من التركيز على الطبيعة والحيوانات إلى تسليط الضوء على براعة تصاميم المباني وغيره، تتميز مسابقات التصوير بتنوع كبير، وبالإضافة لما شهدناه مؤخرًا، تم كشف النقاب عن الصور الفائزة بمسابقة المصور التاريخي لهذا العام.
تركز المسابقة على تسليط المشاركين الضوء على مختلف الأماكن التاريخية في أنحاء العالم، مما يتيح للمصورين فرصة الاستمتاع بمغامرة فريدة من نوعها.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تعد هذه هي الدورة الثالثة للمسابقة، والتي تميزت بلقطات تحمل قصة وتاريخ خاصة بها، ولاختيار الصور الفائزة، ركز الحكام بمن فيهم المذيع والمؤرخ البريطاني "دان سنو"، على الأصالة والكفاءة التقنية، بالإضافة إلى القصة وراء الصورة وجانبها التاريخي.
وقال "دان" عن المسابقة: "عندما يتعلق الأمر بالصور المبهرة والتي تثير ذاكرتك وتجعلك تفكر حقًا بشأن العالم من حولك، فلا يكون هناك أفضل من التصوير التاريخي والثقافي".
وأضاف: "تسلط الصور الرائعة المشاركة هذا العام، الضوء على كل شيء بدءًا من البقايا على شواطئ نورماندي نتيجة الغزو، وحتى الحصون القديمة، فمثل هذه اللقطات تعد تذكيرًا للناس بأن استكشاف التاريخ هو مغامرة، حيث تتعثر عبر بقايا الماضي المتحللة وتتذكر القصص المذهلة التي حدثت من حولنا".
وكانت الصورة الحاصلة على الجائزة الأكبر، هي لقطة لمصور يدعى " ستيفان هوريل" تُظهر إطلال ميناء "مولبيري" في مدينة نورماندي الفرنسية، نتيجة غزو نورماندي الذي شمل سلسلة من المعارك قامت عام 1944 بين ألمانيا النازية وقوات الحلفاء، خلال الحرب العالمية الثانية.
وشملت الصور بيوتًا خشبية قديمة في مدينة "يورك" البريطانية، وحطام طائرة عسكرية في أيسلندا، وأطلال قلعة "كورف كاسل" البريطانية وسط الضباب، بالإضافة إلى لقطة فريدة لمعبد في الهند ذي تمثال عملاق، ركز المصور على قدميه، كما يمكن رؤية لقطة مميزة لمدينة البتراء الأردنية، وأخرى لكنيسة كلية الملك في جامعة كامبريدج، جنبًا إلى جنب مع العديد من اللقطات الفريدة.
لمزيد من اختيار المحرر: