"صنداي تايمز" تزعم اعتداء الشيخ نهيان آل نهيان جنسيًا على موظفة بريطانية

منشور 18 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 08:49
وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان / كيتلين ماكنمارا
وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان / كيتلين ماكنمارا

زعمت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن تورط وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان بجريمة "اعتداء جنسي خطير" بموظفة تعمل في مهرجان هاي الأدبي في أبوظبي.

ونقلت الصحيفة ادعاءات الفتاة التي تدعى "كيتلين ماكنمارا" (32 عامًا) بأنها تعرضت للهجوم من قبل الشيخ نهيان (69 عامًا) في 14 فبراير الماضي وتحديدًا يوم عيد الحب.

كيتلين ماكنمارا

ويقول التقرير إن شرطة سكوتلاند يارد أجرت مقابلة مع "كيتلين" زعمت فيه أنها كانت ضحية لاعتداء جنسي خطير من قبل الشيخ نهيان وقد اختارت التنازل عن إخفاء هويتها لتروي قصتها.

ويضيف التقرير أن الاعتداء وقع في فيلا في جزيرة خاصة نائية، يُعتقد أنها تقع في منتجع القرم، حيث يمتلك معظم أفراد العائلة المالكة عقارات، وقد ظنت "ماكنمارا" أن اتصال الشيخ بها ودعوتها على العشاء في محل إقامته كان لمناقشة الاستعدادات لافتتاح مهرجان هاي أبوظبي.

وبينما يدعم مهرجان هاي فيستفال حرية التعبير تنتقد منظمات حقوقية مرارًا تعامل الدولة الخليجية مع المعارضين .

وأشار التقرير الى أ الشيخ نهيان الذي يُعرف باسم "شيخ القلوب" - نفى ارتكاب أي مخالفة، وقال خلال عطلة نهاية الأسبوع إنه "فوجئ وحزن" بمزاعم ماكنمارا.

كما تعهد مدير مهرجان هاي، السبت، بعدم العودة إلى الإمارات أبدًا بينما يظل الشيخ في منصبه كوزير للتسامح في حكومة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار التقرير الى أن "ماكنمارا" كانت قد أمضت قرابة ستة أشهر في العمل في وزارة الشيخ بعد أن عينها مهرجان هاي لتنظيم أول حدث له في الإمارات العربية المتحدة.

يوم الاعتداء المزعوم

في صباح يوم الاعتداء المزعوم، قالت للصحيفة إنها تلقت مكالمة هاتفية من الشيخ يدعوها لتناول العشاء، قائلة إنها لم تتحدث معه عبر الهاتف قبل ذلك الوقت.

وقالت للصحيفة: "بعد ستة أشهر هناك اعتدت على استدعائي للاجتماعات في جميع أوقات اليوم، ولم يقل أحد لا لنهيان - كان مثل الإله".

لكن بدلاً من التوجه إلى القصر، قالت إن السيارة التي أقلتها سارت في الاتجاه المعاكس وبدأت في الابتعاد عن المدينة، ولم يخبرها السائق عن المكان الذي سيقودون إليه.

وقالت "ماكنمارا" إنها نُقلت عبر جسر إلى جزيرة صغيرة تعتقد أنها منتجع القرم الحصري، حيث يمتلك العديد من أفراد العائلة المالكة الإماراتية، ثم إلى منزل الشيخ.

وهناك، تم اصطحابها إلى الداخل حيث التقت بالشيخ، الذي قالت إنه كان ودودًا للغاية تجاهها، حيث احتضنتها وأهداها ساعة بقيمة 3500 جنيه إسترليني من الذهب والألماس.

وزعمت إنهم كانوا يشربون الخمر أيضًا، الأمر الذي فاجأها لأنه محظور في البلاد.

وبعد محاولة إبقاء المحادثة احترافية، ادعت "ماكنمارا" أن الشيخ بدأ يلمسها، وقالت: "كان الأمر مخيفًا، كان على الأريكة بجواري وبدأ في لمس ذراعي وقدمي وكنت أسحبها، ثم أصبح قويًا ... وفجأة، قال لي سبب وجودي هناك. شعرت بالسذاجة".

في تلك المرحلة، قالت "ماكنمارا" إنها بدأت تفكر في طرق يمكن أن تهرب بها من المنزل والجزيرة دون الإساءة إليه بجعلها تعتقد أنها ترفضه.

وبعد أن حاولت العثور على أعذار للمغادرة، قالت "ماكنمارا" أن الشيخ بدلًا من ذلك اصطحبها في جولة في المنزل، في وقت ما "أمسك بوجهها ويقبلها''، وعندما كانت داخل مصعد ذهبي، ادعت أنه اعتدى عليها مرة أخرى.

وزعمت: "لقد ركبنا مصعد ذهبي حيث دفعني إلى الحائط وبدأ في فرك ثديي بطريقة غريبة مثل مساحات الزجاج الأمامي". (تفاصيل يتعذر على موقع البوابة ذكرها)

وأخبرت "ماكنمارا" الصحيفة أنها تمكنت من النزول إلى الطابق السفلي والخروج من الباب وركوب سيارة بعيدًا عن الجزيرة، وفي صباح اليوم التالي استقلت سيارة أجرة لمدة ساعتين إلى دبي.

في الأيام التالية، ادعت أن الشيخ حاول الاتصال بها عدة مرات.

في 25 فبراير، افتتح المهرجان كما هو مخطط له، وفي 5 مارس، عادت "ماكنمارا" إلى لندن حيث بدأ جائحة فيروس كورونا في الازدياد.

وقالت لصحيفة التايمز: "ما فعله أثر على كل شيء" ، وقالت إنها انفصلت منذ ذلك الحين عن صديقها منذ فترة طويلة، وفقدت وظيفتها وتشعر بأنها لن تستطيع العودة إلى الإمارات.

وخلال الإغلاق، تواصلت مع "فيليب ساندز" - الكاتب الشهير ومحامي حقوق الإنسان - الذي جعلها على اتصال "هيلينا كينيدي"، وهي صوت رائد في مجال حقوق المرأة.

قالت "كينيدي" لصحيفة التايمز: "بالنسبة للرجل الذي يتولى منصب وزير قيادي في أمته، فإن الانتهاك الصارخ للمرأة الموجودة هناك لتنظيم حدث ثقافي كبير هو أمر إجرامي"

وتابعت: "يجب على الإمارات إقالته على الفور لكنني أظن أن ذلك لن يحدث. عائلته تمتلك البلاد".

بمجرد انتهاء الإغلاق، اتصلت "ماكنمارا" بالشرطة، وأجرى لهم مقابلة لمدة ثلاث ساعات في وحدة الأسرة في ستراتفورد، شرق لندن.

وبعد المقابلة، أخذت الشرطة مخاوفها الأمنية على محمل الجد لدرجة أنها ركبت أجهزة إنذار في شقتها.

وذكرت الصحيفة بأنها تواصلت مع الشيخ وممثليه للرد على المزاعم، لكنه لم يرد بشكل مباشر، لكنها تلقت ردًا من محامي التشهير في لندن شيلينجز ببيان.

وأضافت: "موكلنا مندهش وحزن من هذا الادعاء الذي يصل بعد ثمانية أشهر من الحادث المزعوم".

لمزيد من اختيار المحرر:

جريمة بشعة تهز الأردن.. قطع يدي شاب وفقع عيونه في الزرقاء والملك يتابع

مواضيع ممكن أن تعجبك