محاولة نجمة "إنستغرام" الانتحار تهدد حياة حياة أكثر 300 ألف متابع.. والدنمارك تقف بالمرصاد!‎

منشور 11 تمّوز / يوليو 2019 - 09:43
في لورسين
في لورسين

أثار الضرر المحتمل لرسالة الانتحار التي نشرتها نجمة تلفزيون الواقع المعروفة "في لورسين" عبر  حسابها على "إنستغرام" حيث يُتابعها 335 ألف متابع انتباه وزيرة الأطفال والتعليم الدنماركية نحو أزمة تعصف بالبلاد.

وكانت المدونة "لورسين" قد نشرت رسالة عبر حسابها على "إنستغرام" وظلّت الرسالة على التطبيق يومين قبل أن تتمكّن عائلتها من إزالتها مؤكّدة أنّ الشابة في المستشفى تتعافى.

وقد أثارت "لورسين" ضجّة في الدنمارك برسالتها التي حصدت أكثر من 30 ألف إعجاب و8 آلاف تعليق والتي تحدّثت فيها عن محاولتها الانتحار.

وقالت وزيرة الأطفال والتعليم الدنماركي "بيرنيل تيل" أن المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي يجب عليهم أن يتحلوا بالمسؤولية تمامًا مثل أي مؤثر على أي وسيلة إعلامية.

وأضافت الوزيرة: "حين تصل إلى عددٍ معيّن من المتابعين على صفحتك عليك إذًا التحلي بالمسؤولية نفسها كالذي يعمل في صحيفة أو في أي وسيلة إعلامية تقليدية".

وأعطت الوزيرة مثلًا عن أخلاقيات الصحافة في الدنمارك والتي تفترض على الصحافي ألا يكتب عن الانتحار أو محاولات الانتحار إذا كان الأمر لا يعني العامة، وتابعت الوزيرة بالقول: "نريد هذه المعايير نفسها أن تُطبّق على مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابعت: "إذا تم العثور على مؤثر يخرتق القواعد والقوانين ستتم إزالة مشاركته فورًا، لذا نحن بحاجة للمزيد من القيود".

فيما علّقت المدونة الدنماركية "سارة لوي كريستيانسن"، ولديها أكثر من 128 ألف متابع على إنستغرام على القضية بالقول: " ينبغي النظر إلى المؤثرين بطريقة جديدة".

وتابعت: "لا تزال مواقع التواصل الاجتماعي أمرًا جديدًا ودخيلًا على المجتمعات، ولا يُعدّ عملًا حقيقيًا لذا نفتقد الرقابة والإهتمام بهذه المواقع، كما أن هناك بعض المدونين يفتقدون للمسؤولية هدفهم فقط هوجمع أكبر عدد من المتابعين".

وتابعت: "لقد كنت أقوم بذلك منذ 10 سنوات، لكن الآن أريد فرض المزيد من القيود حتى نتمكن من حماية المجتمع والعالم فهناك أمور سيئة للغاية لا يمكن مشاهدتها".

لمزيد من اختيار المحرر:

بالصور: "إنستغرام" يحوّل هذا المدرس المتقاعد الى "فاشنيستا" شهير 

مواضيع ممكن أن تعجبك