فضيحة في هولندا.. ولادة 17 طفلًا تكشف مفاجأة صادمة حول هوية الأب

منشور 07 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 11:35
تعبيرية
تعبيرية

فجّر مستشفى هولندي مفاجأة من العيار الثقيل حين كشف بأن طبيب نسائي سابق لقح عددًا من النساء اللواتي خضعن لعمليات أطفال الأنابيب، مما أدى إلى ولادة 17 طفلًا على الأقل.

وكشفت إدارة مستشفى Esala في مدينة زفوله شمالي هولندا بأن الطبيب "جان فيلدشوت"، المتوفى الآن، عمل بين عامي 1981 و 1993 في عيادة مشاكل الخصوبة.

وأشار المستشفى، في بيان، إلى أن 17 طفلًا على الأقل ولدوا بعد أن استخدم الطبيب السائل المنوي الخاص به في عمليات أطفال الأنابيب، فيما وصف المستشفى هذه الممارسات بأنها "غير مقبولة أخلاقيًا".

ولا يستبعد المستشفى، الذي كان يُطلق عليه اسم "مستشفى صوفيا" في ذلك الوقت، أن يكون "فيلدشوت" هو الأب البيولوجي لعدد أكبر من الأطفال.

وبعد الاطلاع على هذه المعلومة نهاية عام 2019، قرر المستشفى الكشف عنها بالاشتراك مع أسرة الطبيب والأطفال المعنيين، للمساهمة في "شفافية أكبر" في عمليات التبرع بالسائل المنوي.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن القضية تم الكشف عنها بالصدفة، بعد أن وجد أحد الأبناء تطابق الحمض النووي مع أحد أقارب فيلدشوت، الذي توفي عام 2009، من خلال قاعدة بيانات تجارية.

وفي العام الماضي، خلصت سلسلة من اختبارات الحمض النووي إلى اشتباه مدير بنك هولندي سابق باستخدام السائل المنوي عدة مرات بدلًا من المتبرع المختار من العائلة المعنية، وبالتالي أصبح الأب البيولوجي لـ 49 طفلًا، في قضية أثارت الشرارة.

لمزيد من اختيار المحرر:

بعد إثارته الرعب بين السكان.. دب يسلم نفسه للشرطة مستقلًا شاحنة قمامة 

مواضيع ممكن أن تعجبك