"لعبة القذائف".. أب سوري يخفف من خوف ابنته بالضحك

منشور 20 شباط / فبراير 2020 - 07:33
الأزمة السورية
الأزمة السورية

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع فيديو مؤثر لأب سوري من محافظة إدلب يُعلم فيه ابنته مواجهة الرعب بالضحك.

وظهر الأب الذي يعيش في المنطقة التي تواجه قذائف الموت كل يوم مع طفلته التي بالكاد تتقن الكلام، وهو يعلمها لعبة ليهدئ من روعها، وهي أن تضحك عند سماعها دوي انفجار قذيفة أو صاروخ.

ويسأل الأب ابنته في المقطع الذي تداوله رواد وسائل التواصل الاجتماعي: "هل هذه طائرة أم قذيفة؟"، فتجيب الطفلة: "قذيفة، وسنضحك عندما تنفجر"، قبل أن تغرق بالضحك عند سماع دوي انفجار، فيضحك والدها معها ويقول: "شيء مضحك أليس كذلك!".

وانتشر مقطع الفيديو على الإنترنت كالنار في الهشيم، وتداولته العديد من وكالات الأنباء والصحف الأجنبية ومن بينها "رويترز" و"أسوشييتد برس" و"ديلي صباح" و"هندوستان تايمز" و"إن بي سي"، التي كشفت أنّ اسم الوالد عبد الله محمد (32 عامًا)، وأن اسم ابنته سلوى (3 سنوات).

وعبر العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، عن تأثرهم بكيفية تعامل الأب مع الرعب الذي تعايشه طفلته كل يوم، وتحويله للعبة للتخفيف عن صغيرته، معلنين تضامنهم مع السوريين الذين يعانون من القصف والتهجير، حيث كتبت منة مدحت: "هي تضحك، ونحن كيف نستطيع أن لا نبكي!".

في الوقت الذي دخلت فيه الحرب السورية دخلت عامها التاسع، حذرت الأمم المتحدة من أن جهود الإغاثة في شمال شرقي سوريا "مستنزفة" بسبب ارتفاع عدد النازحين مع استمرار هجوم القوات الحكومية في محافظة إدلب.

وأكد الجيش السوري فرض سيطرته الكاملة على عشرات البلدات في ريف حلب الشمالي الغربي، وأقر بمواصلة حملته للقضاء "على ما تبقى من تنظيمات إرهابية أينما وجدت".

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ إن أزمة شمال غرب سوريا بلغت مستويات جديدة تثير الرعب. ودعا مجلس الأمن إلى تسوية خلافاته ووضع مصلحة "الإنسانية" أولًا.

لمزيد من اختيار المحرر:

آخر ضحايا التنمر.. طفل سوري ينتحر على باب مقبرة بتركيا

مواضيع ممكن أن تعجبك