طفلة تتعرق دمًا تثير الرعب في الهند.. والأطباء شخصوا المرض بصعوبة

منشور 18 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 05:29
تعبيرية
تعبيرية

أثارت طفلة هندية تبلغ من العمر 8 سنوات الذعر في قريتها بسبب حالة غريبة تجعلها تبكي وتتعرق دما من كافة أنحاء جسمها.

ونشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية مجموعة من الصور التي تُظهر الطفلة "تشونغساسا ديبارما"، من قرية تريبورا في شمال شرق الهند، وهي تبكي وتنزف سائلًا أحمر اللون من أذنيها وأنفها بالإضافة الى أماكن مختلفة من ذراعيها وساقيها.

ويُعتقد أن "ديبارما" تعاني من حالة تُعرف باسم Hematidrosis والتي تعني باللغة العربية تعرق شقي أو عرق الدم وهي هو حالة نادرة جدًا فيها يعرق الإنسان دمًا وتصيب واحد فقط من بين كل 10 ملايين شخص.

وقالت عائلة الطفلة بأن أعراض المرض بدأت تظهر على الفتاة في شهر أبريل من العام الماضي، ونقلت إلى المستشفى حيث حيرت حالتها الأطباء بسبب النوبات الغريبة من التعرق والبكاء دمًا، التي كانت تستمر لمدة 10 دقائق بنحو 5 مرات في اليوم.

وعقب إجراء فحوصات أولية، اشتبه الأطباء في أن تكون الحالة تسممًا دمويًا، لكنهم أشاروا إلى أن التشخيص الرسمي "مبكر جدًا".

وبعد ذلك، تم نقل الطفلة إلى مستشفى متخصص في أغارتالا، حيث أجرى الأطباء بعض الفحوص الطبية الأولية، ثم أرسلوا الطفلة إلى منزلها مع وصف بعض الأدوية لها، لكن حالتها تحسنت لبضعة أيام فقط.

ولم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى بدأت المريضة في النزيف مجددًا، وهذه المرة كانت الدماء تظهر من أنفها وشفتيها ولسانها وجبهتها ورأسها فضلًا عن اليدين والساقين والعينين وأصابع القدمين والأذنين وأصابع اليدين والكفين.

ويترك النزيف الفتاة في حالة عدم راحة وألم في الصدر، وتطلبت حالتها إرسالها إلى مستشفى متخصص آخر، تابع لكلية الطب Christian Medical College في فيلور.

علامات وأعراض مرض Hematidrosis

الدم يفرز عادة من الجبين، والأظافر، والسرة، والأسطح الجلدية الأخرى، بالإضافة إلى ذلك، يفرز من أسطح المخاط الجلدي مما يتسبب بنزيف الأنف والدموع الملطخة بالدم والحيض البديل بشكل شائع.

قد تشتد الأعراض فيصبح صداع شديد وآلام في البطن وعادة ما تكون محدودة ذاتيًا.

في بعض الحالات، السائل المفرز يكون مخففًا بشكل أكبر فيبدو كما لو أنه مشوب بالدم، في حين أن البعض الآخر قد يكون لديه إفرازات حمراء أكثر قتامة تشبه الدم.

العلاج

الحالة نادرة جدًا ولكن هناك تقارير طبية لعلاج ناجح بحاصرات بيتا (بروبرانولول 10 مج). بإحداث انخفاض كبير في وتيرة إفراز الدم بشكل عفوي.

نجاح استخدام حاصرات بيتا يدعم النظرية القائلة بأن الحالة يسببها التوتر والقلق ولم يتم تأسيس هذه المسببات حتى الآن حيث أن ارتفاع معدل انتشار التوتر والقلق في العصر الحديث لم يغير من حالات الإصابة بهذا المرض كونها نادرة للغاية، مما يشير إلى أن الشذوذ أيضًا يلعب دورًا رئيسيًا في هذا المرض.

لمزيد من اختيار المحرر:

بعد 20 عامًا من الإنحناء.. الرجل ذو الظهر المقوّس يرفع ظهره لأول مرة

مواضيع ممكن أن تعجبك