في الذكرى الـ42 لزواج العاهل الأردني الراحل من الملكة نور الحسين.. تعرف على المهندسة المعمارية الحسناء

منشور 16 حزيران / يونيو 2020 - 05:00
الملك الحسين والملكة نور
الملك الحسين والملكة نور

في مثل هذا اليوم من عام 1978، احتفل العاهل الأردني السابق الملك الحسين بن طلال بزواجه من المهندسة المعمارية ذات الأصول الأمريكية نور في قصر زهران الملكي في العاصمة عمان.

وتصدرت صور الزواج الملكي عناوين الصحف والمجلات في ذالك الوقت.

قد لا تعرف الأجيال الجديدة إلا القليل عن الملكة نور الحسين، أرملة ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال، إلّا أنّها سيدة لها مكانة كبيرة في العائلة المالكة الهاشمية، فمن هي؟!

أصولها واسمها الحقيقي

اسم الملكة نور الحسين الحقيقي، هو ليزا نجيب الحلبي، وهي ابنة رجل الأعمال الأميركي ذي الأصول السورية، نجيب إلياس حلبي، بينما تعود إلى السويد أيضًا في أصولها من جهة أمها السيدة "دوريس كارلكويست"، حيث توضح الأسماء جميعها أن نور الحسين تعود في أصولها إلى عائلة مسيحية.

دراستها وأعمالها

تلقت الملكة نور التي ولدت عام 1951، تعليمها، في عدد من مدارس كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك، في حين حصلت على بكالوريوس في الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري من جامعة برنستون عام 1974.

وشاركت الملكة نور بعد الانتهاء من دراستها في عدد من المشاريع الدولية في مجال تصميم وتخطيط المدن، في الولايات المتحدة وأستراليا وعدد من بلدان الشرق الأوسط منها إيران والأردن.

وقد بدأت الملكة نور عام 1976 العمل في وضع التصاميم الشاملة لمرافق أكاديمية الطيران العربية التي تأسست في عمّان، ثم انضمت سنة 1977 إلى الخطوط الجوية الملكية الأردنية لتشغل منصب مديرة التخطيط والتصميم فيها.

زواجها من الملك حسين

تزوجت من الملك حسين في 15 حزيران عام 1978، بعد عام من استلامها منصبها في الخطوط الجوية الأردنية، حيث تعرف إليها هناك، ثم أنجبا صبيين وابنتين هم: الأمير حمزة عام 1980، والأمير هاشم عام 1981، والأميرة إيمان عام 1983، والأميرة راية عام 1986.

التزام الملكة نور بالقضايا البيئية

أبدت الملكة نور قلقها إزاء الأوضاع البيئية واهتمامها بهذه القضية منذ زواجها من الملك الحسين سنة 1978.

في هذا الصدد، أصبحت الملكة راعية للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وقد استمر نشاطها في هذه المنظمة غير الحكومية إلى حد اليوم، حيث سلطت المنظمة الضوء بشكل أساسي على منطقة الشرق الأوسط في خصوص عدة قضايا كحماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض.

كما عملت الجمعية على تطبيق إجراءات للحفاظ على الشواطئ في أبهى حلتها.

من جهة أخرى فقد كان للملكة نور نشاطات إنسانية كثيرة منها، دعم قضية مكافحة الألغام المضادة للأفراد، والتي كانت ديانا أميرة ويلز قد دعمتها أيضًا، كما كان للملكة نور نشاط كبير في دعم قضايا متعلقة بالأسلحة النووية من طريق منظمة "غلوبال زيرو" التي تأسست سنة 2008.

لمزيد من اختيار المحرر:

بكلماتٍ دافئة.. الملكة رانيا تهنئ العاهل الأردني بذكرى زواجهما الـ27

مواضيع ممكن أن تعجبك