البوابة - أثار منشور داعم لمجتمع الـ LGBT أو ما يُطلق عليه عربيًا مجتمع "الميم" أو "الشواذ"، على الصفحة الرسمية لمنظمة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن غضبًا عارمًا لدى الرأي العام الأردني.
وبعباراتٍ تُعبّر عن غضبهم الشديد، تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن صورة للتدوينة المنشورة على الحساب الرسمي للمنظمة الأوروبية في الأردن على موقع "فيسبوك" والتي تضمنت عبارات داعمة ومؤيدة لمجتمع الميم وهو ما اعتبره كثيرون تجاوزًا واضحًا وصريحًا للمجتمع الأردني المحافظ والرافض لهذا السلوكيات الشاذة.

وجاء في تدوينة المنظمة: "يحمي الاتحاد الأوروبي ويعزز التمتع الكامل بحقوق الإنسان من قبل الأشخاص المثليين والمثليات في جمع جوانب حياتهم داخل الاتحاد الأوروبي وفي جميع أنحاء العالم اليوم نقف مع الجميع متحدون في التنوع".
وأرفقت المنظمة المنشور برابط يتضمن بيانًا من الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي حول ما أسماه "التنوع" و"المساواة" و"عدم التمييز" الذي يدعي الاتحاد الأوروبي بأنه أحد ميزاته التي تجعله بيئة جاذبة لمن يبحث عن "الحرية" و"حقوق الإنسان".
وأعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن تداول المنشور الصادر عن منظمة الاتحاد الأوروبي في الأردن، وأرفقوا تغريداتهم بالإشارة إلى الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأردنية ووزيرها.
وطالب المغردون من الجهات الرسمية اتخاذ موقف رسمي من هذا المنشور، في المقابل رأى أحد المعلقين بأن المنشور يمثل الجهة الأوروبية ولا يمثل الأردن.

