طارق
زلابيا ويمنى طارق

يُعدّ التنمر الإلكتروني هو استغلال الإنترنت بهدف إيذاء أشخاص آخرين بطريقة مُتعمدة ومُتكررة وعدائية، فمن خلال منصات التواصل الاجتماعي يصدر البعض كلمات كالسهام تخترق النفوس وتترك خلفها آثارًا سيئة حتى وإن لم يظهر مستقبلها ذلك.

آخر ضحايا التنمر كانت عروس من القاهرة تدعي "زلابية"، التى كان كل ذنبها أنها أرادت الفرحة بصور خطوبتها ونشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها تعرضت لسيل من السخرية والعبارات الجارحة بسبب شكلها ومكياجها.

لكن "زلابيا" ليست الضحية الأولى للتنمر وللسخرية من الشكل، الوزن، والملامح، فسبق وتعرضت فتاة تدعى (يمنى طارق) لنفس الموقف ولكنها بشخصيتها القوية استطاعت اجتياز الأمر.

كانت يمنى كغيرها من الفتيات اللواتي يتميزن بجسد ممتلئ، ولم يشكل زيادة الوزن بالنسبة لها مشكلة، حتى محاولاتها لإتباع حمية غذائية لم تستمر، حتى تعرضت لموقف محزن جعلها تتخذ قرار بتغيير نمطها الغذائي.

وبدأت قصة يمنى في عام 2017، حين تقدم أحد الشباب لخطبتها دون وجود سابق معرفة "جواز صالونات"، وخلال المقابلة تفاجأت بأن والدته تقول لها : "يمنى يا حبيبتي انتي مش ناويه تخسي شويه أصلك تخينه أوي وأحمد لسه صغير وعايز يتدلع .. !!!!!".

وقعت هذه الجملة على آذانها بشكل صادم، ولم تجد إلا ردًا عنيفًا يليق بما سببته لها من أذى نفسي، فقالت يمنى لوالدته: "مين اصلًا قالك اني وافقت بـ ابنك الي عايز يتدلع انا عايزه راجل يفتح بيت مش يتدلع"، منذ هذا اليوم وشعرت يمنى بحزن جعلها تتحمس لتتخذ قرار إتباع حمية غذائية مستمرة حتى لا تتعرض لموقف مشابه مجددًا.

ثلاثة أيام كاملة قررت فيها يمنى العزلة بعد كلمات والدة الشاب القاسية، قررت منذ هذا الوقت أن تصل إلى الشكل المرضي، وبالفعل فقدت الوزن الزائد في غضون ستة اشهر.

وقالت يمنى بأن رحلتها في فقدان 38 كجم وزنها بدأت فورًا بعد هذا الموقف، فقد كان وزنها 93 كجم وأصبحت 55 كجم، واتخذت يمنى قرار فقدان الوزن دون اللجوء للمتابعة مع طبيب تغذية، كل ما قامت به هو تنظيم مواعيد الوجبات، وتناول الطعام الصحي، مع شرب قدر كافي من المياه، والابتعاد عن المشروبات التي تحوي على مواد مبيضة.

الصور القديمة بوزن زائد ليست إلامصدر فخر لـ يمنى التي فقدت 38 كجم من وزنها، ما زالت تحتفظ بها، وتنصح يمنى أي فتاة تتعرض لمواقف مشابه أن يكون ردها قوي وتقول: "اللي بيختارك عشان شكلك وجسمك هيبص لـ برة.. لازم اللي يختارك يكون عشان عاوزك شخصيًا".

لمزيد من اختيار المحرر:

آخر ضحايا التنمر.. طفل سوري ينتحر على باب مقبرة بتركيا

مواضيع ممكن أن تعجبك