لاعب روغبي سابق يكشف إصابته بالإيدز.. ثم ينهار باكيًا في أحضان زوجه!

منشور 16 أيلول / سبتمبر 2019 - 07:00
غاريث توماس يبكي في أحضان زوجه
غاريث توماس يبكي في أحضان زوجه

كشف "غاريث توماس" قائد منتخب ويلز السابق للروغبي عن إصابته بفيروس العوز المناعي البشري HIV الذي يهاجم جهاز المناعة بالجسم ويعطل عمله ويؤدي إلى الإيدز.

وأشار اللاعب السابق ووالبالغ من العمر 42 عامًا بأنه يرغب بـ"كسر وصمة العار" التي تلاحق المصابين بهذا الفايروس.

وقال "غاريث" باكيًا في مقطع فيديو نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "أكتم هذا السر منذ سنوات داخلي، فكرت كثيرًا بالانتحار، اكتشفت هذا التشخيص أثناء إجراء فحص للصحة الجنسية، لكن اليوم كشفت السر لأني أرغب في تمثيل المصابين بهذا الفايروس".

وكشف لاعب ويلز السابق والبريطاني والأيرلندي السابق، أنه مثلي الجنس عام 2009، وأنه احتفظ سرًا بإصابته بسبب المخاوف من معاملة الناس.

كما كشف "غاريث" عن تعرضه للتهديد بالابتزاز، ما أجبره على إخبار أسرته بحالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية قبل أن يسمعوها من شخص آخر.

وأردف يقول:  لقد شعرت بالخجل والحفاظ على مثل هذا السر الكبير حيث كان لدي خوف من أن يحكم على الناس ويعاملونني وكأنني أبرص بسبب نقص المعرفة وفكرت في الانتحار بالقفز إلى الهاوية حيث يعيش الكثير من الناس في خوف وخجل من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، لكنني أرفض أن أكون واحدًا منهم الآن".

وتابع: "نحتاج لكسر وصمة العار مرة واحدة وإلى الأبد، أنا أتحدث لأنني أريد مساعدة الآخرين وإحداث فرق".

وبعد ساعات من كشف هذه المفاجأة، شارك "غرايث" في سباق "الرجل الحديدي" الذي انطلق أمس.

وتمكن أسطورة لعبة الروغبي من الوصول الى خط النهاية وإنهاء التحدي الذي يبلغ طوله 140 ميلًا في 12 ساعة و 18 دقيقة و 29 ثانية.

وقبل انتهاء السباق بدقائق، توجهه "غرايث" نحو زوجه "ستيفن" وعانقه باكيًا.

رسالة ملكية:

وكان الأمير وليام قد أشاد بشجاعته ووصفه بـالأسطورة داخل وخارج الملعب، في تغريدة له على الصفحة الرسمية لقصر كنسينغتون على موقع التدوين "تويتر"، كما أشار بأنه يدعمه.

فيروس العوز المناعي البشري

فيروس العوز المناعي البشري (Human Immunodeficiency Virus، يعرف اختصارًا: HIV) هو فيروس يهاجم جهاز المناعة بالجسم ويعطل عمله ويؤدي إلى الإيدز، مما يجعل الإنسان ضعيفًا وبدون أي قوة دفاعية ضد أي مرض، لأنه فقد حماية جهاز مناعة جسمه له، وهنا يتعرض للإصابة بأنواع كثيرة وخطيرة، من الأمراض والسرطانات التي تسمى الأمراض الانتهازية، لأنها انتهزت فرصة عدم قدرة جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

هذا الفيروس ضعيف جدًا لا يعيش خارج جسم الإنسان، ولهذا لا يمكن الإصابة به خارج جسم الإنسان بمعنى لا يمكن الإصابة به بالملامسة أو باستعمال أدوات الشراب أو الأكل...إلخ بل ينتقل عن طريق الدم أو عبر الرضاعة الطبيعية أو الإفرازات الجنسية من الجنسين أثناء العلاقة الجنسية.

وفى حالة وصوله إلى داخل جسم الإنسان قد يبقى في حالة كمون، ربما لسنوات، يحدث خلالها تحطيم لجهاز مناعة الإنسان. وهنا نرى أن بعض الناس الذين يظهرون بصحة جيدة إلى الآن هم ينقلون هذا الفيروس لغيرهم وهم لا يعلمون.

وما زال العلماء لا يعرفون كم هي النسبة المئوية للمصابين بهذا الفيروس، الذين سوف تظهر عليهم الحالة المرضية ولا يعرفون ما هو الزمن الذي يأخذه فيروس العوز المناعي البشري من لحظة دخوله جسم الإنسان إلى أن تظهر عليه أول علامات الإصابة بالإيدز.

ولكن العلماء أيضًا وجدوا أنه بالعلاج المناسب، قليل من المصابين يصلوا إلى حالة الإيدز. ويعتمدوا الآن أيضًا أن كثيرًا من المصابين بفيروس العوز المناعي البشري يمكنهم الحياة بالأمراض التي يسببها هذا الفيروس لعدة سنوات وربما في وقت ما في المستقبل يصبح أمراض فيروس العوز المناعي البشري كمثل مرض السكري مرض مزمن يمكن السيطرة عليه.

لمزيد من اختيار المحرر:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك