لقي شاب بريطاني يبلغ من العمر 33 عامًا مصرعه فيما دخل صديقه في غيبوبة وأحدهم فقد القدرة على النطق أثناء رحلتهم إلى تركيا الأسبوع الماضي لتلقي علاج الأسنان بأسعار مخفضة.
وكشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية بأن الشاب "ريتشارد مولوي" (33 عامًا) توفي يوم السبت الماضي بعد سفره إلى مدينة مرماريس التركية، لكن سبب وفاته لا يزال مجهولًا.
وكان أصدقاؤه "ديكلان كارسون" و"آرون كالاهان"، في غيبوبة لكن حالتهم تحسنت الآن وتم نقلهم عن أجهزة دعم الحياة.
وأشارت الصحيفة الى أن الشرطة التركية بدأت تقصي أثر طبيب الأسنان حيث يُفهم أن الثلاثي، الذين وصفوا بأنهم "ثلاثة فتيان شبان يتمتعون بصحة جيدة"، قد خضعوا لعملية تبييض أسنان.
وأفادت مصادر محلية أن الثلاثة قد انهاروا في شقتهم المستأجرة لقضاء العطلات بعد تناول عقار تم إعطاؤه لهم قبل عمل التبييض.
وبحسب ما ورد طلب أحد الرجال المساعدة من مدير الفندق حيث أصيب أحدهم بالمرض قبل نقلهم جميعًا إلى المستشفى، ولكن المحققين رفضوا أيضًا استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، بما في ذلك العقاقير المحظورة ولم يكن هناك ما يشير إلى أن دواء الأسنان تسبب في المأساة.
ويقال إن عائلة ريتشارد "دمرت" بوفاته، حيث قال النائب عن شمال بلفاست جون فينوكين إن جميع العائلات المعنية "تريد بشدة إعادة أبنائها".
وقبل وقوع المأساة بثلاثة أيام فقط، شارك "آرون" صورة الأصدقاء وهم يستمتعون بأشعة الشمس على البحر.
ووصل والدا "آرون"، كارين ومارك كالاهان، إلى مطار ميلاس-بودروم مساء الأحد وانطلقوا مباشرة إلى ابنهم في المستشفى.
وقال السيد "كالاهان": "ابننا يتحسن، يمكنه التحدث، لكن وضع ديكلان لم يتضح بعد".
وقيل إن "آرون" تعافى بما يكفي للإدلاء بأقوال للشرطة، لكن المسؤولين رفضوا الكشف عن التفاصيل.
تم نقل الثلاثة في البداية بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى خاص، حيث توفي ريتشارد، فيما نُقل أصدقاؤه الفاقدون للوعي إلى مستشفى أكبر في موغلا، حيث وُصفت حالتهم بأنها حرجة قبل أن يبدأوا في التعافي.
تم نقلهم في وقت لاحق إلى مستشفى عدنان مندريس في أيدين القريبة وقيل إنهم لم يعودوا في حالة "تهدد حياتهم".
وقال "سيركان أونكو"، كبير الأطباء في مستشفى عدنان مندريس.: "الحالة الصحية للشباب الذين يخضعون للعلاج تتحسن حاليًا".
لمزيد من اختيار المحرر: